تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

منبج محاصرة بالكامل... وقصف جوّي على داريا يُعرقل توزيع المساعدات

Lebanon 24
10-06-2016 | 18:36
A-
A+
منبج محاصرة بالكامل... وقصف جوّي على داريا يُعرقل توزيع المساعدات
منبج محاصرة بالكامل... وقصف جوّي على داريا يُعرقل توزيع المساعدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة امس على آخر طريق مؤدٍ إلى مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في شمال سوريا واستكملت بذلك تطويق المدينة التي تمثل الهدف الرئيس لهجوم كبير على التنظيم. تزامن ذلك، مع دخول قافلة مساعدات تحمل مواد غذائية للمرة الأولى إلى مدينة داريا منذ بدء حصارها في العام 2012 من قبل النظام السوري. الهلال الأحمر السوري، تمام محرز، إنّ القافلة «تحتوي على مساعدات غذائية، بينها مأكولات جافة وأكياس من الطحين، ومساعدات غير غذائية بالإضافة إلى مساعدات طبّية». من جهته، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق يسارفيتش إنّ القافلة ضمت نحو 1.9 طن من أدوية الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري إلى جانب المضادات الحيوية والفيتامينات التي قدمتها المنظمة. وقال ياسرفيتش إنّ الحكومة لم تسمح مع ذلك بدخول ثلاث حقائب طبية لعلاج الحروق كانت كافية لعلاج 30 شخصاً بمراهم ومسكنات وإنّ الحكومة رفضتها من بين القائمة التي وافقت عليها. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ عدم كفاية الإمدادات الغذائية أثار الغضب وخيبة الأمل. ونقل قول المجلس المحلي لمدينة داريا إنّ الإمدادات الغذائية لن تكفي استهلاك أسبوعين. ويقول المجلس إنّ عدد السكان ثمانية آلاف وهو يفوق تقدير الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم المجلس حسام عياش إنّه لا يعرف كيف ستوزع الإمدادات التي تكفي ربع السكان فقط على الجميع. وأضاف: «أنّ المجلس ممتن للفريق الذي جلب الأغذية لكنها ليست كافية لسوء الحظ وأنه لا يعرف ما سيكون القرار الخاص بتوزيعها لكنها لن تكون كافية لكلّ المقيمين في داريا». وفي جنيف، اعلنت الامم المتحدة أمس انّها تنتظر موافقة الحكومة السورية لإدخال مساعدات الى منطقتي حي الوعر في مدينة حمص وسط والزبداني في ريف دمشق. إجتماع ثلاثي في طهران جددت كلّ من إيران وروسيا دعمهما للنظام السوري في اجتماع عقده وزيرا دفاعهما برفقة وزير دفاع النظام السوري في العاصمة الإيرانية طهران أمس الاول لبحث تكثيف المواجهات مع مَن وصفوها بـ»الجماعات الإرهابية» في سوريا. وأعلن وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان عزمه مع نظيريه الروسي والسوري على خوض معركة وصفها بالحاسمة ضد الجماعات «الإرهابية» وعرقلتها أو منع تلقيها الدعم السياسي أو الأسلحة. وقال دهقان في ختام الاجتماع إنّ مكافحة «الإرهاب» يجب أن تتمّ على أساس برنامج مشترك وأولويات محددة. وأضاف أنّ «الإرهابيين وداعميهم يجب أن يعلموا أنّ المجموعة التي تقاتلهم عازمة على دعم هذا النهج حتى النهاية وأنها ستواصل ذلك»، لافتا إلى أنّ «دعم الجيش السوري» كان من الموضوعات الرئيسة في الاجتماع. وفي سياق متصل نقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الإيراني الرسمي عن دهقان قوله «اتخذنا قرارات لما يجب القيام به على الصعيدين الإقليمي والعملاني بطريقة منسقة». وكان الوزير الإيراني أعلن موافقة بلاده في بداية الاجتماع على وقف إطلاق نار مشروط في سوريا «لا يؤدي إلى تعزيز قوة الإرهابيين»، مشيراً إلى أنّ الخطوة الأولى نحو استعادة الأمن في المنطقة هي وقف إطلاق نار شامل وتوزيع المساعدات الإنسانية. بان يحذّر حذّر الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون، من أنّ الوقت بدأ ينفد بالنسبة لمحادثات السلام في سوريا، لافتاً إلى أنّ «المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا رفض تحديد موعد انطلاق الجولة الثالثة لأنّ الوقت ليس ملائماً». وقال: «لا نريد إجراء المحادثات من أجل المحادثات في حد ذاتها، ولكنّ المهلة المحددة من جانب قيادات المجموعة الدولية لدعم سوريا في أوائل آب المقبل باتت أكثر إلحاحاً وضرورة». وطالب حكومة سوريا بعدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين والتي يمكن أن تمثل «جريمة حرب». إردوغان: علينا إقصاء الأسد شدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على «ضرورة أن تُقصي البشرية جمعاء رئيس النظام السوري بشار الأسد»، معرباً عن اعتقاده «أنّ جميع مَن يقدمون المساعدة له، شركاء في المذابح التي يقوم بها في سوريا». أما بخصوص اللاجئين السوريين، فأشار إردوغان الى «أننا لا ندخل في مساومات حول عدد اللاجئين، كما تفعل دول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية، بل نقبلهم جميعاً، لقد فتحنا أبوابنا أمام كلّ مَن يهرب من البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، ونحن مستمرون في فتح أبوابنا». البغدادي أُصيب أكّد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب تنظيم «داعش»، أنه لا يستطيع تأكّيد تقرير بثته قناة تلفزيونية بأنّ زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي أصيب في ضربات جوية. وقال الكولونيل كريس جارفر: «وهو متحدث باسم التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني، إنه شاهد التقارير لكنه «ليس لديه ما يؤكده في الوقت الراهن». وكان تلفزيون السومرية قد نقل عن مصادر محلية في محافظة نينوى في العراق قولها، إنّ البغدادي وزعماء آخرين أصيبوا، أمس الخميس، في ضربة للتحالف على أحد مقرات قيادة التنظيم قرب الحدود السورية. (وكالات)قوات فرنسية بدأت ببناء قاعدة عسكرية قرب عين العرب شمال سورياتمكنت قوات سوريا الديموقراطية التي تضمّ مقاتلين اكراداً وعرباً، بدعم من طائرات التحالف الدولي بقيادة اميركية، أمس من تطويق مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» بالكامل، بعد أن قطعت الطرق المتفرعة منها. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ قوات سوريا الديموقراطية «تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي ومحاصرة المدينة بشكل كامل». وبحسب المرصد، تمّ قطع الطرق كافة من وإلى منبج المتصلة بمناطق اخرى تحت سيطرة التنظيم: شمالاً نحو جرابلس الحدودية مع تركيا، من الجهة الجنوبية الشرقية نحو مدينتي الطبقة والرقة، غرباً نحو مدينة الباب، ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب. وكتب الموفد الاميركي الخاص للرئيس باراك اوباما لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة على موقع «تويتر» امس «قوات سوريا الديموقراطية قطعت الطريق بين منبج والباب، إرهابيو داعش باتوا مطوَّقين بالكامل ولا منفذ لهم». وهجوم منبج هو واحد من ثلاث هجمات يتصدى لها تنظيم «داعش» لحماية طريق امداده الرئيسة التي تنطلق من الرقة، مروراً بمدينة الطبقة في المحافظة ذاتها، حيث يواجه من جهة الشمال قوات سوريا الديموقراطية ومن الجنوب قوات النظام المدعومة بالطائرات الروسية، وصولاً الى منبج فجرابلس على الحدود التركية. ولا يزال التنظيم يسيطر على شريط حدودي وطرق فرعية مؤدّية الى تركيا، لكنها اكثر خطورة وصعوبة وطولاً، بحسب المرصد. واوضح عبد الرحمن «بات على الجهاديين حتى يتنقلوا بين الرقة والحدود التركية، سلوك طريق اكثر خطورة بالنسبة اليهم لأنّ قوات النظام السوري قريبة منها». واسفرت الاشتباكات المستمرة بين الطرفين منذ بدء الهجوم عن مقتل 159 جهادياً و22 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، بالاضافة الى 37 مدنياً، وفق حصيلة للمرصد. إلى ذلك، اشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أنّ «هناك انباء عن مشاركة مستشارين عسكريين اتراك في معارك حلب في صفوف الارهابيين». إلى ذلك، ذكرت قناة «الميادين»، نقلاً عن مصادر كردية، أنّ «القوات الفرنسية في شمال سوريا بدأت في بناء قاعدة عسكرية قرب عين العرب». ويذكر أنّ ذلك يتزامن مع إقرار وزارة الدفاع الفرنسية بوجود جنود فرنسيين، قالت إنهم «يقدّمون المَشورة» لقوات سوريا الديموقراطية، التي تخوض معارك ضد تنظيم «داعش» في مدينتي منبج والرقة. مساعدات لداريا وفي ريف دمشق، يعرقل القصف الجوي الكثيف الذي تقوم به قوات النظام السوري على مدينة داريا المحاصرة عملية توزيع المساعدات الغذائية التي دخلت للمرة الاولى ليل أمس الخميس الجمعة الى المدينة منذ العام 2012. وافاد المرصد ظهر امس بإلقاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام اكثر من عشرين برميلاً متفجراً على احياء عدة في المدينة. وتحدث الناشط المعارض في داريا، شادي مطر، لوكالة «الصحافة الفرنسية» عبر الانترنت عن «قصف كثيف بالبراميل المتفجرة استهدف بشكل عشوائي المدينة منذ التاسعة من صباح يوم أمس». وقال مطر، الناشط في المجلس المحلي للمدينة، «لم يتم بعد توزيع المساعدات التي دخلت امس الى المدينة بسبب كثافة القصف». وتمكن الهلال الاحمر السوري بالتعاون مع الامم المتحدة من إدخال قافلة من تسع شاحنات تتضمن مواد غذائية الى مدينة داريا المحاصرة في الغوطة الغربية. وقال مدير العمليات في الهلال الأحمر السوري، تمام محرز، إنّ القافلة «تحتوي على مساعدات غذائية، بينها مأكولات جافة وأكياس من الطحين، ومساعدات غير غذائية بالإضافة إلى مساعدات طبّية». من جهته، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق يسارفيتش إنّ القافلة ضمت نحو 1.9 طن من أدوية الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري إلى جانب المضادات الحيوية والفيتامينات التي قدمتها المنظمة. وقال ياسرفيتش إنّ الحكومة لم تسمح مع ذلك بدخول ثلاث حقائب طبية لعلاج الحروق كانت كافية لعلاج 30 شخصاً بمراهم ومسكنات وإنّ الحكومة رفضتها من بين القائمة التي وافقت عليها. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ عدم كفاية الإمدادات الغذائية أثار الغضب وخيبة الأمل. ونقل قول المجلس المحلي لمدينة داريا إنّ الإمدادات الغذائية لن تكفي استهلاك أسبوعين. ويقول المجلس إنّ عدد السكان ثمانية آلاف وهو يفوق تقدير الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم المجلس حسام عياش إنّه لا يعرف كيف ستوزع الإمدادات التي تكفي ربع السكان فقط على الجميع. وأضاف: «أنّ المجلس ممتن للفريق الذي جلب الأغذية لكنها ليست كافية لسوء الحظ وأنه لا يعرف ما سيكون القرار الخاص بتوزيعها لكنها لن تكون كافية لكلّ المقيمين في داريا». وفي جنيف، اعلنت الامم المتحدة أمس انّها تنتظر موافقة الحكومة السورية لإدخال مساعدات الى منطقتي حي الوعر في مدينة حمص وسط والزبداني في ريف دمشق. إجتماع ثلاثي في طهران جددت كلّ من إيران وروسيا دعمهما للنظام السوري في اجتماع عقده وزيرا دفاعهما برفقة وزير دفاع النظام السوري في العاصمة الإيرانية طهران أمس الاول لبحث تكثيف المواجهات مع مَن وصفوها بـ»الجماعات الإرهابية» في سوريا. وأعلن وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان عزمه مع نظيريه الروسي والسوري على خوض معركة وصفها بالحاسمة ضد الجماعات «الإرهابية» وعرقلتها أو منع تلقيها الدعم السياسي أو الأسلحة. وقال دهقان في ختام الاجتماع إنّ مكافحة «الإرهاب» يجب أن تتمّ على أساس برنامج مشترك وأولويات محددة. وأضاف أنّ «الإرهابيين وداعميهم يجب أن يعلموا أنّ المجموعة التي تقاتلهم عازمة على دعم هذا النهج حتى النهاية وأنها ستواصل ذلك»، لافتا إلى أنّ «دعم الجيش السوري» كان من الموضوعات الرئيسة في الاجتماع. وفي سياق متصل نقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الإيراني الرسمي عن دهقان قوله «اتخذنا قرارات لما يجب القيام به على الصعيدين الإقليمي والعملاني بطريقة منسقة». وكان الوزير الإيراني أعلن موافقة بلاده في بداية الاجتماع على وقف إطلاق نار مشروط في سوريا «لا يؤدي إلى تعزيز قوة الإرهابيين»، مشيراً إلى أنّ الخطوة الأولى نحو استعادة الأمن في المنطقة هي وقف إطلاق نار شامل وتوزيع المساعدات الإنسانية. بان يحذّر حذّر الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون، من أنّ الوقت بدأ ينفد بالنسبة لمحادثات السلام في سوريا، لافتاً إلى أنّ «المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا رفض تحديد موعد انطلاق الجولة الثالثة لأنّ الوقت ليس ملائماً». وقال: «لا نريد إجراء المحادثات من أجل المحادثات في حد ذاتها، ولكنّ المهلة المحددة من جانب قيادات المجموعة الدولية لدعم سوريا في أوائل آب المقبل باتت أكثر إلحاحاً وضرورة». وطالب حكومة سوريا بعدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين والتي يمكن أن تمثل «جريمة حرب». إردوغان: علينا إقصاء الأسد شدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على «ضرورة أن تُقصي البشرية جمعاء رئيس النظام السوري بشار الأسد»، معرباً عن اعتقاده «أنّ جميع مَن يقدمون المساعدة له، شركاء في المذابح التي يقوم بها في سوريا». أما بخصوص اللاجئين السوريين، فأشار إردوغان الى «أننا لا ندخل في مساومات حول عدد اللاجئين، كما تفعل دول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية، بل نقبلهم جميعاً، لقد فتحنا أبوابنا أمام كلّ مَن يهرب من البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، ونحن مستمرون في فتح أبوابنا». البغدادي أُصيب أكّد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب تنظيم «داعش»، أنه لا يستطيع تأكّيد تقرير بثته قناة تلفزيونية بأنّ زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي أصيب في ضربات جوية. وقال الكولونيل كريس جارفر: «وهو متحدث باسم التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني، إنه شاهد التقارير لكنه «ليس لديه ما يؤكده في الوقت الراهن». وكان تلفزيون السومرية قد نقل عن مصادر محلية في محافظة نينوى في العراق قولها، إنّ البغدادي وزعماء آخرين أصيبوا، أمس الخميس، في ضربة للتحالف على أحد مقرات قيادة التنظيم قرب الحدود السورية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك