تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يعترف بـ «إنسحاب كارثي» من محافظة الرقة والتحالف يتوقِّع قتالاً عنيفاً مع داعش في منبج

Lebanon 24
22-06-2016 | 18:35
A-
A+
 النظام يعترف بـ «إنسحاب كارثي» من محافظة الرقة والتحالف يتوقِّع قتالاً عنيفاً مع داعش في منبج
 النظام يعترف بـ «إنسحاب كارثي» من محافظة الرقة والتحالف يتوقِّع قتالاً عنيفاً مع داعش في منبج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقع التحالف الدولي بقيادة واشنطن قتالا عنيفا مع تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة منبج السورية، فيما قتل 25 مدنيا بينهم ستة اطفال جراء قصف جوي استهدف مدينة الرقة، المعقل الأبرز للتنظيم المتطرف الذي يتصدى لهجمات عدة في سوريا. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس عن غارات نفذتها طائرات حربية لم يتضح اذا كانت سورية ام روسية الثلاثاء على مناطق عدة في الرقة تسببت بمقتل «25 مدنيا بينهم ستة اطفال». وتأتي هذه الغارات بعد تراجع قوات النظام والمقاتلين الموالين لها ليل الاثنين الى خارج محافظة الرقة بعدما كانت دخلتها قبل اسابيع للمرة الاولى منذ عامين. وكانت قوات النظام وصلت الاحد الى بعد سبعة كيلومترات عن مطار الطبقة العسكري، قبل تراجعها اثر هجوم معاكس للتنظيم الذي استقدم 300 مقاتل من مدينة الرقة ولجأ كما هي العادة الى التقدم عبر هجمات انتحارية. ووصف موقع «المصدر» الاخباري والقريب من دمشق، التراجع بـ«الكارثي» متحدثا عن «انسحاب غير منظم» لقوات النظام التي تركت خلفها «اسلحة وجنودا». وقال مقاتل من العشائر يحارب الى جانب قوات النظام ان ما حصل في الطبقة هو «هجوم عنيف للانغماسيين والمفخخات على مواقع الجيش»، تزامنا مع استقدام التنظيم «تعزيزات كبيرة واستخدامه الصواريخ الحرارية». وفي محافظة حلب المجاورة، تخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ 31 ايار معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة الاسلامية للسيطرة على مدينة منبج، احدى ابرز معاقل الجهاديين في المحافظة. وتمكنت هذه القوات من تطويق مدينة منبج وقطع طرق امداد التنظيم الى مناطق اخرى تحت سيطرته ونحو الحدود التركية. ويتبع تنظيم الدولة الاسلامية استراتيجية التفجيرات الانتحارية ذاتها، ما يعيق تقدم قوات سوريا الديموقراطية. ونفذ التنظيم وفق المرصد، خلال الـ24 ساعة الماضية ثلاثة تفجيرات انتحارية بعربات مفخخة في غرب وجنوب شرق منبج. وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية، بحسب قيادي في قوات سوريا الديموقراطية متواجد في جبهة منبج «من استيعاب الهجمات وصدها (...) نتيجة وصول تعزيزات وسرعة تعامل الطيران (التابع للتحالف) مع الاهداف المعادية». وفي الخصوص، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا إنه يضيق الخناق على المسلحين المتشددين في مدينة منبج القريبة من الحدود التركية لكنهم يتوقعون منهم القتال حتى النهاية دفاعا عن معقلهم. وقال الكولونيل في الجيش الأميركي كريس غارفر للصحفيين من بغداد «نحن نطوق المدينة وسندخل إليها وقطعنا خطوط الاتصال بها والخناق بدأ يضيق من حولها». وأضاف «نحن نتوقع أن هذا سيكون قتالا عنيفا ما أن نصل هناك». وتابع «نحن نتوقع منهم (تنظيم الدولة الإسلامية) التمسك بمنبج حتى النهاية وأنها ستكون إحدى الأماكن التي سيدافعون عنها حتى آخر رمق ولم نشهد ما يمكن أن يغير هذا التقييم في الوقت الحالي». تزامنا مع هذه التطورات الميدانية، كلف الرئيس السوري بشار الاسد امس وزير الكهرباء عماد خميس بتشكيل حكومة سورية جديدة خلفا لرئيس حكومة تصريف الاعمال وائل الحلقي. وخميس الذي شغل منصب وزير الكهرباء في الحكومات المتعاقبة منذ 2011، هو في عداد الشخصيات التي فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات عليها العام 2012، ومنع بموجبها منحه تأشيرة دخول الى دول الاتحاد. على صعيد آخر، التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء لنحو ثلاثين دقيقة مع عشرة من الدبلوماسيين الأميركيين الذين وجهوا الأسبوع الماضي رسالة تنتقد سياسة إدارة باراك أوباما مع النزاع السوري وتدعو إلى توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد نظام دمشق. واكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان وزير الخارجية التقى عشرة من معدي الرسالة وكان «مستمعا» في الجزء الأكبر من اللقاء لكن جرى تبادل لوجهات النظر. وقال «اعتقد ان كيري شعر ان المناقشات كانت جيدة ومهمة». واضاف ان الوزير الاميركي «قدّر وجهات نظرهم وايمانهم العميق بالفرصة التي سنحت لهم للتعبير عن وجهات النظر هذه». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك