أدلى أكثر من ٤٦ مليون بريطاني أمس بأصواتهم في الاستفتاء التاريخي على عضوية الاتحاد الاوروبي فيما أشارت استطلاعات الرأي الاخيرة الى تقدم معسكر المؤيدين للبقاء على خصومهم.
وبدأت مساء عملية فرز الأصوات بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (21،00 ت غ) على أن تعلن النتيجة النهائية في وقت مبكر من صباح اليوم وعندها يمكن ان تصبح المملكة المتحدة اول دولة كبرى تغادر الاتحاد الاوروبي منذ تاسيسه قبل ستين عاما.
وتوافد البريطانيون بكثافة امس على مكاتب الاقتراع في حين يحبس الاوروبيون انفاسهم بانتظار ما ستسفر عنه النتيجة اليوم والتي ستكون لها تداعيات على مجمل القارة القديمة. وفيما تبدو المنافسة محتدمة بين معسكري البقاء والمغادرة، ساهم استطلاع نشر أمس خلال اجراء الاستفتاء ومنح الفوز للبقاء، في طمأنة الاسواق المالية، حيث بلغ الجنيه الاسترليني اعلى اسعاره منذ ستة اشهر مقابل الدولار.
وأشار استطلاع أجرته مؤسسة «يوغوف» أن 52 في المئة صوتوا لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، في مقابل 48 في المئة يؤيدون الخروج.
وفي مؤشر على حقيقة تقدم معسكر «البقاء» قال زعيم حزب يوكيب المناهض لاوروبا نايغل فاراج أمس إنه يبدو أن بريطانيا ستبقى في الاتحاد الاوروبي.
وصرح فاراج لقناة «سكاي نيوز» إنه «يبدو أن معسكر «البقاء»» سيفوز.
وادلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي خاض حملة من اجل البقاء بصوته في لندن برفقة زوجته سامانثا، دون الادلاء بتعليق.
لكنه دعا لاحقا على موقع تويتر مواطنيه الى اختيار البقاء لضمان «مستقبل افضل» حسب قوله.
(أ ف ب)