تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان إعتذر لبوتين عن إسقاط المقاتلة الروسية

Lebanon 24
27-06-2016 | 19:44
A-
A+
اردوغان إعتذر لبوتين عن إسقاط المقاتلة الروسية
اردوغان إعتذر لبوتين عن إسقاط المقاتلة الروسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن قيام الطيران التركي بإسقاط مقاتلة روسية قرب الحدود السورية في تشرين الثاني 2015، ودعا إلى «إصلاح العلاقات بين تركيا وروسيا»، فيما شكّكت «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن لائحة الرياض للمعارضة السورية، في إمكان استئناف مفاوضات جنيف حالياً. أنباء عن مقتل 25 طفلاً جراء قصف بلدة في دير الزورقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّ «الرئيس التركي عبّر عن تعاطفه وتعازيه الحارة لعائلة الطيّار الروسي الذي قُتل، كما قدّم إعتذاره». وأضاف أنّ «أردوغان قال إنه «سيبذل كُلّ ما بوسعه لإصلاح العلاقات الودّية تقليدياً بين تركيا وروسيا، وتقديم الرد المشترك على الأزمات في المنطقة ومحاربة الإرهاب». وأوضح الكرملين في بيان أنّه «تلقى رسالة من الرئيس التركي قال فيها إنّ أنقرة لم ترغب أبداً ولم تكن لديها النيّة» في إسقاط الطائرة الروسية. ويؤكّد أردوغان في الرسالة المنسوبة اليه أنّ «روسيا هي بالنسبة لتركيا صديق وشريك استراتيجي، وأنّ السلطات التركية لا تريد إلحاق أيّ ضرر بالعلاقات مع موسكو، وفق ما أضاف الكرملين في بيانه. ونقل بيان الكرملين عن أردوغان القول: «أودّ مرة أخرى أن أعبّر عن تعاطفي وأقدّم تعازي الخالصة لعائلة الطيار الروسي وأقول نعتذر». وأضاف: «أشاطرهم ألمهم من كُلّ قلبي. ونعتبر عائلة الطيار الروسي عائلة تركية. ومُستعدّون لأيّ مبادرة لتخفيف الألم ووطأة الخسائر»، مؤكداً أنّ «السلطات التركية فتحت قضيّة وتُحقّق مع مواطن تركي يرتبط اسمه بحادث مقتل الطيار الروسي». هذا ونقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر في مكتب الرئاسة التركية تأكيدها إرسال أردوغان رسالة إلى نظيره الروسي. وأسقط الطيران التركي مقاتلة «سوخوي 24» روسية قرب الحدود السورية في 24 تشرين الثاني 2015، وقُتل الطيار بإطلاق النار عليه أثناء هبوطه بالمظلة. وأكّدت تركيا أنّ المقاتلة دخلت مجالها الجوّي وأنّها حذّرتها «عشر مرّات خلال خمس دقائق» فيما أكّدت موسكو أنّ المقاتلة كانت تُحلّق في الأجواء السورية ولم تتلقَّ تحذيراً قبل إسقاطها. وأثار هذا الحادث أزمة خطيرة في العلاقات بين البلدين. وفي السياق، إعتبر متحدّث باسم الحكومة التركية أنّ «هناك مؤشّرات إيجابية تدلّ على إمكان تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا»، بينما قرّرت محكمة في مدينة إزمير التركية الإفراج عن البارسلان تشيليك قائد المجموعة المسلّحة التي قتلت الطيار الروسي أوليغ بيشكوف. المفاوضات السورية من جهة أخرى، أفاد زعيم تيار «الغد السوري» أحمد الجربا أنّه «بحث مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في مسألة استئناف المفاوضات السورية السورية». وقال الجربا للصحافيين: «ناقشنا هذا الموضوع ودعونا إلى استئنافها سريعاً». وأضاف أنّ «اللقاء ناقش كذلك ضرورة وقف قصف المناطق السورية الآهلة التي يوجد فيها إرهابيون، لأنّها كسابق عهدها تضمّ سُكّاناً مدنيّين». إلى ذلك، شكّكت «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن لائحة الرياض للمعارضة، في إمكان استئناف مفاوضات جنيف حالياً. إسقاط مروحيّة ميدانياً، قال «جيش الإسلام» التابع للمعارضة المُسلّحة إنّه «أسقط طائرة مروحية تابعة للقوات النظامية فوق بلدة البحارية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق». وأضاف الجيش في بيان أنّ «الطائرة أسقطت باستخدام منظومة «أوسا» للدفاع الجوّي التي يملكها جيش الإسلام». وبثّ الموقع تسجيلاً مصوّراً يظهر لحظة إطلاق الصاروخ، وتعقّبه على شاشة المنظومة المذكورة، ثمّ إصابة الهدف. و»أوسا» منظومة صواريخ موجّهة سوفياتية الصنع، تتألف من صواريخ دفاع جوّي محمولة، ودخلت الخدمة أول مرّة عام 1977. في المقابل، أفادت مواقع موالية للنظام أنّ «الطائرة المروحية استُهدفت في الغوطة الشرقية، إلّا أنّها هبطت بأمان مع طاقمها في مطار دمشق الدولي». توازياً، أشارت مُنظّمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إلى «أنباء وردت عن مقتل 25 طفلاً جراء ضربات جوّية في مناطق مكتظة في بلدة القورية في محافظة دير الزور». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك