تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس وموسكو: الوضع في سوريا معطَّل بالكامل

Lebanon 24
29-06-2016 | 18:37
A-
A+
باريس وموسكو: الوضع في سوريا معطَّل بالكامل<br/>
باريس وموسكو: الوضع في سوريا معطَّل بالكامل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وسيط الامم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا امس انه لا يزال يأمل بعقد جولة جديدة من المفاوضات بين اطراف النزاع في تموز. لكن دي ميستورا صرح للصحافيين بعد اجتماع مغلق مع مجلس الأمن بأنه «لم يضع موعدا محددا في تموز». وقال «نريد (استئناف المفاوضات) في تموز ولكن ليس بأي ثمن وليس من دون ضمانات، حين سندعو الى المفاوضات سيكون هناك امكان للتقدم نحو انتقال سياسي بحلول آب». وشدد على وجوب «ان يأتي اطراف النزاع وهم يشعرون بأن الأمر ملح وان يعملوا على بعض الافكار لتجاوز التباينات بينهم حول مفهومهم للانتقال السياسي». واعتبر دي ميستورا ان آب ينبغي ان يكون «الفترة التي نرى فيها بروز شيء ملموس بهدف اجراء عملية تقييم في ايلول». وذكر بأن الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول ستكون الاخيرة التي يشارك فيها الامين العام الحالي بان كي مون والرئيس الاميركي باراك اوباما. ولفت الى ان اجتماع مجموعة العشرين في الصين في ايلول سيكون اخر فرصة للقاء بين اوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأكد ان «جهودا دبلوماسية كثيفة (تبذل) في الكواليس»، مشيرا الى انه عائد من سان بطرسبورغ وسيكون الخميس في واشنطن. في الاثناء، اقرت باريس وموسكو بأن الوضع في سوريا معطل بالكامل، وحضت كل منهما الاخرى على الضغط على حلفائها لإحياء وقف اطلاق النار واستئناف العملية السياسية. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بعد لقائه في باريس نظيره الروسي سيرغي لافروف «الامور معطلة امس. من الملح ان يتحسن الوضع على الارض وان يتم تسهيل استئناف المفاوضات. ليس هناك حل اخر». وقال ايرولوت انه سيطلب «بوضوح من موسكو الضغط على نظام دمشق ووقف الضربات الجوية التي تخلف الاف القتلى وخصوصا في حلب (شمال)». ورد لافروف «ليس كل شيء رهنا بالروس. نحض جميع الاطراف المعنيين على الضغط على من يتبعون لهم على الأرض. المشكلة ستحل حين يقنع شركاؤنا الغربيون «المعتدلين» التابعين لهم بالانسحاب من مواقع جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم القاعدة والتي تقاتل النظام. وقال لافروف ان دمشق وموسكو تواصلان استهداف مواقع «ارهابية» حيث «تشارك مجموعات من المعارضة التي يقال انها معتدلة في الاعمال القتالية»، في حين يقصف التحالف الذي تقوده واشنطن الجهاديين ويدعم مجموعات مسلحة اخرى. من جهة اخرى، قالت الأمم المتحدة إن شاحنات تحمل مساعدات طبية وغذائية دخلت بلدتين محاصرتين قرب دمشق الأمر الذي يعني أن وكالات الإغاثة الإنسانية وصلت الآن لكل المناطق المحاصرة من سوريا هذا العام. وحملت القافلة المؤلفة من 38 شاحنة المساعدات لنحو 20 ألف شخص تقدر الأمم المتحدة أنهم يعيشون في بلدتي زملكا وعربين اللتين تسيطر عليهما الحكومة. وقال يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية للصحفيين قبل دخول الشاحنات إن يوم امس هو المرة الأولى التي تتمكن فيها الأمم المتحدة من إدخال قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري إلى هاتين البلدتين منذ تشرين الثاني 2012. وقال الحلو إن المساعدات لزملكا وعربين ستستمر نحو شهر ودعا لرفع الحصار وتسليم المساعدات بشكل دوري. على صعيد اخر، تراجع فصيل سوري معارض بعيدا عن مدينة البوكمال على الحدود العراقية في شرق سوريا بعد ساعات من تقدمه باتجاه هذه المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «فشل هجوم فصيل جيش سوريا الجديد، وخسر مطار الحمدان الذي سيطر عليه ليلا وتراجع عن مدينة البوكمال». وأشار عبد الرحمن الى انه ليس هناك اشتباكات او حتى قصف جوي لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وفي وقت لاحق، افاد المرصد بشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما معاكسا في ريف البوكمال انتهى بطرد مقاتلي هذا الفصيل من محافظة دير الزور، مشيرا الى مقتل 7 عناصر على الأقل من مقاتلي «جيش سوريا الجديد». (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك