تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان يستعرض قوته في «تجمّع الديموقراطية والشهداء»

Lebanon 24
07-08-2016 | 21:25
A-
A+
اردوغان يستعرض قوته في «تجمّع الديموقراطية والشهداء»
اردوغان يستعرض قوته في «تجمّع الديموقراطية والشهداء» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمام تجمع مليوني لمؤيديه في اسطنبول تحت عنوان «تجمّع الديموقراطية والشهداء»، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه سيصادق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان التركي، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت قبل ثلاثة أسابيع واتهمت بها أنقرة الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة. وقال الرئيس التركي في خطاب ألقاه في هذا التجمع الذي بثت وقائعه على الهواء مباشرة وشوهد على شاشات تلفزيونية عملاقة بمختلف أنحاء البلاد، إنه يجب تدمير شبكة غولن في إطار القانون. وتطرق مجددا إلى احتمال إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا «اذا اراد الشعب ذلك«. وخطب أمام مناصرين كانوا يهتفون «إعدام»، «إذا أراد الشعب عقوبة الإعدام فعلى الأحزاب أن تنصاع لإرادته»، مضيفا أن «غالبية البلدان تطبق عقوبة الإعدام«. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية «تاس« ونشرت أمس، قال أردوغان إنه يتوقع أن تفتح المحادثات التي سيجريها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «صفحة جديدة» في العلاقات الثنائية بين البلدين. ونقلت «تاس» عنه قوله «ستكون زيارة تاريخية وبداية جديدة. أعتقد أن صفحة جديدة ستفتح في العلاقات الثنائية خلال المحادثات مع صديقي فلاديمير (بوتين). البلدان لديهما الكثير من الأشياء للقيام بها معا«. ومن المقرر أن يسافر أردوغان إلى روسيا الثلاثاء المقبل. وتظاهر الملايين من الأتراك بمدينة اسطنبول استجابة لدعوة أطلقها الرئيس التركي للتنديد بمحاولة الانقلاب واستعراض القوة في مواجهة انتقادات غربية لعمليات تطهير واعتقالات واسعة النطاق. ويتوج «تجمع الديمقراطية والشهداء» في منطقة يني قابي على الطرف الجنوبي من المنطقة التاريخية في اسطنبول ثلاثة أسابيع من التظاهرات الليلية التي نظمها أنصار أردوغان في ميادين بأنحاء مختلفة من البلاد رافعين أعلام تركيا. والغالبية العظمى من المحتشدين من أنصار أردوغان وحمل بعضهم لافتات كتب عليها «أنت نعمة من الله يا أردوغان» و»مرنا أن نموت وسنفعل«. وقال حاجي محمد خليل أوغلو (46 عاما) وهو موظف حكومي سافر من بلدة أوردو على البحر الأسود للمشاركة في الحشد «نحن هنا لنظهر أن هذه الأعلام لن تنكس وأذان الصلاة لن يتوقف وبلدنا لن يقسم.» وأضاف «هذا أمر تجاوز السياسة بمراحل. هذا إما الحرية أو الموت.» وتعرض عشرات الآلاف للإيقاف عن العمل أو الاعتقال أو الاحتجاز لحين التحقيق في أعقاب محاولة الانقلاب ومن بينهم جنود وأفراد في الشرطة والقضاء وصحافيون وعاملون في المجال الطبي وموظفون، مما أثار المخاوف بين حلفاء تركيا الغربيين من أنه يستغل الأحداث لإحكام قبضته على السلطة. وكتب على لافتات وزعت على المنازل الليلة الماضية للإعلان عن رحلات مجانية بالحافلات والعبارات وقطارات الأنفاق وصولا إلى مكان التجمع عبارات مثل «النصر للديمقراطية والميادين للشعب»، وزين هذا الشعار لافتات علقت على جسور ومبان في أنحاء مختلفة من البلاد. ودعا أردوغان زعماء المعارضة العلمانية والقومية الذين دعموا الحكومة ونددوا بالانقلاب إلى إلقاء كلمة أمام الحشود في مشهد يأمل أن يصور أمة موحدة تتحدى الانتقادات الغربية. وكتب كمال كيليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري وهو حزب علماني معارض تغريدة على موقع تويتر قبل التجمع قال فيها «الطريقة الوحيدة للقضاء على الانقلاب هي إحياء القيم التي تأسست عليها الجمهورية. يجب إعلان هذه القيم التي تشكل وحدتنا بصوت عال في يني قابي.» وصدمت محاولة الانقلاب التي وقعت يوم 15 تموز وقتل فيها أكثر من 230 شخصا المجتمع التركي الذي كانت آخر مرة يرى فيها انقلابا عسكريا للاستيلاء على السلطة بالقوة عام 1980، حتى ان خصوم أردوغان فضلوا استمراره في السلطة على نجاح الانقلاب الذي كان متوقعا أن يعيد تدخلات الجيش التي شهدتها تركيا في النصف الثاني من القرن العشرين. وفي سياق مقارب، انتقد الرئيس التركي ألمانيا بسبب منعه من التواصل عبر رابط فيديو مع مؤيدين له كانوا في مسيرة هناك، وقال إن المسيرات المساندة للديموقراطية ستستمر في تركيا حتى الأربعاء المقبل. وكانت السلطات الألمانية منعت اردوغان الأحد الماضي من إلقاء خطابه أمام تجمع مؤيد للديموقراطية في كولونيا ما دفع أنقرة لاستدعاء القائم بأعمال السفير الألماني. وقال اردوغان أمام حشد تجاوز عدده مليون شخص في اسطنبول إن ألمانيا سمحت لمتشددين أكراد بالبث عبر دائرة تلفزيونية. وقال اردوغان «أين الديموقراطية؟»، وأضاف «يغذون الإرهاب وسينقلب عليهم.» وكان اردوغان يريد أن يلقي كلمة عبر دائرة تلفزيونية على آلاف من أنصاره الذين تجمعوا في كولونيا للاحتجاج على محاولة الانقلاب الفاشلة، ولكن قضت أعلى محكمة في ألمانيا بمنع الكلمة في ظل مخاوف من أن تمتد التوترات السياسية في تركيا إلى ألمانيا. وسبق أن وقعت أعمال عنف بين قوميين أتراك وأكراد في ألمانيا التي تستضيف أكبر جالية تركية في أوروبا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك