تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أعياد لا كوارث!

Lebanon 24
13-08-2016 | 01:12
A-
A+
أعياد لا كوارث! <br/>
أعياد لا كوارث! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الوضع في لبنان صعب. أما المؤامرات فهي كوارث. لا أحد يستسلم للصعوبات. لكن الموالاة والمعارضة تحوّلتا الى مجموعة ضغائن، تهدّد بانهيار عام. وجد الرئيس سعد الحريري في التطورات فرصة سانحة للسلام، لكن التوافق الداخلي، أصعب من الاتفاق على أي شيء. إلاّ أن الدين العام يجتاح الآفاق. لكن التوافق أصعب من الوفاق. في رحاب السلام، يجود الكثيرون بالخير، إلاّ أن الخير يبقى أملاً لا حقيقة. هل يعود سعد الحريري الى السلطة، وفي البلاد أخبار توحي بأن لا أحد يطرح اسمه لرئاسة الحكومة. وهل أصبح الترئيس مجرد ظنون تحوم في الآفاق. كان الرئيس حسين العويني يقول دائما للرئيس فؤاد شهاب، ان الآمال أكبر من الأحلام، لكن الرئيس الشهابي راح يردّد بأن الآفاق واسعة، لكن الأفق وحده ضيّق. وفي الحوار آفاق، ولكن الأحلام تبقى أقوى من الآفاق. كان الوزير ادوار نون، يقول في مطلع الخمسينات، ان الأحلام هي أساس الوفاق. وان الوفاق لا يندثر في الأخيار. فاذا كانت معظم السهرات حلوة، فإن السهرة الواحدة لا تصنع الأحلام. إلاّ أن اقتراح بصفة أسماء للرئاسة الأولى، ليست حلاً، ذلك، ان كثافة الأسماء، لا تصنع رؤساء. ربما طرح المزيد من الأسماء، ولو على لسان رئيس مجلس الوزراء، أمعان في البلبلة. والحل، يكون بحصر المؤهلين للرئاسة الأولى، ببضعة أسماء مؤهلة لأهم منصب في الدولة. ربما، تكون الدولة مرجعاً للرئاسة الأولى، لكن الضياع أقرب الى التضييع منه الى التوضيح. وهذا ما جعل الرئيس سعد الحريري يشدّد على ضرورة احترام الكيانات السياسية والانسانية. ليس مناسباً الامعان في الاشارة الى مواطن النجاح، لكن الحكمة تقضي ببلورة أركان البلاد، في وجهات نظر واضحة، ازاء ما تتطلبه الحنكة من دراية. ولعل التنويه بحكم الانسان، هو الذي يجعل من المواطن الصالح علامة تشير الى كوامن الفراغ، في الملف الرئاسي، لأن لبنان لا يبلغ المرتبة العليا، إلاّ اذا جعل من نفسه أسطورة التلاقي بين الأمم. وهذه أعياد لا كوارث.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك