تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل تبدأ خطّة لهدم «الأقصى» خلال ٣ سنوات

Lebanon 24
16-08-2016 | 17:53
A-
A+
 إسرائيل تبدأ خطّة لهدم «الأقصى» خلال ٣ سنوات
 إسرائيل تبدأ خطّة لهدم «الأقصى» خلال ٣ سنوات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة للمستوطنين اليهود للمسجد الأقصى كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عن مخطط صهيوني خطير بدأ العمل به لهدم المسجد الأقصى خلال ثلاث سنوات فقط. وأضافت القناة في تقرير لها في 15 الجاري أن هناك خطة بالفعل لهدم المسجد الأقصى, وبناء «الهيكل اليهودي» على أنقاضه. وتابعت « مؤسسات ومنظمات يهودية بدأت في نقل المعدات والأدوات اللازمة ووضعها في الأماكن القريبة من المسجد الأقصى تمهيدا لتنفيذ خطة لن تزيد عن 3 أعوام لهدم المسجد الاقصى وأنها في انتظار قرار رسمي بذلك». وكشفت القناة الإسرائيلية أن تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى هو جزء من هذه الخطة التي أصبحت جاهزة للتنفيذ في أية لحظة. وكان المستوطنون اليهود اقتحموا مجددا الاثنين ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتل, في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل»، بينما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن 15 فلسطينيا جرحوا داخل المسجد جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم. وسمحت شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى، أكثر من مرة, حيث أدوا فيه صلوات تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وبدوره، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري إن المشكلة لا تكمن في المستوطنين الذي يقتحمون الأقصى فحسب، بل تتعداهم إلى الحكومة الإسرائيلية «اليمينية المتطرفة» التي ترعى هذه الاحتفالات وتبرمج هذه المناسبات التي تفتعلها المنظمات اليهودية المتطرفة. ودعت هيئات إسلامية فلسطينية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى لحمايته وصد أي محاولة من المستوطنين لاقتحامه، محذرة من خطر داهم يحيق بالمسجد الأقصى ترعاه سلطات الاحتلال بهدف تقسيمه. من جهتها دانت جامعة الدول العربية بشدة التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وما تقوم به من توظيف مكشوف للأساطير والاختلافات الكاذبة لتبرير اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي أمس ان هذه الممارسات التي تمارسها اسرائيل هي استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين، مضيفا ان فرض المزيد من القوانين العسكرية والاجراءات التعسفية ضد أهل القدس من مسلمين ومسيحيين هو جزء من مخطط إسرائيلي هادف الى تكريس سياسة الاستيطان وتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية لمدينة القدس المحتلة وعزلها عن محيطها الفلسطيني. وطالب بن حلي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وخاصة مجلس الأمن المسؤول عن حفظ الأمن والسلم الدوليين بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه العربدة الاسرائيلية وما تقترفه سلطات الاحتلال ومستوطنيها من جرائم وارهاب ممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني الاعزل وممتلكاته واراضيه . وحذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، وائل عربيات، من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، معتبرا أنها ستؤدي إلى نشوب حرب دينية في المنطقة. وأدانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الاثنين 15 أغسطس/آب، اقتحام مئات من المستوطنين اليهود باحة المسجد الأقصى. وحذرت الخارجية المصرية من خطورة الاستمرار في سياسة انتهاك المقدسات الدينية، لما يمثله ذلك من تأجيج لمشاعر الغضب والحمية الدينية، مضيفة أن ذلك يقوض الجهود التي تستهدف استئناف عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ميدانيا استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي وأصيب ١٨ آخرين امس اثر تجدد المواجهات بين الجيش وشبان فلسطينيين في مخيم الفوار للاجئين جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وقالت وزارة الصحة في بيان «استشهاد الشاب محمد أبو هشهش (17 عاما) اثر اصابته برصاصة في الصدر خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم الفوار جنوب محافظة الخليل». واندلعت المواجهات عند قدوم مركبات عسكرية اسرائيلية الى المخيم الذي يعيش فيه 10 الاف فلسطيني، بحسب شهود عيان. وقام الجنود باجراء عمليات تفتيش وهدموا جدار احد المنازل. ومن جانبها، اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان قوات من الجيش كانت تقوم بعمليات لضبط ورش تصنيع الاسلحة، مشيرة الى انه تم مصادرة مسدسين واسلحة وذخائر اخرى في المخيم. على صعيد آخر اعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية امس فتح باب الترشح لخوض الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها في الثامن من تشرين الاول المقبل، على ان تنتهي مهلة الترشح في الخامس والعشرين من اب . واوضح رئيس اللجنة حنا ناصر في مؤتمر صحافي ان اللجنة ستباشر استقبال طلبات الترشح في كل مراكزها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وقال المدير التنفيذي للجنة هشام كحيل لوكالة فرانس برس «بدأنا اليوم بتسلم قوائم مرشحين، ولا استطيع التحدث عن العدد». وهذه الانتخابات المحلية هي الثالثة التي تجري في عهد السلطة الفلسطينية، في وقت يعوق الخلاف السياسي بين حركتي فتح وحماس اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. وستجري الانتخابات في 416 مدينة وقرية موزعة على 16 محافظة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بكلفة تصل الى ثمانية ملايين دولار، بحسب ما كانت اعلنت وزارة الحكم المحلي الفلسطيني. واوضحت لجنة الانتخابات المركزية ان العدد الاجمالي لمن يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات بلغ مليونا و957 الفا و203 ناخبين بينهم 846 الفا و505 ناخبين في قطاع غزة. ولن تجري الانتخابات في مدينة القدس الشرقية بل في القرى المحيطة بها والمصنفة ضواحي. وترتفع وتيرة المنافسة في الانتخابات وخصوصا بعدما اعلنت حركة حماس مشاركتها فيها بعدما كانت قاطعتها في العام 2012، ولكن لم يتضح حتى الان ما اذا كانت حماس ستخوض الانتخابات بقائمة واضحة تحمل اسمها ام ستلجأ الى دعم قوائم اخرى. واعلنت حركة فتح في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) انها ستخوض الانتخابات تحت شعار «كتلة التحرر الوطني والبناء- تحد صمود شراكة تنمية». ورغم اعلان فتح انها ستخوض الانتخابات بقوائم خاصة بها، فانها لم تغلق الباب امام تحالفات. اوضحت في بيانها انها «ستخوض الانتخابات الى جانب كتلتها الرئيسية ضمن تحالفات وطنية ومجتمعية عريضة، ستعلن شعارها في وقت لاحق». الى ذلك، اعلنت خمسة فصائل يسارية انها سلمت لجنة الانتخابات امس رسالة تؤكد خوضها الانتخابات في قائمة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت اسم «التحالف الديموقراطي». وهذه الفصائل هي الجبهتان الشعبية والديموقراطية، حزب الشعب، المبادرة الوطنية والاتحاد الديموقراطي الفلسطيني. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك