تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«التحالف» يتّهم الحوثيين باستغلال المشاورات للتزوّد بالسلاح

Lebanon 24
16-08-2016 | 18:36
A-
A+
«التحالف» يتّهم الحوثيين باستغلال المشاورات للتزوّد بالسلاح
«التحالف» يتّهم الحوثيين باستغلال المشاورات للتزوّد بالسلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتّهم المُتحدّث باسم «التحالف العربي» بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، اللواء الركن أحمد عسيري، الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح باستغلال مشاورات السلام لمعاودة التزوّد بالسلاح، مع تصاعد العنف إثر تعليقها قبل أيام. التحالف يُحقق في قصف جوّي على مستشفى في اليمن أودى بـ 14 شخصاًونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن عسيري قوله: «كانوا يخدعون الناس من خلال هذا التفاوض، لإعادة تنظيم صفوفهم وتزويد قواتهم (السلاح) والعودة الى القتال. ليست لديهم أيّ أجندة سياسية». وأكّد أنّ التحالف الذي بدأ عملياته نهاية آذار 2015 دعماً للرئيس عبد ربه منصور هادي ضد الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، سيقوم «بكلّ ما يلزم» لإعادة الاستقرار إلى اليمن. وكانت مشاوراتُ السلام انطلقت برعاية الأمم المتحدة في الكويت في نيسان، وعُلّقت في السادس من آب الجاري بعد أشهر من نقاشات لم يحقق فيها الطرفان اختراقاً جدّياً للتوصّل الى حلّ للنزاع. وترافقت المشاورات مع اتفاق لوقف إطلاق النار بقي هشاً، وشابته خروق، إلاّ أنّه ساهم في خفض مستوى العنف. وبعد أقل من 72 ساعة على تعليق المشاورات، استأنف التحالف الغارات على منطقة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون وقوات صالح منذ أيلول 2014. كذلك تصاعدت حدة المواجهات ميدانياً. وذكر «التحالف» أنّ استئناف الغارات أتى بعد توقف المشاورات، وتزايد خروق الحوثيين وأنصار صالح، الذين كثّفوا أيضاً هجماتهم عبر الحدود السعودية، بعدما شهدت هذه المنطقة هدوءاً منذ آذار الماضي. وقال عسيري: «إنّ المتمرّدين باتوا أضعف ممّا كانوا عليه في آذار 2015، تاريخ بدء التحالف عملياته في اليمن»، مشيراً الى أنّه وعلى رغم الطوق البرّي والبحري الذي يفرضه التحالف، إلّا أنّ «تهريب الأسلحة الى اليمن لم يتوقف». ورداً على سؤال الى أيّ مدى يمكن السعودية أن تتحمّل أكلاف قيادتها التحالف في اليمن، في ظلّ عجز ماليتها العامة جراء انخفاض اسعار النفط، أكّد عسيري أنّ عمليات التحالف هي «من أجل الأمن الوطني، من أجل استقرار المنطقة. ليتطلّب الأمر ما يتطلّبه». توازياً، أعلن «التحالف العربي» فتح تحقيق أمس، إثر تنديد دولي واسع بقصف جوّي نفّذه وطاول مستشفى تدعمه منظمة «أطباء بلا حدود» في شمال اليمن، أودى بحياة 14 شخصاً على الأقل. والقصف هو الأحدث في سلسلة ضربات طاولت أهدافاً مدنيّة في الأيام الماضية، منها مقتل عشرة أطفال في قصف طاول مدرسة السبت. إلّا أنّ التحالف أكّد أنّ ما استهدفه كان مركز تدريب للقوات المعارضة للحكومة. ومنذ بدء عملياته في آذار 2015، واجه التحالف انتقادات منظمات دولية حول الأعداد المرتفعة للضحايا المدنيّين جراء غاراته، وشكّل قبل أشهر فريق تحقيق في تقارير حول قصفه أهدافاً مدنية. وقال «فريق تقييم الحوادث المشترَكة» أمس إنّه «إطّلع على تقارير تشير الى وقوع غارة جوّية على مستشفى في محافظة حجة شمال اليمن... وبادر بفتح تحقيق مستقلّ وعاجل في هذه التقارير». وأضاف الفريق في بيان نشرته «وكالة الأنباء السعوديّة» الرسمية (واس) أنه «سيقوم وكجزء من التحقيق بالحصول على معلومات إضافية من منظمة أطباء بلا حدود، وسيعلن الفريق النتائج التي توصّل إليها علناً».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك