تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند يلتقي البابا: مسيــحيو الشرق يُساهمون في توازن المنطقة

Lebanon 24
17-08-2016 | 18:45
A-
A+
هولاند يلتقي البابا: مسيــحيو الشرق يُساهمون في توازن المنطقة
هولاند يلتقي البابا: مسيــحيو الشرق يُساهمون في توازن المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقب توجيه البابا فرنسيس رسائل تضامن مع فرنسا، إثر جريمة سان اتيان دو روفريه في النورماندي في 26 تموز الفائت، حيث قتل متطرفان إرهابيان كاهناً ذبحاً داخل كنيسته، واعتداء نيس الدامي في 14 تموز، والذي أسفر عن 85 قتيلاً، إلتقى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في روما البابا فرنسيس لمدة أربعين دقيقة، مُعرباً له عن «امتنان» الشعب الفرنسي لمواقفه. في وقت شدّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس على أنّ استخدام بلاده قاعدة «همدان» الجوية الإيرانية لشن غارات منها على مواقع في سوريا، لا يمثّل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. قرب كالينينغرادوفي 26 تموز الفائت، وبعد ساعات على ذبح الكاهن جاك هاميل، اتصل هولاند هاتفياً بالبابا فرنسيس، واعداً ايّاه «ببذل كل ما في وسعه» لحماية الكنائس. وشدد على أنّه «عندما يتعرّض كاهن لاعتداء، فإنّ فرنسا كلها هي التي تتعرّض لاعتداء». وعاد هولاند ليؤكّد أمس أنّه «حين يتمّ استهداف كنيسة واغتيال كاهن، فإنّ التدنيس يطاوِل الجمهورية» الفرنسية. واعتبر أنّ العلمنة على الطريقة الفرنسية والتي يُساء فهمها أحياناً في الخارج وفي الفاتيكان خصوصاً، تهدف الى «حماية الديانات». واضاف: «رسالة العلمنة هذه ليست رسالة يمكن ان تلحق ضرراً، بل رسالة تُوحّد وتجمع». وذكر الرئيس الفرنسي، في حديث مع الصحافيين، أنّه سيناقش مع البابا وضع مسيحيي الشرق، متطرّقاً الى «الآلام» التي يعانيها هؤلاء، خصوصاً في العراق وسوريا. وشدّد على أنّه «لا غنى عنهم لأنّهم يساهمون تحديداً في توازن» المنطقة. وتأمل الرئاسة الفرنسية أيضاً لمناسبة هذه الزيارة طَي صفحة التشنجات، التي سُجّلت في السنوات الأولى لولاية هولاند، عندما رفضت الكنيسة الكاثوليكية إقرار القانون الذي يشرّع زواج المثليين، وتبنيهم أطفالاً في 2013. الإنتخابات الاميركية وفي الولايات المتحدة، أجرى المرشّح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، تعديلات جديدة على فريق حملته الرئاسية، وذلك للمرة الثانية خلال شهرين، في وقت إتّهم منافسيه الديموقراطيين بخيانة الأميركيين من أصول أفريقية، داعياً إيّاهم إلى التصويت لمصلحته. وقرّر ترامب تعيين الرئيس التنفيذي لموقع «بريتبارت» ستيفن بانون رئيساً تنفيذياً لحملته الانتخابية، وكيليان كونواي مديرة للحملة، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر على موعد الإنتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الثاني المقبل. وجاء هذا التعديل بعدما أظهرت استطلاعات للرأي أنّ ترامب يتراجع أمام المرشّحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في السباق نحو الرئاسة. وفي السياق، إتّهم ترامب الديموقراطيين بخيانة الأميركيين من أصول أفريقية الذين دعاهم الى دعمه، وتعهّد برفض عدم التسامح إذا أصبح رئيساً، في محاولة غير مسبوقة لكسب أصوات الأقليات الأميركية. إلى ذلك، لفتَ مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» إلى أنّ «الكونغرس الأميركي لن ينشر أيّ من الوثائق التي سلّمها مكتب التحقيقات للمشرعين في شأن استخدام كلينتون لمزوّد خاص للبريد الإلكتروني أثناء عملها كوزيرة للخارجية، قبل موافقتنا». وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنّها بدأت مناورات جوية تكتيكية للبحرية تشمل طائرات هيلكوبتر تعمل في أسطولها في بحر البلطيق ومقرّه كالينينجراد. وأضافت أنّ المناورات تشمل 10 طائرات هيلكوبتر مي-24 الهجومية ومي-8 للنقل العسكري، وكذلك طائرات الهيلكوبتر الخاصة بالبحث والإنقاذ كا-27. ولمنطقة كالينينجراد الواقعة بين بولندا وليتوانيا، وهما عضوا حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أهمية استراتيجية متنامية لروسيا، في وقت تشهد فيه علاقاتها مع الحلف والغرب توتراً بسبب الأزمة الأوكرانية وسوريا. سوريا وفي الشأن السوري، قال لافروف في مؤتمر صحافي في موسكو: «إنّ انطلاق الطائرات الحربية الروسية من إيران، يأتي في إطار عملية الكرملين العسكرية ضد الإرهابيين». من جهته، أكّد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي، أنّ موضوع التعاون العسكري بين إيران وروسيا لاستخدام قاعدة «نوجة» الجوية في همدان، يأتي وفقاً لقرار من المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني، مؤكّداً أنّ القاعدة العسكرية في همدان لم تصبح قاعدة روسية ولم يتمّ فيها نشر مقاتلات روسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك