تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغارات الروسية عبر إيران تتواصل

Lebanon 24
17-08-2016 | 19:28
A-
A+
 الغارات الروسية عبر إيران تتواصل
 الغارات الروسية عبر إيران تتواصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استخدمت روسيا لليوم الثاني على التوالي قاعدة جوية إيرانية في شن ضربات جوية داخل سوريا، رافضة الإشارات الأميركية بأن هذا التعاون العسكري بين موسكو وطهران ينتهك قراراً للأمم المتحدة. وقصفت المقاتلات النفاثة الروسية التي انطلقت من قاعدة همدان شمال غرب إيران، الأحياء المحررة من حلب وكان نصيب إدلب مجزرة جديدة سقط فيها عشرات الضحايا ما بين قتيل وجريح، إثر استهداف الأحياء السكنية بالصواريخ الفراغية . وانتقدت الولايات المتحدة لليوم الثاني استخدام روسيا قواعد إيرانية لقصف سوريا، وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن قانونييها يعكفون على دراسة ما إذا كانت روسيا انتهكت قراراً لمجلس الأمن من خلال استخدامها قاعدة جوية إيرانية لشن ضربات عسكرية داخل سوريا، ولكنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة حاسمة بعد. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن استمرار استخدام روسيا للقاعدة الإيرانية لضرب أهداف في سوريا «لا يساعد» في الوصول إلى وقف الاقتتال في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد بين قوات الأسد والمعارضة، واعتبر أن هذا الأمر يعقّد وضعاً متوتراً ومعقداً في الأساس. وقال تونر إن الخبراء القانونيين بالحكومة الأميركية لم يقرروا بعد ما إذا كان استخدام روسيا للقاعدة الإيرانية انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الذي أقر في إطار الاتفاق النووي الإيراني. ويقيد القرار بعض المعاملات العسكرية بين إيران والدول الأخرى بما في ذلك إمداد وبيع أو نقل التكنولوجيا العسكرية أو تقديم التدريب أو المساعدة المالية المتعلقة باكتساب تقنيات جديدة. وأوضح المسؤول الأميركي «كما أفهمه (القرار)، فهو لا يقتصر على مجرد إمداد الإيرانيين بأسلحة معينة أو أسلحة هجومية معينة. هو أكثر تعقيدا من ذلك«. وتابع أنه علاوة على مسألة استخدام روسيا لقاعدة في إيران، فإن ضرباتها الجوية تصيب أهدافاً مدنية في كثير من الأحيان «دون تمييز» وجماعات المعارضة السورية المعتدلة. وأضاف «هذا غير مفيد لأنه.. يستمر في تعقيد وضع خطير بالفعل..، ولذلك لا تزال مخاوفنا قوية للغاية.. نحاول التركيز على.. محاولة إعادة تطبيق اتفاق وقف الاقتتال في سوريا. وهذا لا يساعد في ذلك«. وأوضح تونر أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التنسيق مع روسيا في قتال تنظيم «داعش» لكن «لدينا قضايا معينة نريد حلها» قبل الدخول في مثل هذا الاتفاق. وأضاف «نريد الوصول الإنساني الكامل على الفور.. ولم نحقق ذلك«. ورفضت موسكو التصريحات الأميركية، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أي استياء أميركي بشأن التعاون العسكري بين موسكو وإيران يجب ألا يصرف الانتباه عن الجهود الرامية إلى تطبيق اتفاق أميركي- روسي بشأن تنسيق العمل في سوريا وضمان وقف لإطلاق النار. وأضاف لافروف أنه ليس هناك أساس لاعتبار قرار موسكو يمثل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي قائلاً إن موسكو لا تمد إيران بالطائرات العسكرية لاستخداماتها الداخلية وهو شيء يحظره القرار. وقال في مؤتمر صحافي بعد أن أجرى محادثات مع موراي مكولي وزير خارجية نيوزيلندا «هذه الطائرات تستخدمها القوات الجوية الروسية بموافقة إيران في إطار حملة لمكافحة الإرهاب بناء على طلب من القيادة السورية«. وقال الميجر جنرال الروسي إيغور كوناشينكوف في بيان «ليس من عادتنا تقديم النصح لقيادة وزارة الخارجية الأميركية، لكن من الصعب أن نحجم عن أن نوصي ممثلي وزارة الخارجية بأن يراجعوا منطقهم ويتحققوا من معرفتهم بالوثائق الأساسية الخاصة بالقانون الدولي». وميدانياً، أفاد ناشطون أن صواريخ فراغية أصابت ثلاث مناطق في مدينة إدلب بينها دورا الكورة ومحيط مستشفى ابن سينا حيث سقط 23 قتيلاً وعشرات الجرحى. كما شمل القصف مدينة سراقب وبلدات أخرى بريف إدلب الذي يشهد تصعيداً انتقامياً من قبل موسكو، منذ أسقطت المعارضة السورية مروحية عسكرية روسية قبل أسبوعين. وفي حلب، شنت طائرات روسية وسورية منذ الفجر سلسلة من الغارات على أحياء حلب الشرقية وبلدات في الريفين الغربي والجنوبي، ما أسفر عن ضحايا من المدنيين. وكانت منطقة الراموسة جنوب حلب من المناطق التي تعرضت لأكبر عدد من الغارات، وذلك بهدف غلق الطريق الذي سيطر عليه جيش الفتح وفصائل معارضة أخرى قبل عشرة أيام تقريباً، مما سمح بفك جزئي للحصار عن الأحياء الشرقية من حلب. وقصفت طائرات روسية بالقنابل العنقودية والفراغية مستشفى «الريح المرسلة» في دارة عزة بريف حلب الغربي لتدمره بشكل كامل، كما قتل شخصان في القصف ولحقت أضرار بسيارات الإسعاف. وبذلك يرتفع إلى تسعة عدد المستشفيات التي استهدفتها غارات روسيا والنظام السوري في حلب وريفها خلال الأسابيع الأخيرة. وفي وقت سابق، دمرت غارة جوية جسراً في منطقة خان طومان الخاضعة للمعارضة جنوب حلب، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص. واستهدفت الطائرات الروسية كذلك قرى تلتيتا وكوكو وكوكنايا في جبل السماق بريف إدلب الشمالي، والتي تقطنها عائلات من الطائفة الدرزية. وقال الناشطون إن طيران النظام أغار أيضاً على أطراف مدينة سراقب، وبلدات التح، وحيش، وزردنا، ورام، وحمدان، ومنطف وقرية المزرعة، ما أحدث دماراً كبيراً. وعلى الرغم من الغارات المتواصلة، تمكن ثوار حلب أمس من التصدي لقوات الأسد والميليشيات الطائفية الموالية له، التي حاولت التقدم على جبهات عدة في حلب، وذلك بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الأخيرة، من بينهم قائد الكلية الفنية الجوية التابعة للنظام العميد ديب بزي. وقال ناشطون إن قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الطائفية وبغطاء جوي روسي حاولت اقتحام الكلية الفنية الجوية ومشروع 1070 شقة، إلا أن الثوار استطاعوا التصدي لها وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. كما دارت اشتباكات بين الطرفين في بلدة الضويحي، ومنطقة أرض الجبس، وبالقرب من تلة المحروقات، قُتل وجُرح خلالها عدد من عناصر قوات الأسد والميليشيات الطائفية. وأفاد ناشطون بمقتل عدد من عناصر الميليشيات الشيعية خلال إحباط «جيش الفتح» محاولتها التقدم من مواقعها في بلدة الوضيحي، باتجاه قرية العامرية وتلة المحروقات المجاورتين. وكانت فصائل «جيش الفتح» أحبطت 4 محاولات للميليشيات الشيعية خلال الأسبوع الماضي، للتقدم على محاور عدة في جنوب حلب، وتحديداً محور الدباغات، بينما شنت هجوماً واسعاً قبل أيام على معمل الأسمنت في منطقة الراموسة جنوبيّ حلب، كبرى معاقل الميليشيات الشيعية في المدينة. وشن طيران النظام وروسيا غارات جوية مكثفة على أحياء الفردوس، والهلك، والصاخور، والراموسة، والسكري، والشيخ سعيد، ومساكن هنانو وطريق الباب، ما أحدث دماراً هائلاً. كما أغار الطيران على كل من مدينتي حريتان وعندان، وبلدات كفرجوم، وابين، وتقاد، وأورم الكبرى، وكفرناها، وريف المهندسين وبزاعة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وفي حلب أيضاً، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر أمس سيطرتها على كامل بلدة الراعي الاستراتيجية والحدودية مع تركيا بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة استمرت لثلاثة أيام مع تنظيم «داعش«، أسر الثوار خلالها عدداً من عناصر التنظيم. وفي ريف دمشق، قتل أربعة مدنيين على الأقل بينهم طفلة جراء غارة للنظام السوري على مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية. وفي درايا بريف دمشق، قال المجلس المحلي للمدينة إن طائرات النظام واصلت قصف المدينة بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن إضرام حرائق، كما لحق دمار كبير بالمستشفى الميداني ومركز الدفاع المدني ومنازل المدنيين وممتلكاتهم. في غضون ذلك، برزت تناقضات في المواقف الرسمية للنظام الإيراني بشأن استخدام طائرات روسية للمرة الأولى لقواعدها العسكرية منذ ثورة العام 1973. وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) علي لاريجاني إن إيران لم تمنح قاعدة عسكرية لروسيا أو أي دولة أخرى، معتبراً تعاون إيران مع روسيا كحليف في قضايا المنطقة مثل سوريا لا يعني منحها قاعدة عسكرية. وفي تصريح أدلى به خلال اجتماع المجلس للرد على التساؤلات المطروحة من قبل النائب حشمت الله فلاحت بيشة، قال لاريجاني إن «إيران لم تضع أي قاعدة تحت تصرف أي دولة. إن تعاوننا مع روسيا كحليف في قضايا المنطقة مثل سوريا، لا يعني أننا منحنا روسيا قاعدة من الناحية العسكرية، ولو طرح أحد الموضوع بهذه الصورة فهو كلام مرفوض«. وفي سياق متصل، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بروجردي أن تحليق الطائرات الحربية الروسية من قاعدة نوجة الجوية في همدان غرب إيران يأتي وفقاً لقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وفي إطار التعاون الرباعي بين إيران وروسيا وسوريا والعراق. (أورينت.نت، الهيئة السورية للإعلام، كلنا شركاء، فارس، أ ف ب، رويترز، سي إن إن، الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك