تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هدنة 48 ساعة أسبوعياً في حلب.. وتــــخوّف من تصعيد «كبير» في أوكرانيا

Lebanon 24
18-08-2016 | 19:10
A-
A+
هدنة 48 ساعة أسبوعياً في حلب.. وتــــخوّف من تصعيد «كبير» في أوكرانيا
هدنة 48 ساعة أسبوعياً في حلب.. وتــــخوّف من تصعيد «كبير» في أوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دو ميستورا أمس أنّه سيعمل مع روسيا على تفاصيل هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب لإيصال المساعدات بسرعة إلى المدنيين. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق امس استعدادها لوقف أسبوعي لإطلاق النار لمدة 48 ساعة للأغراض الإنسانية بدءاً من الأسبوع المقبل. وقابل الهدوء في حلب تصعيد في اوكرانيا حيث قتل ثلاثة جنود اوكرانيين واصيب ستة آخرون بجروح في مواجهات جديدة بين قوات كييف والانفصاليين القريبين من روسيا. الفاشل في تركيا. وقد أوقعَت ثلاث هجمات 12 قتيلاً على الأقلّ، وأكثرَ من 200 جريح في شرق البلاد وجنوب شرقها. وتعليقاً على الهجوم اعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان «أنّ تركيا تواجه هجمات مشتركة تنفّذها منظمات إرهابية متعدّدة تعمل معاً»، متَّهماً أنصار غولن بالضلوع في الهجمات. وكرّر دعوتَه الولايات المتحدة بصفتها «شريكاً استراتيجياً» لبلاده إلى تسهيل تسليم غولن المقيم لديها، والذي تتّهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة الشهر الماضي. وقال أردوغان إنّه طلبَ شخصياً من الرئيس باراك أوباما تسليمَ غولن لتركيا. وقال مصدر قريب من الحكومة التركية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «مِن الواضح أنّ حزب العمّال الكردستاني يريد الاستفادة من الجوّ الراهن في تركيا. كلّ منظمة إرهابية تهدف إلى استغلال الأزمات»، في إشارة إلى الانقلاب الفاشل. من جهة أخرى، نفت وزارة الخارجية الرومانية بشدة ما تناقله بعض وسائل الإعلام حول قيام الولايات المتحدة بنقل أسلحتها النووية من تركيا إلى رومانيا على خلفية تدهور العلاقات الأميركية ـ التركية. وكان موقع «EurActiv» الأوروبي قد أفاد نقلاً عن مصادر مستقلة في وقت سابق أنّ الولايات المتحدة بدأت تنقل «الأسلحة النووية المنتشرة في تركيا إلى رومانيا على خلفية تدهور العلاقات بين واشنطن وأنقرة». وأوضح أحد المصادر أنّ عملية نقل الأسلحة معقّدة جداً من الناحيتين السياسية والتقنية، فيما أشار مصدر آخر إلى أنّ العلاقات الأميركية ـ التركية تدهورت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ووصلت إلى مستوى عدم ثقة واشنطن بأنقرة في مجال الحفاظ على الأسلحة النووية. أوكرانيا وفي اوكرانيا قتل ثلاثة جنود واصيب ستة آخرون بجروح في مواجهات جديدة بين قوات كييف والانفصاليين القريبين من روسيا في شرق اوكرانيا، وفق ما اعلن المتحدث العسكري الكسندر موتوزيانيك، مضيفاً: «آخر مرة شهدنا فيها اطلاق نار بهذه الكثافة مع استخدام اسلحة ثقيلة، كانت قبل عام». وقال: «في الامس (الاربعاء) تدهور الوضع مجدداً في منطقة النزاع في شرق البلاد وضاعف المتمردون تقريباً هجماتهم على مواقعنا». بدوره اكّد الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو حصول تصعيد. وقال إنّ المتمردين الموالين لروسيا «زادوا بمقدار كبير عدد الصواريخ التي يطلقونها على مواقعنا في شرق البلاد». واضاف أنّ «احتمالات حدوث تصعيد للنزاع مرتفعة جداً»، مضيفاً: «لا نستبعد غزواً روسياً على نطاق واسع، نحن مستعدون لذلك». (وكالات)أبدت روسيا أمس استعدادها لاعلان هدنة انسانية اسبوعية لمدة 48 ساعة «ابتداءً من الاسبوع المقبل» في حلب التي تشهد معارك عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية، بغية افساح المجال امام ايصال المساعدات الى السكان». واعتبر الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أنّ ذلك يشكل «مشروعاً رائداً» يهدف الى «التأكّد من وصول التموين الى المدنيّين في المدينة بكلّ أمان»، مضيفاً، أنّ «الموعد والوقت الدقيقين سيُحدّدان بعد تلقي الامم المتحدة المعلومات حول تحضير القوافل والضمانات من جانب شركائنا الأميركيين بأنّها ستُنقل بأمان». من جهته، رحب دو ميستورا مساء أمس بالقرار الروسي إذ افاد بيان صادر عن مكتبه أنّ «المبعوث الخاص يرحب بإعلان الاتحاد الروسي، والفريق الانساني للامم المتحدة مستعد الآن للتّحرك استجابة لهذا الحدث». واضاف أنّ «الامم المتحدة تعتمد على روسيا للقيام بدورها ولا سيما بجعل القوات السورية المسلّحة تنضم الى الهدنة ما إن يبدأ سريانها»، داعياً «جميع الذين لديهم اتصال أو تأثير على المعارضة المسلحة لا سيما منهم الولايات المتحدة إلى ضمان احترام المعارضة للهدنة الانسانية من 48 ساعة». إلى ذلك، بحث المبعوث الرئاسي الروسي الخاص للشرق الأوسط وافريقيا ميخائيل بوغدانوف مع الملك الأردني عبدالله الثاني في تطورات الأوضاع في سوريا وسبل التعامل معها. وذكرت وكالة أنباء «بترا» الأردنية أنه «تم خلال اللقاء تأكّيد أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية في ما يخص الجهود المبذولة للتوصل إلى حلّ سياسي شامل للأزمة السورية». من جهة أخرى، أعلنَت وزارة الخارجية الأميركية أمس أنّ وزير الخارجية جون كيري سيسافر إلى كينيا ونيجيريا والسعودية الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع مسؤولين حكوميين كبار بشأن قضايا إقليمية. وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إنّ كيري سيلتقي في السعودية مسؤولين كباراً ونظراءَه من دوَل الخليج لمناقشة الصراع في اليمن. ميدانياً، صرّح المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية ريدور خليل أنّ طائرات الجيش السوري قصفت مناطق يسيطر عليها الأكراد في مدينة الحسكة امس للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في سوريا. وقال «إنّ الضربات الجوّية أصابت مناطق في الحسكة، بالإضافة إلى مواقع قوات الأمن الداخلي الكردية المعروفة باسم الأسايش». تركيا إلى ذلك، إستأنَف حزب العمّال الكردستاني هجماته في الداخل التركي وطاوَلت أمس للمرّة الأولى مناطقَ لا تسكنها غالبية كردية، وذلك بعد بضعة أسابيع من الهدوء النسبي إثر الانقلاب الفاشل في تركيا. وقد أوقعَت ثلاث هجمات 12 قتيلاً على الأقلّ، وأكثرَ من 200 جريح في شرق البلاد وجنوب شرقها. وتعليقاً على الهجوم اعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان «أنّ تركيا تواجه هجمات مشتركة تنفّذها منظمات إرهابية متعدّدة تعمل معاً»، متَّهماً أنصار غولن بالضلوع في الهجمات. وكرّر دعوتَه الولايات المتحدة بصفتها «شريكاً استراتيجياً» لبلاده إلى تسهيل تسليم غولن المقيم لديها، والذي تتّهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة الشهر الماضي. وقال أردوغان إنّه طلبَ شخصياً من الرئيس باراك أوباما تسليمَ غولن لتركيا. وقال مصدر قريب من الحكومة التركية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «مِن الواضح أنّ حزب العمّال الكردستاني يريد الاستفادة من الجوّ الراهن في تركيا. كلّ منظمة إرهابية تهدف إلى استغلال الأزمات»، في إشارة إلى الانقلاب الفاشل. من جهة أخرى، نفت وزارة الخارجية الرومانية بشدة ما تناقله بعض وسائل الإعلام حول قيام الولايات المتحدة بنقل أسلحتها النووية من تركيا إلى رومانيا على خلفية تدهور العلاقات الأميركية ـ التركية. وكان موقع «EurActiv» الأوروبي قد أفاد نقلاً عن مصادر مستقلة في وقت سابق أنّ الولايات المتحدة بدأت تنقل «الأسلحة النووية المنتشرة في تركيا إلى رومانيا على خلفية تدهور العلاقات بين واشنطن وأنقرة». وأوضح أحد المصادر أنّ عملية نقل الأسلحة معقّدة جداً من الناحيتين السياسية والتقنية، فيما أشار مصدر آخر إلى أنّ العلاقات الأميركية ـ التركية تدهورت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ووصلت إلى مستوى عدم ثقة واشنطن بأنقرة في مجال الحفاظ على الأسلحة النووية. أوكرانيا وفي اوكرانيا قتل ثلاثة جنود واصيب ستة آخرون بجروح في مواجهات جديدة بين قوات كييف والانفصاليين القريبين من روسيا في شرق اوكرانيا، وفق ما اعلن المتحدث العسكري الكسندر موتوزيانيك، مضيفاً: «آخر مرة شهدنا فيها اطلاق نار بهذه الكثافة مع استخدام اسلحة ثقيلة، كانت قبل عام». وقال: «في الامس (الاربعاء) تدهور الوضع مجدداً في منطقة النزاع في شرق البلاد وضاعف المتمردون تقريباً هجماتهم على مواقعنا». بدوره اكّد الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو حصول تصعيد. وقال إنّ المتمردين الموالين لروسيا «زادوا بمقدار كبير عدد الصواريخ التي يطلقونها على مواقعنا في شرق البلاد». واضاف أنّ «احتمالات حدوث تصعيد للنزاع مرتفعة جداً»، مضيفاً: «لا نستبعد غزواً روسياً على نطاق واسع، نحن مستعدون لذلك». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك