تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تواصل الحشد قبالة جرابلس وبايدن يزورها اليوم

Lebanon 24
23-08-2016 | 18:22
A-
A+
 تركيا تواصل الحشد قبالة جرابلس وبايدن يزورها اليوم
 تركيا تواصل الحشد قبالة جرابلس وبايدن يزورها اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت قوات كردية سورية امس بشكل شبه كامل على مدينة الحسكة ،حيث أنهى وقف لإطلاق النار،تم التوصل اليه برعاية روسية، أسبوعا من القتال مع قوات النظام ليحكم الأكراد قبضتهم على شمال شرق سوريا فيما كثفت تركيا مساعيها لكبح نفوذهم. ورأى محللون ان الاتفاق يصب في مصلحة الاكراد الذين نجحوا في تحقيق «انتصار» عسكري في مدينة الحسكة. واعلن مسؤول في المكتب الاعلامي التابع للادارة الذاتية الكردية في شمال سوريا انه تم التوصل الى «اتفاق نهائي حول وقف اطلاق النار برعاية روسية» بين وحدات حماية الشعب الكردية وقوات النظام في المدينة. وأثار تنامي نفوذهم قلق تركيا التي تحارب تمرداً للأقلية الكردية في أراضيها. وقال مقاتلون بالمعارضة السورية تدعمهم تركيا إنهم في المراحل النهائية من الإعداد لهجوم من الأراضي التركية على مدينة جرابلس الحدودية السورية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بهدف إجهاض أي محاولة لوحدات حماية الشعب للاستيلاء عليها. وتمثل معركة الحسكة أعنف مواجهة بين الاكراد ودمشق منذ نشوب الحرب الاهلية في سوريا قبل أكثر من خمس سنوات واستخدم سلاح الجو السوري ضد القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة للمرة الأولى الأسبوع الماضي. وذكر مسؤولون أكراد أن شروط وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه الساعة الثانية ظهر امس تشمل انسحاب الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه من المدينة . وستسلم وحدات حماية الشعب كل المناطق التي سيطرت عليها إلى قوة الشرطة الكردية التابعة لها والمعروفة باسم الأسايش. وسيترك أفراد الشرطة التابعون للنظام لتأمين المنطقة الوحيدة المتبقية تحت سيطرة النظام. واقتصر وجود المسؤولين الحكوميين الباقين في الحسكة امس على عدد قليل من المباني في وسط المدينة بينما سيطر الأكراد على باقي المدينة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان «حتى إذا ظل هناك وجود رمزي (للميليشيات الموالية للحكومة) فإنها هزيمة كبيرة للنظام في الحسكة.» وتضمنت التفاصيل التي أوردها التلفزيون السوري تبادلا للسجناء وتسليم المصابين وجثث القتلى وفتح الطرق إلى مواقع الجيش السوري داخل المدينة وخارجها. وتشمل المناطق الخاضعة لسيطرة الاكراد في شمال سوريا قطاعا متواصلا بامتداد 400 كيلومتر من الحدود السورية- التركية بدءا من الحدود مع العراق إلى نهر الفرات وجيبا من الأراضي في شمال غرب سوريا. وتركز تركيا في الوقت الراهن على منع وحدات حماية الشعب أو حلفائها من البناء على المكاسب التي حققوها في الآونة الأخيرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية من خلال السيطرة على جرابلس. وانتزعت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن والتي تضم وحدات حماية الشعب السيطرة على مدينة منبج جنوبي جرابلس من الدولة الإسلامية في وقت سابق هذا الشهر. وتقصف تركيا مواقع للدولة الإسلامية في جرابلس في إطار جهود مساعدة مقاتلي المعارضة السوريين المتحالفين معها على تأمين السيطرة على المدينة. وتقول مصادر في المعارضة إنها تحشد في تركيا استعدادا للعبور إلى جرابلس. وذكر معارض سوري من إحدى المجموعات التي تدعمها تركيا أن المقاتلين بانتظار الإشارة لدخول جرابلس. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن القصف المدفعي التركي لم يتوقف بهدف خلق الأجواء المناسبة لبدء معركة «تحرير» جرابلس. وقال معارض ثان على دراية بالاستعدادات إن حوالي 1500 مقاتل يتجمعون الآن في موقع في تركيا للمشاركة. وقال إن الخطة هي السيطرة على جرابلس والتوسع جنوبا لإحباط أي محاولة من الأكراد للتحرك شمالا وحتى لا يسيطر الأكراد على المزيد من القرى. ومساء امس، امرت تركيا سكان مدينة قرقميش الصغيرة التي تقع قبالة جرابلس باخلائها «لدواع امنية». وكانت المدينة تعرضت صباحا لسقوط قذائف هاون. واكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو ان انقرة ستقدم «كل اشكال الدعم» للعمليات الهادفة الى طرد تنظيم الدولة الاسلامية من جرابلس . ويزور نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تركيا اليوم لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات المنطقة وفي مقدمتها الازمة السورية. وقال البيت الأبيض إن نائب الرئيس سيلتقي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في قصر تشانقايا، وسيعقد عقب ذلك اجتماعا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي. في هذاالوقت ،قالت الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة الاميركية وروسيا تواصلان تحقيق «تقدم» في المحادثات بشأن سوريا لكنها لم يتوصلا بعد لاتفاق. بالمقابل،قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، ان «واشنطن أكدت لموسكو قبل عدة أشهر على أن الفصل بين الإرهابيين والمعارضة في سوريا لن يأخذ أكثر من أسبوعين إلا أن هذا الفصل لم يحدث بعد»، مشيرة إلى «الجانب الروسي لا يعرف أسباب عجز أميركا عن تنفيذ الفصل». وأشارت إلى وجود دلائل على إمكانية نجاح عمل الخبراء الروس والأميركيين الجاري في جنيف بخصوص سوريا، معتبرة أن «هذا العمل حيويا فائق الأهمية، وعلينا الآن أن نقوم بكل ما بوسعنا لإنجاحه». على صعيد آخر، اعلن مسؤول ايراني كبير ان الطيران الروسي تدخل مؤخرا في حلب بطلب من طهران لدعم العمليات البرية التي ينفذها عسكريون ايرانيون يقدمون الاستشارات الى النظام السوري في مواجهة الفصائل المعارضة. وصرح الاميرال علي شمخاني المكلف التنسيق بين ايران وروسيا وسوريا ان الطيران الروسي تدخل «بطلب من مستشارين عسكريين ايرانيين» يدعمون الجيش السوري. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك