تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بايدن يعتذر لأردوغان ويبلغ الأكراد العودة إلى شرق الفرات

Lebanon 24
24-08-2016 | 18:28
A-
A+
بايدن يعتذر لأردوغان ويبلغ الأكراد العودة إلى شرق الفرات
بايدن يعتذر لأردوغان ويبلغ الأكراد العودة إلى شرق الفرات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامُناً مع عملية «درع الفرات» التركية ـ الأميركية في الشمال السوري ضدّ تنظيم «داعش» والميلشيات الكردية، أجرى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات في أنقرة أمس، حرصَ خلالها على إظهار الدعم الأميركي لها، مؤكّداً أنّ واشنطن تتفهّم «مشاعر» تركيا إزاءَ الداعية الإسلامي فتح الله غولن المتّهَم بمحاولة الانقلاب الفاشلة. فيما أكّد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان «أنّ علاقة تركيا الاستراتيجية مع أميركا عريقة وقديمة، وتحوَّلت شراكةً نوعية مع الرئيس باراك أوباما». عملية «درع الفرات» وكان الجيش التركي، مدعوماً بقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، قد شنّ عملية غيرَ مسبوقة أمس في سوريا، طرَد بنتيجتِها تنظيمَ «داعش» من مدينة جرابلس على الجانب الآخر من الحدود، وحلّت مكان «داعش» فصائلُ سوريّة معارضة، أبرزُها « الجيش السوري الحر». وفي وقتٍ أكّدت وزارة الدفاع الأميركية، مشاركتَها بغارات جوّية في العملية، أبدت الخارجية الروسية قلقَها على الوضع على الحدود التركية ـ السورية واحتمال تدهوُر الوضع الأمني وتصعيد الخلافات بين العرب والأكراد. لقاء كيري لافروف من جهةٍ أخرى، أعلنَ الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيري أمس، أنّ كيري «سيتوجّه إلى جنيف من 26 إلى 29 آب، وسيلتقي وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وستتناول المحادثات النزاع في سوريا والأزمة الأوكرانية، إلى جانب مواضيع أخرى». بدوره، وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، في الموجز الصحافي للوزارة أمس، إنّ اللقاءات بين بلاده وروسيا حول إيجاد حلّ للأزمة السورية «مستمرّة وأحرزَت تقدّماً، لكنّها لم تصل بعد إلى مستوى حلّ المشكلة». وفي موسكو، أكّدت الناطقة باسمِ الخارجية الروسية، ماريا زخاروفا، انعقادَ اللقاء. كذلك، كشفَت أنّ كيري ولافروف ناقشَا أمس هاتفياً «المبادرةَ الأميركية لبحث الوضع في سوريا، بما يشمل حلب إضافةً إلى آفاق تنسيق الأعمال بين روسيا والولايات المتحدة في مكافحة الإرهابيين». الأسلحة الكيماوية من جهة أخرى، اعلن نائب السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة ألكسي لاميك أمس، إنّ تقرير الامم المتحدة «يقول بوضوح أنّ النظام السوري وتنظيم «داعش» نفذا هجمات كيماوية في سوريا» عامي 2014 و2015. وقد أحيل هذا التقرير، وهو ثمرة تحقيق استمر عاماً، الى مجلس الامن الدولي. ودعا لاميك مجلس الامن إلى «تحمل مسؤولياته»، في اشارة الى فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجمات الكيماوية. وقال ان النظام السوري متورط «في الكثير من الحالات» بهجمات وثقها التقرير. (وكالات)قال أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بايدن إنّ «تنظيم غولن كان يستخدم مروحيات وطائرات ودبابات من أجل الانقلاب على الشرعية»، لافتاً إلى أنّ «الشعب التركي وقفَ بالعلم فقط أمام الدبابات وأحبَط محاولة الانقلاب خلال ساعات قليلة»، مضيفاً: «سنمنح بايدن معلومات ووثائق حول الأضرار التي سبّبتها محاولة انقلاب جماعة غولن». وقال: «على أميركا إيقاف غولن، عملاً باتفاقية تسليم المطلوبين، بغية عرضِه على القضاء التركي»، لافتاً الى أنّ «الإعلام الأميركي ما زال يجري الحوارات مع غولن الذي ما انفَكّ يوجّه جماعته من هناك». من جهته، اعتذر بايدن من أردوغان لعدم مجيئه إلى تركيا بعَيد الانقلاب الفاشل. وقال: «أنا أعتذر، كنتُ وددتُ لو أنّي جئت في وقتٍ مبكر». وأضاف: «إنّ تسليم غولن رهنٌ بالمحكمة العليا الأميركية وليس بقرار يتّخذه الرئيس باراك أوباما، حيث إنّ القانون الأميركي لا يَسمح لرئيس البلاد بترحيل الأشخاص». وأضاف: «إنّ محاولة الانقلاب في تركيا كانت اعتداءً على الشعب التركي وخيانةً عظمى أرتكبَتها مجموعة عسكرية». وأسفَ لضحايا محاولة الانقلاب، مؤكداً دعمَ واشنطن لتركيا، قائلاً: «نَبذل ما في وسعنا لمحاسبة المسؤولين عن محاولة الانقلاب». من جهةٍ أخرى، أعلنَ بايدن أنّ الولايات المتحدة تعتقد جازمةً بأنّه يتعيّن على تركيا السيطرة على حدودها وأنّه يجب أن لا تحتلّ هذه الحدود أيّ جماعة أخرى. وأكّد أنّ الجيش الأميركي يقدّم غطاءً جوّياً للعملية التركية في سوريا. وشدّد على أنّه «يجب أن تكون سوريا كاملةً وموحّدة وألّا تنقسم إلى أجزاء». من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنّ التوغّل العسكري الذي تدعَمه الولايات المتحدة في سوريا سيتواصَل إلى حين عودة مقاتلي ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية إلى شرق نهر الفرات. وأضاف: «إنّ حكومة الرئيس السوري بشّار الأسد لا يمكن تجاهلها، من أجلِ إيجاد حلّ سياسي للصراع السوري المتعدّد الأطراف». عملية «درع الفرات» وكان الجيش التركي، مدعوماً بقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، قد شنّ عملية غيرَ مسبوقة أمس في سوريا، طرَد بنتيجتِها تنظيمَ «داعش» من مدينة جرابلس على الجانب الآخر من الحدود، وحلّت مكان «داعش» فصائلُ سوريّة معارضة، أبرزُها « الجيش السوري الحر». وفي وقتٍ أكّدت وزارة الدفاع الأميركية، مشاركتَها بغارات جوّية في العملية، أبدت الخارجية الروسية قلقَها على الوضع على الحدود التركية ـ السورية واحتمال تدهوُر الوضع الأمني وتصعيد الخلافات بين العرب والأكراد. لقاء كيري لافروف من جهةٍ أخرى، أعلنَ الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيري أمس، أنّ كيري «سيتوجّه إلى جنيف من 26 إلى 29 آب، وسيلتقي وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وستتناول المحادثات النزاع في سوريا والأزمة الأوكرانية، إلى جانب مواضيع أخرى». بدوره، وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، في الموجز الصحافي للوزارة أمس، إنّ اللقاءات بين بلاده وروسيا حول إيجاد حلّ للأزمة السورية «مستمرّة وأحرزَت تقدّماً، لكنّها لم تصل بعد إلى مستوى حلّ المشكلة». وفي موسكو، أكّدت الناطقة باسمِ الخارجية الروسية، ماريا زخاروفا، انعقادَ اللقاء. كذلك، كشفَت أنّ كيري ولافروف ناقشَا أمس هاتفياً «المبادرةَ الأميركية لبحث الوضع في سوريا، بما يشمل حلب إضافةً إلى آفاق تنسيق الأعمال بين روسيا والولايات المتحدة في مكافحة الإرهابيين». الأسلحة الكيماوية من جهة أخرى، اعلن نائب السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة ألكسي لاميك أمس، إنّ تقرير الامم المتحدة «يقول بوضوح أنّ النظام السوري وتنظيم «داعش» نفذا هجمات كيماوية في سوريا» عامي 2014 و2015. وقد أحيل هذا التقرير، وهو ثمرة تحقيق استمر عاماً، الى مجلس الامن الدولي. ودعا لاميك مجلس الامن إلى «تحمل مسؤولياته»، في اشارة الى فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجمات الكيماوية. وقال ان النظام السوري متورط «في الكثير من الحالات» بهجمات وثقها التقرير. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك