وفي وقتٍ تَطغى الملفات الأمنية على الساحة اللبنانية، يواصل موفد البابا فرنسيس، رئيس محكمة العدل في الفاتيكان الكاردينال دومينيك مومبرتي، جولاته على المسؤولين، فيزور في الخامسة عصر اليوم رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل، وهو كان جالَ أمس ومعه السفير البابوي غبريال كاتشيا على رئيس الحكومة تمّام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل وتناوَل البحث الأوضاع والتطوّرات الراهنة على الساحة الداخلية، خصوصاً انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وأكّد مومبرتي تطلّعَ الكرسي الرسولي الدائم «وباهتمام كبير وبعاطفة كبيرة الى لبنان، الذي قدّمَ في هذه المرحلة رسالةً مهمّة بأن يكون نموذجاً في وسط عالم صَعبٍ يهيمن عليه العنف في غالب الأحيان، وإنّه يجب على هذا البلد الذي أعطى على مدى قرون نموذجاً من العيش المشترك بين طوائفه المختلفة، أن يستمرّ في إعطاء هذا المثل.
واعتبرَ أنّ «الوضع المؤسساتي يشغل بالَ المجتمع الدولي وبالَنا أيضاً، ونحن نأمل دائماً في أنّه عبر الحوار سيكون من الممكن تخَطّي المرحلة الحالية والتوصّل الى استقرار أكبر للمؤسسات اللبنانية التي هي ضرورية جدّاً في ظلّ الإطار الإقليمي الذي ذكرته».