تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحضيرات لجولة جديدة من مفاوضات جنيف.. والمواجهة التركية مع الأكراد أولاً

Lebanon 24
26-08-2016 | 17:45
A-
A+
 تحضيرات لجولة جديدة من مفاوضات جنيف.. والمواجهة التركية مع الأكراد أولاً
 تحضيرات لجولة جديدة من مفاوضات جنيف.. والمواجهة التركية مع الأكراد أولاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعدت أنقرة وحلفاؤها من فصائل المعارضة السورية نهاية سريعة لحملة «درع الفرات»ضد المقاتلين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية وسط نذر متزايدة بمواجهة بين الاكراد من جهة والقوات التركية وحلفائها من المعارضة السورية. سياسياً، سعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع بينهما في جنيف امس للتوصل إلى اتفاق لقتال ما تعتبره الدولتان منظمات ارهابية في سوريا. ومن شأن مثل هذا الاتفاق نظريا أن يمهد الطريق أمام عملية انتقال سياسي تنهي الصراع المستمر منذ خمس سنوات. ميدانياً،افاد مراسلون على الحدود بين تركيا وسوريا ان انقرة ارسلت امس اربع دبابات اضافية الى مدينة جرابلس السورية الحدودية والتي استولى عليها مقاتلو المعارضة السورية المدعومين من تركيا في اليوم الاول للحملة العسكرية التركية داخل الاراضي السورية. وقالت مصادر محلية تركية إن اسماعيل متين قائد الحيش التركي الثاني المسؤول عن الحدود مع سوريا والعراق زار جرابلس امس. ولم تظهر تركيا إشارة تذكر حتى الآن على انسحاب سريع من سوريا.وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن القوات التركية ستبقى في سوريا ما يلزم من الوقت لتطهير المنطقة الحدودية من تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من المسلحين. ونفى يلديريم مزاعم مفادها ان انقرة تركز في عمليتها على الاكراد، معتبرا انها «اكاذيب». من جانبه ،قال قائد بالمعارضة السورية التي استولت هذا الأسبوع على جرابلس إن المعارضة تهدف إلى التحرك غربا في المرحلة القادمة وهو تقدم قد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر لإنجازه. وقال العقيد أحمد عثمان قائد جماعة السلطان مراد إن مقاتلي المعارضة لا يرغبون في قتال القوات الكردية التي تقدمت في شمال سوريا في إطار عملية منفصلة ضد الدولة الإسلامية لكنهم سيفعلون ذلك إذا اقتضت الضرورة. وقال عثمان الذي كان يتحدث من جرابلس إن الأولوية الآن للتقدم لنحو 70 كيلومترا باتجاه الغرب إلى بلدة مارع التي يخوض فيها مقاتلو المعارضة قتالا منذ فترة طويلة مع الدولة الإسلامية. وأضاف أنهم يرغبون في تطهير المنطقة قبل التوجه جنوبا. وتابع أن الإخفاق في ذلك الهدف سيعرض مقاتلي المعارضة لخطر هجوم مضاد من الدولة الإسلامية. وقال إن الأولوية هي التحرك من جرابلس إلى قرية الراعي وصولا إلى مارع. بالمقابل، تسعى «وحدات حماية الشعب «وقوات سوريا الديمقراطية» للتقدم جنوب مدينة منبج، وسط تحذيرات لها من المعارضة بوجوب الانسحاب إلى شرق الفرات. وتسعى قوات المجلس العسكري لمنبج والمُشكل من جانب الوحدات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية إلى الوصول لقرية الغندورة الواقعة منتصف الطريق بين منبج وبلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، لقطع الطريق على المعارضة المسلحة وعرقلة عمليات وصل جرابلس بالراعي الحدوديتين. وكانت المعارضة السورية المسلحة أمهلت قوات سوريا الديمقراطية ثلاثة أيام للانسحاب من غرب الفرات . ويبدو أن الأمور تسير للأسوأ، فـ»وحدات حماية الشعب» تصر على البقاء غرب نهر الفرات والمعارضة المسلحة لا تستبعد المواجهة وتقول إن الوحدات الكردية تعزز مواقعها في الريف الجنوبي لجرابلس على ضفاف غرب نهر الفرات وكذلك في ريف منبج الشمالي. وفي موسكو،قال الكرملين إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحدث هاتفياامس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وشددا على أهمية القتال المشترك ضد الإرهاب. كما اتفقا على تسريع جهود ايصال المساعدات الانسانية الى المدنيين في حلب . وعلى جبهة أخرى ،خرجت الدفعة الاولى من المدنيين والمقاتلين بعد ظهر امس من مدينة داريا المدمرة قرب دمشق في اطار اتفاق يقضي باخلاء مدينة طال حصارها وحافظت على رمزية خاصة لدى المعارضة السورية. وتوصل النظام والفصائل المعارضة في داريا الخميس الى اتفاق يقضي بخروج 700 مقاتل الى ادلب و4000 من الرجال والنساء مع عائلاتهم بدءا من يوم امس من هذه المدينة، فضلا عن تسليم المقاتلين لسلاحهم المتوسط والثقيل. واكد مصدر عسكري سوري ان الدفعة الاولى الجمعة تتضمن «300 مقاتل مع عائلاتهم» على ان تستكمل العملية اليوم. بعيدا عما يجري على الارض في سوريا،عقد في جنيف الاجتماع بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لبحث الوضع في سوريا ومحاولة استئناف محادثات السلام. وانضم اليهما لفترة وجيزة الموفد الاممي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا. وردا على سؤال خلال استراحة عن رأيه في سير الاجتماع، قال لافروف «ممتاز». ولم يشأ كيري ولافروف الادلاء باي تعليق قبل الاجتماع، واكتفيا بمصافحة ودية. وردا على سؤال لصحافي عن العقبة الرئيسية التي تحول دون اعلان وقف لاطلاق النار في سوريا، قال لافروف «لا اريد افساد مناخ المفاوضات». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك