تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يفتتح الجسر الثالث على مضيق البوسفور

Lebanon 24
26-08-2016 | 17:47
A-
A+
 أردوغان يفتتح الجسر الثالث على مضيق البوسفور
 أردوغان يفتتح الجسر الثالث على مضيق البوسفور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس ثالث جسر على مضيق البوسفور يصل بين الضفتين الاوروبية والاسيوية لمدينة اسطنبول وشيد في وقت قياسي، وهو المشروع الذي يعد اساسيا في مساعيه لترك ارث تاريخي دائم له، في حين قتل 11 من رجال الأمن على الأقل وجرح أكثر من 70 آخرين في تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مقر للشرطة في قضاء «جيزري» بولاية سرناك جنوب شرقي تركيا. وقص اردوغان الشريط معلنا تدشين الجسر وركب حافلة رئاسية تحيط بها قافلة امنية مؤلفة من عشرات السيارات والدراجات النارية. وقال اردوغان الذي افتتح الجسر بحضور عدد من الضيوف العرب بينهم رئيس تيار المستقبل سعد الحريري: «ان الوصول الى مستوى دولة متحضرة لا يمكن ان يتحقق بالكلمات بل بالافعال». واضاف: «اننا نربط قارتين بهذا الجسر الناس يموتون لكن اعمالهم تبقى خالدة». ويعتبر الجسر الجديد، وهو خليط ما بين الجسر المعلق والجسر المثبت بكوابل، اعرض جسر معلق في العالم اذ يبلغ عرضه 58،5 مترا. وطوله 1408 مترا، ليكون اطول جسر في العالم يمتد بين ابراج دعم. وقال رئيس الحكومة بن علي يلديريم ان «اسطنبول هي مدينة جسور فريدة تربط بين القارات والثقافات». وتابع يلدريم الذي اشرف على بناء الجسر اثناء عمله وزيرا للنقل، «ان جسر السلطان سليم ليس جسرا فقط بل هو تحفة فنية وهندسية». وفيما كان اردوغان يفتتح الجسر هز انفجار ضخم بسيارة مفخخة مقرا للشرطة اسفر عن مقتل 11 شرطيا الجمعة في مدينة جيزري (جنوب شرق) قرب الحدود مع سوريا وتبنى المتمردون الاكراد مسؤوليته. في حين توعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بالرد على منفذي الاعتداء. وجاء في بيان صادر عن محافظة سرناك التي تقع فيها جزري، شنت مجموعة حزب العمال الكردستاني الارهابية هجوما انتحاريا بواسطة سيارة مفخخة على مقر شرطة مكافحة الشغب»، ما ادى الى مقتل 11 شرطيا واصابة 78 شخصا بجروح هم 75 شرطيا وثلاثة مدنيين. وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي «سنرد على هؤلاء (المنفذين) الاشرار في الشكل الملائم. وتبنى حزب العمال الاعتداء الانتحاري في بيان امس قال فيه انه يأتي ردا على «العزلة المتواصلة المفروضة» على زعميه المسجون عبدالله اوجلان «والنقص في المعلومات» حول وضعه خصوصا بعد ان منعت عنه الزيارات. وادى الانفجار القوي الى تدمير المقر العام لقوات مكافحة الشغب، ووقع على بعد نحو خمسين مترا من المبنى على مقربة من مركز حراسة، بحسب ما نقلت وكالة الاناضول التركية للانباء، موضحة ايضا ان قوات الامن قطعت الطريق التي تربط جيزري بسرناك عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. ونفى يلديريم امس مزاعم مفادها ان انقرة تركز في عمليتها العسكرية المستمرة في سوريا لليوم الثالث على الاكراد، معتبرا انها «اكاذيب» وامس،اطلقت قذائف هاون من محافظة اللاذقية السورية سقطت في محافظة هاتاي التركية (جنوب) ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود اتراك في اقليم يايلاداغ، بحسب ما نقلت وكالة دوغان الخاصة للانباء. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك