تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بعد 4 سنوات من الحصار... تهجير أهالي داريا

Lebanon 24
26-08-2016 | 18:32
A-
A+
بعد 4 سنوات من الحصار... تهجير أهالي داريا
بعد 4 سنوات من الحصار... تهجير أهالي داريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط أجواء من الحزن بدأت الدفعة الأولى من المدنيين والمقاتلين بعد ظهر أمس الخروج من داريا المدمّرة قرب دمشق في إطار اتفاق يقضي بإخلاء هذه المدينة التي طال حصارها وحافظت على رمزية خاصة لدى المعارضة السورية. وتزامن ذلك، مع استمرار الاشتباكات في منطقة الـ1070 شقة في مدينة حلب حيث يضغط الجيش السوري وحلفاؤه لإستعادة السيطرة على الأبنية جنوب المنطقة. أنقرة تؤكّد مواصلة عمليّتها في سوريا حتى ضمان أمنهاأفادت مراسلة «وكالة الصحافة الفرنسية» عند مدخل «داريا» الرئيسي شمالاً أنّ حافلات تنقل المدنيين والمسلّحين خرجت في الثالثة والربع بعد ظهر أمس من المدينة. واوضحت أنّ غالبية ركاب الحافلة الاولى كانت من النساء والاطفال والمسنين، فيما تضمّنت الحافلات الأخرى مقاتلين يحملون سلاحهم الفردي ومعهم عائلاتهم. وفي إطار عملية الإخلاء، أوضح مصدر عسكري سوري أنّ «مَن لا يريد المصالحة سيذهب في اتجاه مدينة «ادلب»، ومَن يريد البقاء سيذهب إلى منطقة «حرجلة» الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وأشار إلى أنّ «كلّ مسلّح يرغب أصطحاب أولاده معه إلى ادلب سيسمح له بذلك». وأوضح: «أنّ الدفعة الاولى امس تضمّنت 300 مقاتل مع عائلاتهم»، على أن تستكمل العملية اليوم. وفور خروج حافلات المسلحين، بدأ الجنود السوريون عند مدخل «داريا» الهتاف للرئيس السوري بشار الأسد رافعين اسلحتهم في الهواء. وفي المقابل، اوضح مسلّح معارض في المدينة أنّ قرار اخلاء المدينة «بعد صمود دام اربع سنوات يعود إلى الوضع الانساني المتدهور فيها والقصف المتواصل عليها، فكان لا بد من حماية المدنيين». واضاف: «المدينة لم تعد صالحة للسكن، فقد باتت مدمَّرة تماماً». من جهته، قال أحد مسلّحي الفصائل المعارضة إنّ داريا تعيش «اصعب اللحظات، الجميع يبكي، الطفل يودّع مدرسته، والأم تودّع ابنها الشهيد عند قبره». ويجمع سكان داريا، وفق قوله، «أغراضهم المتواضعة المتبقية، لتبقى معهم ذكرى لأربع سنوات من الحصار والجوع والقصف، وتبقى ذكرى لمجتمع دولي خذلهم دون أيّ ذنب». جرابلس وفي تطوّرات عملية «درع الفرات»، دفعت تركيا أمس بأربع دبابات اضافية الى مدينة جرابلس السورية الحدودية لمساندة قوات المعارضة هناك. وفي سياق متصل، أكّد قائد «جماعة السلطان مراد» العقيد أحمد عثمان لوكالة «رويترز» إنّ مسلّحي المعارضة لا يرغبون في قتال القوات الكردية التي تقدمت في شمال سوريا، لكنهم سيفعلون ذلك إذا اقتضت الضرورة. وأضاف أنّ الأولوية الآن للتقدم نحو 70 كيلومتراً في اتجاه الغرب إلى بلدة مارع التي يخوض فيها مسلّحو المعارضة قتالاً منذ فترة طويلة مع «داعش»، مشيراً الى أنهم يرغبون في تطهير المنطقة قبل التوجّه جنوباً. وأضاف أنّ الإخفاق في تحقيق ذلك الهدف سيعرّض مقاتلي المعارضة لخطر هجوم مضاد من التنظيم المتطرّف. توازياً، نفى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس مزاعم مفادها أنّ انقرة تركز عمليتها العسكرية في سوريا على الأكراد، معتبراً أنّها «أكاذيب». وأضاف أنّ «مهمة جنودنا تقضي بضمان امن حدودنا وحياة مواطنينا»، مؤكداً أنّ «كلّ المعلومات خارج هذا الاطار ليست سوى اكاذيب». وقال: «سنواصل العمليات حتى ضمان أمن حدودنا بنسبة مئة في المئة وحتى نطرد عناصر «داعش» الى خارج المنطقة». حلب وفي حلب، تستمر المعارك على الجبهة الجنوبية للمدينة بين الجيش السوري وحلفائه وبين مسلّحي «جيش الفتح» و»جبهة النصرة» والفصائل الإسلامية الأخرى عبر محورين رئيسين: الكليات العسكرية ـ مشروع الـ 1070 شقة. وترافقت هذه المعارك مع قصف جوي ومدفعي على نقاط تمركز المسلّحين عبر هذه الجبهة وسط تقدم الجيش عبر محور الكلية الفنّية الجوية، حيث تركزت الاشتباكات في داخلها لدى محاولة الجيش تثبيت مواقعه. وفي غضون ذلك نجح الجيش في بسط سيطرته على معظم مشروع الـ 1070 شقة، فضلاً عن عدد من الكتل في الجهة الجنوبية من المنطقة حيث يتمركز فيها قناصو الفصائل المسلّحة في محاولة لتأخير تقدمه وحلفائه. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك