لماذا جلسة نيابية غداً؟
هل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية؟
٢٤ جلسة، ولا نصاب لانعقاد أي جلسة.
الرئيس نبيه بري يقوم بواجباته.
يدعو الى الجلسات، ولا يكلّ عن الدعوات.
ولو لم يفعل لأتهموه بالتقصير.
ولكن، حضرة النواب هم المقصّرون.
الحاضرون الى البرلمان.
والمتخلِّفون عن الحضور.
فريق يريد الانتخاب.
وفريق آخر يعارض الانتخاب.
لكن، لماذا لا يفكر أحد بمخرج سياسي للأزمة؟
وحده وليد جنبلاط دعا الى مخرج.
وان كان مخرجه ليس مخرجاً للمشكلة.
ولو فعل رئيس البرلمان، واقترح مخرجاً، فإنه قد يتّهم بالانحياز الى ١٤ آذار.
وهو أصلاً من ٨ آذار.
يا جماعة، هناك عقدة.
فريق ١٤ آذار لا يريد المرشح المعروف.
ولا يوافق على اقتراحاته الأمنية.
وفريق ٨ آذار، له مبرراته.
وله أيضاً مرشحه وطروحاته.
وبعد ذلك، يسألون لماذا، يسألون عن أسباب تأجيل الانتخاب الرئاسي.
ولماذا تتبدّد الاحتمالات أسبوعيا؟
ولماذا لا ينبري أحد من الفريقين أو الثلاثة، ويطرح مخرجاً أو حلاً؟
هناك من يسمّي الغائبين بالأسماء.
ويعمل على التشهير بهم في الاذاعات.
ربما، هذا حقّ من حقوقهم.
وثمة جماعة ٨ آذار، لهم مبرراتهم في الغياب.
و١٤ آذار تعرفها.
كما يعرف جماعة آذار، مبررات الآخرين.
إلاّ أن الغائب عن السمع، هو من يجب أن يدعو الى حوار للتوافق على الحلّ، لا على الأسماء.
والاتفاق على الاسم صعب.
كما ان التوافق على مخرج أصعب، من التوافق على الاسم.
ثمة نقطة تباعد بين الفريقين.
وهنا تكمن المشكلة.
هل يبقى لبنان ثلاث سنوات، جامداً، إزاء عقدة الاسم.
لماذا لا يطرح أحد الفريقين، أو الاثنان معاً، حلا ويحاول كل منهما التوصل الىه.
زوّدها الفريقان.
ويبدو ان الحلّ محظور عليهما.
والجميع لا يملكون القرار، بل يتوقّعون أن يهبط عليهم من فوق.
أو من القوى الدولية.
وبعد ذلك، يسألون: لماذا لا ننتخب رئيسا صنع في لبنان؟