تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما وأردوغان يلتقيان الأحد.. وأنقرة ترفض الإنتقادات الأميركية

Lebanon 24
29-08-2016 | 18:12
A-
A+
 أوباما وأردوغان يلتقيان الأحد.. وأنقرة ترفض الإنتقادات الأميركية
 أوباما وأردوغان يلتقيان الأحد.. وأنقرة ترفض الإنتقادات الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اليوم السادس من دخول قواتها الى شمال سوريا،اكدت تركيا امس انها ستواصل استهداف المقاتلين الاكراد طالما انهم لم ينسحبوا الى شرق الفرات، فيما قالت واشنطن ان المعارك بين الطرفين «غير مقبولة». واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في بيان امس ان الهجوم سيتواصل حتى «ينتهي تهديد داعش ووحدات حماية الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني». كما اكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتلموش ان احد ابرز اهداف عملية «درع الفرات» التي اطلقتها تركيا الاسبوع الماضي في شمال سوريا هو منع اقامة ممر كردي ممتد من العراق الى شواطئ البحر المتوسط. وقال كورتلموش ان «هدف العملية هو تطهير المنطقة من تنظيم الدولة الاسلامية ومنع وحدات حماية الشعب الكردي من اقامة ممر متصل». واضاف «اذا حدث ذلك فانه يعني ان سوريا اصبحت مقسومة».واشار الى انه تم ابلاغ جميع الاطراف بالعملية التي بدأتها تركيا في سوريا الاربعاء بما في ذلك نظام الرئيس السوري بشار الاسد. واعلن الجيش التركي في بيان انه اطلق النار 61 مرة على مواقع في شمال سوريا خلال الساعات ال24 الماضية. الا انه لم يحدد الجهة المستهدفة. واعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بيتر كوك في بيان ان واشنطن تتابع الانباء عن «اشتباكات جنوب جرابلس ، وحيث تنظيم الدولة الاسلامية لم يعد متواجدا، بين القوات التركية وبعض الفصائل المعارضة من جهة ووحدات منضوية في قوات سوريا الديموقراطية». وافادت وزارة الدفاع «نريد ان نوضح اننا نعتبر هذه الاشتباكات غير مقبولة وتشكل مصدر قلق شديد». بالمقابل، قال عمر جليك وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي إنه لا يحق لأحد أن يحدد لتركيا أي تنظيم إرهابي يمكنها قتاله.وأضاف «لا يحق لأحد أن يقول لنا أي تنظيم إرهابي يمكننا قتاله وأي تنظيم نتجاهله.» ويلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد في الصين نظيره التركي لبحث الوضع في سوريا. وأعلن مستشار الرئيس الأميركي بن رودس في مؤتمر صحافي أن الرئيسين سيناقشان خلال هذا اللقاء الذي يعقد على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغزو «الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وضرورة البقاء موحدين». وأضاف «(أي) إجراء إضافي ضد قوات سوريا الديمقراطية سيعقد الجهود لإقامة تلك الجبهة الموحدة التي نريدها ضد داعش. واعلن مسؤول عسكري اميركي امس ان القوات الكردية في شمال سوريا انسحبت «بالكامل» الى شرق الفرات، في خطوة تامل واشنطن بان تخفض وتيرة النزاع بين تلك القوات التي تدعمها وحليفتها تركيا. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان عملية الانسحاب التي تعد مطلبا رئيسيا لانقرة، تمت تقريبا خلال يوم الاحد. واضاف ان «جميع قوات وحدات حماية الشعب الكردي اصبحت شرق الفرات»، الا انه اقر ان بعض الاكراد ربما لا زالوا غرب النهر، ولكنه قال انهم ليسوا جزءا من وحدات حماية الشعب الكردي. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو في مؤتمر صحافي ان وحدات حماية الشعب الكردي «وكما وعدت الولايات المتحدة بنفسها وقالوا هم انفسهم، يجب ان ينتقلوا الى شرق الفرات في اسرع وقت ممكن وطالما لم يفعلوا ذلك سيبقون هدفا». وقال المجلس العسكري لجرابلس والتابع لقوات سوريا الديموقراطية التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردي، ان قواته انسحبت الى جنوب نهر ساجور على بعد 20 كلم جنوب جرابلس «لحماية حياة المدنيين». واتهم تشاوش اوغلو المقاتلين الاكراد في وحدات حماية الشعب الكردي بالقيام بـ»تطهير اتني» في سوريا. وقال «في الاماكن التي تحل فيها ترغم وحدات حماية الشعب الكردي الجميع على النزوح بمن فيهم الاكراد الذين لا يفكرون مثلها، وتقوم بتطهير اتني». وعلى صعيد آخر،أفادت وكالة إنترفاكس الروسية أن الولايات المتحدة وروسيا تبحثان حاليا في جنيف توجيه ضربات مشتركة ضد قوات المعارضة في حلب بحلول منتصف أيلول المقبل. وقال مصدر دبلوماسي روسي إن الخطة المقترحة تقضي بإنذار المسلحين في حلب لإلقاء السلاح ومغادرة المدينة. وعلى جبهة أخرى ،التف النظام السوري نحو مدينتي معضمية الشام وحمص وتحديداً حي الوعر المحاصر، ليستكمل على ما يبدو خطته في إعادة تشكيل التركيبة الديمغرافية للبلاد. وأفاد ناشطون بأن النظام طالب مسلحي المعارضة المحاصرين في المعضمية غربي دمشق بتسليم أسلحتهم والخروج منها، مهددا باقتحام البلدة وإخلائها من المدنيين على غرار ما حدث في بلدة داريا المجاورة. وفي حي الوعر، قالت شبكة شام إن طائرات النظام شنت امس أكثر من 18 غارة على الحي المحاصر. وبدأت هذه القوات بالتصعيد منذ يوم الجمعة الماضي، إذ قصفت الحي بالصواريخ وقذائف الهاون، لترتفع وتيرة القصف خلال الساعات الماضية، حيث استهدف الحي بالطيران الحربي وبقنابل النابالم المحرمة دوليا. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك