تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«هيومان رايتس ووتش» تتهم الأجهزة الفلسطينية بقمع المعارضين

Lebanon 24
30-08-2016 | 17:46
A-
A+
«هيومان رايتس ووتش» تتهم الأجهزة الفلسطينية بقمع المعارضين
«هيومان رايتس ووتش» تتهم الأجهزة الفلسطينية بقمع المعارضين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بقمع معارضين وناشطين يوجهون انتقادات للسلطات، واعتقالهم والاعتداء عليهم، وفرض قيود على حرية التعبير. وبحسب المنظمة، فان الاعتقالات وقعت في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية وفي قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس الإسلامية. وقالت سري بشي، مديرة مكتب إسرائيل وفلسطين في المنظمة في بيان: «تستعين الحكومتان الفلسطينيتان العاملتان، في شكل مستقل، بأساليب مشابهة في المضايقات والترهيب والاعتداء الجسدي ضد من ينتقدهما». وحذرت «هيومن رايتس ووتش» من أنه «في وقت ينتقد فيه العديد من الفلسطينيين قادتهم، أثرت الحملات (الأمنية) سلباً على النقاش العام في وسائل الإعلام التقليدي والتواصل الاجتماعي». ومن المقرر إجراء انتخابات بلدية في الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وقاطعت حركة «حماس» الانتخابات البلدية الأخيرة عام 2012. لكنها أعلنت مؤخراً أنها لن تقدم أي قوائم انتخابية باسمها بل ستقوم بدعم مرشحين. ولم تجر انتخابات تشريعية منذ عام 2006 التي فازت بها حركة حماس. من جهته، قال الناطق باسم أجهزة الأمن في السلطة عدنان الضميري: «نعيد تأكيد التزامنا بالمعاهدات الدولية التي وقعناها في ما يتعلق بحقوق الإنسان». وتابع: «نأمل من هذه المنظمات عندما تضع تقريراً عن وضعية حقوق الإنسان أن يأخذوا الرواية من كافة الأطراف، وليس من خلال الحديث مع طرف واحد». وفي قطاع غزة، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم التعذيب أو الاعتقالات السياسية، مؤكداً أن «تقرير هيومن رايتس ووتش يحمل مغالطات كثيرة وتجنياً على حقيقة الواقع القائم في قطاع غزة». في غضون ذلك، استنكرت حركة «فتح» الاعتداء على عدد من كوادرها ومرشحيها للانتخابات البلدية في غزة، معتبرة أن هذا الاعتداء مرفوض وطنياً، محملة حركة «حماس» المسؤولية عن ذلك، متهمة حماس أنها تسعى لإفشال انتخابات البلدية وإطالة أمد الانقسام. وأوضحت الحركة أن مجهولين اعتدوا على الدكتور رمضان بركة منسق الحملة الانتخابية لقائمة حركة «فتح» في بلدية بني سهيلا بمحافظة خانيونس بالضرب وخطفه لمدة ساعتين من قِبل مسلحين، كما تم الاعتداء اللفظي على المحامية اعتدال الشامي مرشحة حركة «فتح» في قائمة بلدية بني سهيلا، وتهديد جمعة النجار عضو لجنة الإشراف لقائمة فتح في بلدية خزاعة، والدكتور وسام أبو رجيلة والمهندس أحمد قديح مرشحي حركة «فتح» في قائمة بلدية خزاعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك