تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«حزب الله» والرئاسة: أضاليل أضاليل والمطلوب واحد

Lebanon 24
17-09-2016 | 19:18
A-
A+
«حزب الله» والرئاسة: أضاليل أضاليل والمطلوب واحد
«حزب الله» والرئاسة: أضاليل أضاليل والمطلوب واحد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بغض النظر عن الاحتمالات الرئاسية وما ستؤول إليه أمور الشغور، لا يبدو في الأفق الضبابي المهيمن على طريق بعبدا ما هو واضح وفاضح أكثر من محاولة «حزب الله» المكشوفة للتنصل من مسؤولية تعطيل انتخاب مرشحه للرئاسة النائب ميشال عون عبر حملة التضليل المنظمة التي يشنها ويحرص على تأجيج فتائلها الفتنوية بين «تيار المستقبل» و»التيار الوطني الحر» لإبعاد كأس المسؤولية الرئاسية المرّة عنه، متوسلاً في ذلك كافة أساليب التضليل وأدوات التنكيل بالغير للتعمية على حقيقة كونه الطرف الوحيد الذي يتحمل هذه المسؤولية. أضاليل أضاليل والمطلوب واحد من «حزب الله»: تأمين الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحه.. فإذا كان صحيحاً أنّ أحداً لا يصلح في الجمهورية لانتخابه رئيساً سوى الجنرال عون على ما يقول الحزب جهاراً نهاراً في معرض التهويل على اللبنانيين بدوام الفراغ، سؤال بديهي بسيط يتبادر إلى الأذهان ولا ينفك «حزب الله» يتهرب من الإجابة عليه: لماذا لا يبادر إلى تأمين الأصوات الكافية لانتخاب عون من الحلفاء طالما أنّ الخصوم مستعدون لتأمين النصاب اللازم للانتخاب؟ والجواب أيضاً بديهي وبسيط: لأنّ «حزب الله» لا يريد رئيساً للجمهورية. تيار «المستقبل» كان ولا يزال واضحاً في التأكيد مراراً وتكراراً على لسان رئيسه وكل قيادييه ومسؤوليه أنّ كتلته النيابية لن تقاطع أي جلسة رئاسية، وبالتالي لم يعد على «حزب الله» لو صدقت نواياه الرئاسية سوى تحمّل مسؤوليته في حشد الأصوات اللازمة لمرشحه من بعض الكتل الحليفة وليس بالضرورة جميعها ليصار إلى انتخابه رئيساً، فإلى أصوات كتلته وتكتل «التغيير والإصلاح» وكتلة «القوات اللبنانية» يكفي الحزب أن يقنع أحد حليفيه الرئيس نبيه بري أو النائب سليمان فرنجية بالتصويت لعون فيكون هو الرئيس.. «والمستقبل» سيكون أول المباركين لـ»فخامة الجنرال». الحائل الحقيقي بين عون وانتخابه رئيساً هو «حزب الله» ولا أحد سواه، هذه هي الحقيقة المرّة التي يسعى الحزب إلى إخفائها خلف سحب القنابل الدخانية التي يفجّرها على الطريق الواصل بين الرابية وبعبدا، وإلا فليثبت عكس ذلك بأن يبادر بدل اللف والدوران والمراوغة والتضليل وتحميل «المستقبل» مسؤولية عدم انتخاب عون إلى سلوك أقصر الطرق المؤدي إلى انتخاب مرشحه رئيساً عن طريق التحالف الذي يقوده.. أما «المستقبل» فعليه مسؤولية وطنية دستورية وحيدة وهي عدم مقاطعة الجلسات الرئاسية والالتزام بممارسة حقه الديموقراطي في التصويت ولو بورقة بيضاء إن لم يكن لعون أو لفرنجية. مفهوم أن يكون «حزب الله» جندياً ملتزماً تنفيذ أجندة الفراغ الإيرانية، لكن من غير المفهوم الأسباب التي تدفعه إلى الاستمرار في بروباغندا التضليل والأضاليل الخشبية التي لم تعد تنطلي على أحد.. ولا حتى على العماد عون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك