تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: موسكو تُدمِّر حلب... والجيــش السوري يستعيد حيّاً وسطها

Lebanon 24
27-09-2016 | 18:43
A-
A+
واشنطن: موسكو تُدمِّر حلب... والجيــش السوري يستعيد حيّاً وسطها
واشنطن: موسكو تُدمِّر حلب... والجيــش السوري يستعيد حيّاً وسطها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبرَت الولايات المتحدة الأميركية أمس أنّ «روسيا والنظام السوري مسؤولان عن انهيار الهدنة والجهود الديبلوماسية، لأنّهما يواصلان هجومهما العسكري والبحث عن تحقيق انتصار ميداني بدل التوجّه نحو الحلّ السياسي عبر المفاوضات الفعّالة»، في وقتٍ لم يَستبعد مسؤولون أميركيون أن يؤدي انهيار الهدنة إلى تسليح دوَل الخليج العربية المعارَضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات محمولةً على الكتف. توازياً، استعاد الجيش السوري أحد الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب منذ العام 2012، وذلك بعد شنِّ النظام السوري وحلفائه هجوماً على حلب من 4 محاور هو الأكبر منذ الأسبوع الماضي. المعارضة تتقدّم في ريف حماه الشماليمسؤولون أميركيون لا يستبعدون حصول المعارضة على صواريخ مضادة للطائرات وعَد وزير الخارجية الأميركية جون كيري خلال زيارته كولومبيا أنّه «لن يستسلم، وسيواصل مساعيَه مع روسيا لإعادة تفعيل وقفِ النار»، مشيراً إلى أنّ «تطوّرات حلب تؤكّد عزم روسيا والنظام على السيطرة على المدينة عسكرياً وتدميرها ضمن هذه العملية العسكرية». ولاحقاً، لفتَ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إلى أنّ «الاعتداءات على المدنيين في حلب في ازدياد، والنظام يستهدف المنشآت وحتّى عناصر الدفاع المدني»، مشيراً إلى أنّ «كيري يبذل جهوداً مضنية مع الروس للتوصّل إلى اتفاق حيال سوريا». إلى ذلك، لم يستبعد مسؤولون أميركيون أن يؤدي انهيار الهدنة إلى تسليح دول الخليج العربية المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف. وأوضَحوا أنّ «إحدى عواقب الفشل الديبلوماسي الأخير قد تتمثّل في زيادة دول الخليج أو تركيا إمدادات الأسلحة لفصائل المعارضة، بما يشمل صواريخ مضادة للطائرات»، مضيفين أنّ «واشنطن منَعت وصول كمّيات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوّي إلى سوريا، مكتفيةً بتوحيد الحلفاء الغربيين والعرب خلف هدف تقديم التدريب وأسلحة المشاة لجماعات «المعارضة المعتدلة»، مع مواصلة محادثاتها مع موسكو». وأوضَحوا أنّ «خيبة الأمل إزاء موقف واشنطن تتصاعد، وهذا ما يزيد من احتمال ألّا تواصلَ دول الخليج أو تركيا السيرَ وراء الولايات المتحدة، أو تغضّ الطرف عن أفراد أثرياء يتطلعون لتزويد المعارضة بتلك الأسلحة «. وقال مسؤول أميركي ثانٍ: «يَعتقد السعوديون دائماً أنّ السبيل الأمثل لإقناع الروس بالتراجع هو ما جرى في أفغانستان قبل 30 عاماً، عبر تحييد قوّتهم الجوّية بتزويد «المجاهدين» أنظمة الدفاع الجوّي المحمولة». وتابع: «أقنَعنا حتّى الآن (السعوديين) بأنّ مخاطر ذلك أكبر في يومنا هذا، لأننا لا نتعامل مع الاتّحاد السوفياتي وإنّما مع زعيم روسي عازم على إعادة بناء القوّة الروسية، ومِن غير المرجّح تراجعه». وقفُ الجرائم وفي السياق، اعتبَر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنّ «ما يحصل في حلب مجزرة، وصمتُ المجتمع الدولي مرفوض»، لافتاً إلى أنّ «النظام وداعميه يتحملون مسؤولية التصعيد في حلب». فيما دعا وزير الخارجية الفرنسية جان مارك آيرولت روسيا وإيران إلى «الكفّ عن سياسة الازدواجية التي تتبعانها في النزاع السوري، ووقف جرائم الحرب التي ترتكبها دمشق»، مضيفاً أنّ «دمشق تذرّعت بأصغر خرقٍ لوقف النار لقصف حلب بوحشية». وتابع أنّ «النظام يريد إسقاط هذه المدينة الشهيدة وإجلاء جزء من سُكّانها المعادين له ليحلّ مكانهم آخرون موالون له». واعترف بأنّ «مجموعات المعارضة المعتدلة التي يمكنها أن تأتي إلى طاولة المفاوضات قريبة بنحو خطير من بعض الجماعات الإرهابية مِثل تنظيم «فتح الشام» (جبهة النُصرة سابقاً)». من جهته، اعتبَر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ أنّ «الهجمات على حلب تُشكّل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي»، وحضّ روسيا على بذل «جهود ذات صدقية لإعادة العمل بالهدنة». منطقة حظر جوّي من جهة أخرى، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنّها «تُشكّك في إمكان فرضِ منطقة حظر جوّي في سوريا في ظلّ الوضع الحالي هناك»، فيما أكّد المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أنّ «إنشاء منطقة آمنة هو الخيار الوحيد لوضع حدّ لجرائم القتل الجماعية، وتدمير المدن وتدفّق آلاف اللاجئين نحو تركيا والدول الأخرى». في غضون ذلك، أفاد وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أنّ «قوات خاصة تابعة للدول المشاركة في «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة قد تُساعد القوات المحلية في استعادة مدينتَي الرقة والموصل». وقال جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في أنقرة: «لقد أثبتنا في جرابلس والراعي أنّ استخدام وحداتنا الخاصة لتعزيز قوات الأمن المحلية ومساندتها يسمح بإنجاح العمليات ضدّ «داعش»، ونستطيع انتهاجَ الاستراتيجية نفسها في الرقة والموصل». وأشار إلى أنّ «هاتين المدينتين يمكن إنقاذهما من براثن «داعش»، إذا أرسلت كلّ من تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول قوّاتها الخاصة إلى هناك»، مُحذّراً من أنّ «استخدام جماعات إرهابية أخرى لدحرِ «داعش» يُمثّل خيانة»، واصفاً تعاملَ الغرب مع «وحدات حماية الشعب» الكردية في عملية الرقة بأنّه يعكس ازدواجية المعايير ويُشكّل خطراً على مستقبل سوريا». مفاوضات جديدة توازياً، أعلن نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف أنّ «موسكو تنتظر زيارةَ وزير الخارجية السورية وليد المعلم إلى روسيا قريباً»، مؤكّداً أنّ «لدى الأخير دعوةً مفتوحة لزيارة موسكو»، في وقتٍ أشار ممثل «مجموعة موسكو» من المعارضة السورية قدري جميل إلى أنّ «جولة المفاوضات السورية - السورية الجديدة المتوقَّعة قد تكون أخيرةً في هذه العملية التفاوضية». وأكّد جميل عدم إمكان إطلاق جولة مفاوضات جديدة إلّا بعد استئناف الهدنة في سوريا». وفي هذا السياق، اعتبَر رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني أنّ «مستقبل حلب والمناطق الأخرى يتحدّد في ساحات المواجهة الحازمة مع المجموعات التكفيرية»، مشيراً إلى أنّ «الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة السورية يتمثّل باستمرار المفاوضات السورية - السورية». حلب ميدانياً، استعاد الجيش السوري أحدَ الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في حلب منذ العام 2012، بعد أيام من حملة ضربات مكثّفة أوقعَت العديد من القتلى وأثارَت استنكاراً دوليّاً، وفق مصدر عسكري، الذي أضاف: «إستعاد الجيش بالكامل السيطرةَ على حيّ الفرافرة الواقع شمال غرب قلعة حلب، بعد القضاء على أعداد من الإرهابيين»، لافتاً إلى أنّ «الجيش يعمل على تفكيك الألغام التي زرعها الإرهابيون». وأوضَح أنّ «استعادة السيطرة على الحي تأتي استكمالاً للعملية العسكرية التي أعلن عنها (الخميس الماضي) والمتضمّنة جانباً استطلاعياً وجوياً ومدفعياً برياً». ويُعدّ هذا التقدُّم الأوّلَ للجيش داخل حلب منذ بدء الهجوم للسيطرة على مناطق المعارضة. في المقابل، أكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ «الحيّ يُشكّل إحدى حارات المدينة القديمة في حلب»، لافتاً إلى أنّ «قوات النظام سيطرت على أبنية وشوارع ضيّقة فقط، والاشتباكات مستمرّة في المنطقة». إلى ذلك، كشفَت المعارضة أنّ «النظام وحلفاءَه يهاجمون حلب من 4 محاور»، مؤكّدةً أنّ «الهجوم البرّي هو الأكبر منذ الهجوم السوري المدعوم من روسيا الأسبوع الماضي»، في وقتٍ تجدّدت الغارات على أحياء المعارضة في حلب عصر أمس، متسبّبةً بمقتل 11 مدنياً على الأقلّ، وفق «المرصد»، في خضمّ تدهورِ أوضاع المدنيين، حيث أصبحت المستشفيات عاجزةً عن تقديم خدماتها بسبب النقص الفادح في المستلزمات والأدوية. إلى ذلك، دعا الأمين العام للاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القرة داغي، الأمّة الإسلامية والعربية والعالم، إلى «إعلان الغضب العالمي لنصرة حلب الجمعة المقبل تحت شعار «أغضب لحلب» وذلك لنصرة حلب التي تُباد على أيدي النظام وأعوانه أمام العالم». حماه أمّا في حماه، فقال ناشطون إنّ «المعارضة سيطرت على قرية الشعثة وتل أسود في ريف حماه الشمالي». وأوضَحوا أنّ «المعارضة سيطرت على آليات وأسلحة وذخائر، وتسعى إلى توسيع مناطق سيطرتها في محيط معان وفي اتّجاه ريف حماه الشرقي لحماية ظهرِها إذا ما تقدّمت نحو معاقل النظام في الريف الغربي وفي مدينة حماه». ولفتوا إلى أنّ «المعارضة استهدفَت مطار حماه العسكري بصواريخ «غراد». في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنّ «قوات النظام دمّرت آليات عدّة لمن وصفَتها بـ»التنظيمات الإرهابية»، وقتلت عدداً من عناصرها في عطشان وسكيك وأم حارتين في ريف حماه الشمالي». وفي ريف دمشق، أشارت مصادر إعلامية إلى أنّ «الجيش السوري يتقدّم نحو بلدة قدسيا في ريف دمشق عبر محور معمل أدوية الديماس، وذلك لتطهير المنطقة من المسلّحين الموجودين فيها»، توازياً مع نقل قناة «الإخبارية» السورية عن مصدر عسكري أنّ «الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تصدّى لمحاولات تسلّل المجموعات الإرهابية وشنّ هجوماً معاكساً سيطر خلاله على المزارع الممتدّة بين الريحان وتل كردي في ريف دمشق». وسط هذه التطوّرات، أعلنَت رئاسة هيئة الأركان التركية «استهدافَ 30 هدفاً تابعاً لداعش جرّاء قصف مدفعي في إطار عملية «درع الفرات» شمال سوريا بعد تحديد مواقعهم بطائرات بلا طيّار». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك