تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات متواصلة على حلب قبل بدء الحركــة الديبلوماسية

Lebanon 24
13-10-2016 | 18:44
A-
A+
غارات متواصلة على حلب قبل بدء الحركــة الديبلوماسية
غارات متواصلة على حلب قبل بدء الحركــة الديبلوماسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ «أكثر من 20 غارة إستهدفت أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وجرح آخرين». ووثّق مقتل 56 مدنياً، بينهم سبعة أطفال، في الأحياء الشرقية و15 آخرين أمس الأوّل»، مضيفاً: «إرتفعت الحصيلة بنحو كبير بسبب وفاة أشخاص متأثرين بجروحهم، فضلاً عن العثور على قتلى تحت الأنقاض». وترافق القصف الجوي على الأحياء الشرقية مع تقدُّم قوات النظام السوري شمال المدينة وسط إشتباكات عنيفة، جيث سيطرت على تلال البريج المطلة على أحياء عدّة في الجهة الشرقية، وفق «المرصد». وتردّ الفصائل المعارضة على الهجوم والقصف الجوي بإطلاق قذائف على أحياء حلب الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي عن «مقتل أربعة أطفال بقذائف أطلقتها الفصائل إستهدفت مدرسة في الأحياء الغربية». إنسانياً، بدأت بلدية ولاية غازي عينتاب التركية إستكمال أعمال إنشاء مخيّم للنازحين في جرابلس في ريف حلب الشمالي. من جهة أخرى، أعلنت الخارجية الروسية أنّ «المنطقة التي توجد فيها السفارة الروسية في دمشق قُصفت بقذائف «الهاون» أمس الأوّل من حي جوبر»، موضحةً أنّ «القصف الذي إستمرّ ساعتين لم يسفر عن أيّ إصابات في البعثة الديبلوماسية الروسية». وسط هذه التطوّرات، دخلت 22 حافلة إلى بلدتي قدسيا والهامة في ريف دمشق في إطار التحضيرات النهائية لتنفيذ إتفاق إخراج المسلحين إلى إدلب وحمص عبر وسطاء من لجنة المصالحة السورية. وقال مصدر في لجنة المصالحة في قدسيا والهامة لوكالة الأنباء الألمانية إنّ «الحافلات دخلت برفقة سيارات من الهلال الأحمر السوري من دون وجود أيّ من موظفي الأمم المتحدة، لنقل المسلّحين وعوائلهم البالغ عددهم 2500 شخص بينهم 200 مسلّح من قدسيا و150 من الهامة». أوباما تزامناً، أعلنَ مسؤولون أميركيون أنّه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع كبار مستشاريه للسياسة الخارجية لبحثِ خيارات عسكرية وخيارات أخرى في سوريا، مع مواصلة الطائرات السورية والروسية قصفَ حلب وأهدافاً أخرى. وأضاف المسؤولون لوكالة «رويترز» أنّ بعض كبار المسؤولين يرون أنّه يجب على الولايات المتحدة التحرّك بقوّة أشد في سوريا وإلّا فإنّها تخاطر في أن تفقد ما تبَقّى لها من نفوذ لدى المعارضة المعتدلة ولدى حلفائها من العرب والأكراد والأتراك في القتال ضد تنظيم»داعش». وقال مسؤول آخر طلبَ عدمَ الكشف عن اسمِه إنّ بعض الخيارات تشمل عملاً عسكرياً أميركياً مباشراً، مِثل شنّ ضربات جوية على قواعد عسكرية أو مخازن للذخيرة أو مواقع للرادار أو قواعد مضادة للطائرات. وأضاف: «إنّ أحد مخاطر هذا التحرّك يتمثّل في أنّ القوات الروسية والسورية غالباً ما تكون متداخلة فيما بينها، وهو ما يثير احتمالَ مواجهة مباشرة مع روسيا يحرَص أوباما على تجنّبِها». وقال مسؤولون أميركيون إنهّم يعتبرون أنّ مِن غير المرجّح أن يأمر أوباما بضربات جوّية على أهداف للحكومة السورية، وأكّدوا أنّه قد لا يتّخذ قراراً في الاجتماع المزمع لمجلسِه للأمن القومي. وذكر المسؤولون أيضاً، أنّ أحد البدائل هو السماح لحلفاء أميركا بتزويد معارضين مسلّحين اختارَتهم الولايات المتحدة بعد تمحيص بمزيد من الأسلحة المتطوّرة، من دون أن تشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلَق من على الكتف، تخشى واشنطن أنّها قد تُستخدم ضد طائرات غربية. وامتنع البيت الأبيض عن التعقيب. مجلس الأمن سياسياً، من المُقرّر أن يناقش مجلس الأمن الدولي الأزمة السورية مُجدّداً خلال اجتماع مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون يسبق اجتماعاً جديداً مقرَّراً الإثنين المقبل. وقدّمت نيوزيلندا العضو غير الدائم في مجلس الأمن أمس الأوّل مشروع قرار جديداً يدعو لوقف الغارات على حلب. لكنّ الخارجية الروسية أعلنت أنّ «لقاءً دولياً يتعلّق بسوريا يضمّ وزيرَي خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري ووزراء خارجية من المنطقة، سيُعقد غداً في لوزان في سويسرا». وأمل لافروف في أن تُساعد تلك المحادثات على إطلاق حوار جادّ يستند إلى إتفاق الهدنة المنهار»، موضحاً أنّ «تركيا والسعودية ورُبّما قطر قد تشارك في المحادثات». وأكّد نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي أنّ «المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا سيُشارك في لقاء لوزان». وغداة محادثات السبت، سيعقد كيري اجتماعاً دولياً ثانياً في لندن حيث يرجّح أن يلتقي نظراءه الأوروبيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا. إلى ذلك، إتهمت فرنسا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي روسيا بارتكاب «جرائم حرب» في سوريا، خصوصاً في حلب. إلّا أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردّ أمس الأوّل على الاتهامات قائلاً «إنّه كلام سياسي لا يعني الكثير، ولا يأخذ في الاعتبار الوقائع في سوريا». وأضاف: «أنا مقتنع تماماً بأنّ شركاءنا الغربيين، على رأسهم الولايات المتحدة، هم المسؤولون عن الوضع». ورفض مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين محاولات تحميل موسكو مسؤولية تدمير حلب، مؤكّداً أنّ «الدمار الذي لحق بالمباني ناتج عن الأعمال القتالية المستمرّة منذ 5 سنوات». من جهته، أجرى وزيرا الخارجية الفرنسي والروسي محادثات هاتفية حيال الوضع السوري، على رغم التوتّر الحاد بين موسكو وباريس في هذا الملف، وفق الخارجية الفرنسية التي أضافت أنّ «جان - مارك إيرولت كرّر تأكيد عزم فرنسا متابعة حوارها مع روسيا وبصراحة تامة». وشدّد على «ضرروة الخروج من المأزق الحالي والتوصّل إلى وقف عمليات القصف على حلب تمهيداً لإيصال المساعدات الإنسانية وتوفير فرص إستئناف المفاوضات للتوصل إلى حلّ سياسي». توازياً، أجرى كُلّ من لافروف ومسؤولة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف تناولت مستجدات الأزمة السورية، وفق وكالة «مهر» للأنباء التي أضافت: «في إطار الاتصالات والمشاورات حيال تطوُّرات الأوضاع السورية، أجرى لافروف إتصالاً هاتفياً هو الثاني خلال 48 ساعة مع ظريف بحثا خلاله في آخر التطوّرات السورية». جهود بريطانية من جهة أخرى، أكّد الكرملين أنّه «سيُرحّب بانضمام بريطانيا المحتمَل لمحاربة الإرهاب في سوريا»، لكنه شدّد على أنّ «إستخدام القوات البريطانية ضدّ السلطات السورية الشرعية مرفوض». وقال الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف خلال تعليقه على دعوة وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون لدراسة إنضمام لندن للعمليات القتالية في سوريا: «بأيّ هدف؟ لماذا؟ ويجب علينا أن ننتظر توضيح كُلّ هذه النقاط». وأضاف أنّ «جهود أيّ دولة لمحاربة الإرهاب تستحق أعلى تقييم، لكن إن كانت تلك الجهود لمواجهة السلطة الشرعية في بلد آخر، فلن تحصل على تقييم إيجابي». وقال جونسون خلال مشاركته في جلسة للجنة الشؤون البرلمانية في مجلس العموم البريطاني إنّه «لا يجوز لبريطانيا أن تتمسك بالآمال الكاذبة في فرض منطقة حظر جوّي فوق حلب لإيقاف القصف على أحيائها الشرقية لأنّنا نعرف الصعوبات والعواقب المرتبطة بهذه المسألة». إلى ذلك، قال رئيس جهاز الإستخبارات البريطانية السابق جون سويرز إنّ «العالم يواجه تهديدات بمستويات حقبة الحرب الباردة بسبب الحرب السورية وعدم إدراك التطوّر الذي أحرزته القوة العسكرية الروسية». ووبّخ سويرز جونسون لدعوته إلى التظاهر أمام السفارة الروسية في لندن، لافتاً إلى «ضرورة الأخذ في الاعتبار مصلحة الديبلوماسيين في السفارة البريطانية في موسكو»، مذكّراً بما حدث لسفارتنا في طهران، وحدوث هجوم مماثل عنيف على السفارة البريطانية في موسكو بعيد الاحتمال، لكن يجب أن نكون حذرين من عواقب ما ندعو إليه». وقال: «أخلينا المسرح فوثب الروس وصعدوا إلى خشبته، وتلك كانت فعلاً غلطة». المبادرة الأممية في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أنّ «تنظيم «جبهة النُصرة» رفض مبادرة دو ميستورا حيال تقديم الضمانات لخروجهم من أحياء حلب الشرقية نحو ريف إدلب». وقال رمزي: «رفضت «النُصرة» الاقتراح، وهو أمر لا يثير الدهشة». وأضاف أنّ «الأمم المتحدة ما زالت تأمل في تنفيذ مبادرة دو ميستورا، فالدول التي قبلت المبادرة تعمل حالياً على تنفيذها». وأشار إلى «ضرورة إجلاء نحو 600 شخص بينهم 400 طفل من حلب فوراً. لكنه أضاف أنه من المستحيل إجلاء المرضى والمصابين حتى استعادة نظام وقف إطلاق النار في المدينة. وفي السياق، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة الروسية إستعدادها لضمان خروج آمن للمسلّحين بأسلحتهم وإخراج المدنيين من شرق حلب»، مشدّدةً على أنّنا مستعدّون للمساعدة في نقل المساعدات الإنسانية الى المنطقة الشرقية من حلب». وأكّدت أنّ «موسكو مستعدّة لبحث ومناقشة أيّ مبادرات وعروض لإنجاح هذه المهمّات»، مشدّدةً على «ضرورة توفير ضمانات أمنية من المسلّحين لتجنّب تكرار الهجمة التي تعرّضت لها قافلة الأمم المتحدة في 19 أيلول الماضي». العلاقات التركية - السورية وفي موقف لافت، أكّد الرئيس السوري بشار الأسد أنّ «دمشق تنظر بإيجابية إلى تحسُّن العلاقات بين موسكو وأنقرة أخيراً»، أملاً في أن «يؤدّي ذلك إلى تغيّر مواقف القيادة التركية». وردّ على سؤال عمّا إذا كان يعتقد أنّ موسكو أخطأت في إصلاح علاقاتها مع أنقرة وتجاوز الأزمة التي تسبّب بها إسقاط قاذفة «سو - 24» في سوريا قائلاً: «أمنيتنا الوحيدة أن تتمكن روسيا من إحداث بعض التغييرات في السياسة التركية». وفي هذا الصدد، أفادت وسائل إعلام تركية أنّ «وزارة الخارجية التركية قد ترسل خلال 4 أو 5 أيام مجموعة من موظّفي الخارجية إلى دمشق»، موضحةً أنّ «هذا التغيير الجذري في سياسة أنقرة يحدث بعد محادثات بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول في 10 تشرين الأول الماضي التي ركّزت على تسوية الأزمة السورية». ولم يستبعد مصدر في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم إمكان إرسال مثل هذا الوفد إلى دمشق، قائلاً إنّ «ذلك لا يخالف المشهد العام للأحداث». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك