تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بيروت سمير قصير

Lebanon 24
07-06-2015 | 00:09
A-
A+
بيروت سمير قصير<br/>
بيروت سمير قصير<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استعادت أمس ساحة الشهداء، ساحة الحرية أصواتها ونبراتها وناسها، في اختتام مميز لـ«مهرجان ربيع بيروت» تحية لسمير قصير في استعراض حي، وفي مشهدية شاملة تعكس إلى حد كبير كتاب بيروت، وفي «بيروتية» جميلة تجسد المهرجان ككل. امسية استثنائية استحضرت شريطاً طويلاً من تاريخ المدينة ومؤرخيها ومبدعيها ومثقفيها وفنانيها وأبطالها. تذكارية عالية لتواريخ حضنتها بيروت وجسدت زمن الشغف والمعرفة والشهادة والحرية والاستقلال والديموقراطية والحب والتفجّر والتجدّد مع كل الذين تركوا بصماتهم واصواتهم وآثارهم على امتداد تاريخ المدينة. المفتتح لكلمة متقدة رشيقة لرئيسة المهرجان جيزيل خوري التي حيّت بيروت الساحرة دوماً والعاصمة العربية الرائعة، المدينة الثقافية بروافدها العربية ومكوناتها وعناصرها الباقية دوماً والتي تنتصر على كسور الواقع وجروحاته. انتاج ضخم يحمل رسالة المهرجان بالصورة والشعر والموسيقى والغناء والكوريغرافيا في سينوغرافية عريقة جداً، متحركة بصرياً على شاشات عملاقة وبتقنيات وتصاميم اضاءة (ايطالية) سينمائية حديثة، وفي نص شعري يروي حكاية مدينة (طلال حيدر)، متقدمة في الشعر والنثر والحقوق والتاريخ وعلى موسيقى (رامي خليفة) بإيقاعات اوركسترالية ضخمة بقيادة هاروت فازليان وبتصميم واخراج واشراف فني كبير (ايفان كركلا). سينوغرافية بصرية ايحائية متحولة وصوتية موسيقية وحركية في كوريغرافيا جسدية تلتقط المكونات في التاريخ والافكار بلوحات دينامية. فيما الراوي (رفعت طربيه) أعطى الكلمة بُعداً درامياً وعاطفياً حول بيروت مختبر الأفكار والتجارب والثقافات. عرض شبه كتاب سمير قصير، يبني على رؤيته التاريخية لبيروت على المستوى الفكري والثقافي والفني والاجتماعي والسياسي والتاريخي، بيروت سمير قصير بين زمنين، زمن الحروب وزمن الحب والعنفوان والحرية. رسالة مهرجانية بحضور واسع في ساحة الحرية تحيط بالذكرى العاشرة لرحيل سمير وبكل عناية بيروت المحكومة بتراجعات خطيرة وخيبات. لكن بيروت المحكومة أيضاً بالأمل والفرح والحياة والضوء والجنون والابداع والتاريخ وسنوات الازدهار والحنين حيوية في المؤثرات مع طغيان الصورة وفي تدفق النص التشكيلي مع قوة الايقاعات الموسيقية وتدفقها واحترافية التصميم الإخراجي والكوريغرافي في أداء الراقصين والراقصات في ظل تقنيات هائلة وفي مجاميع حشد فني ناهز المئة وخمسين مشاركاً ومشاركة. كانت بيروت أمس داخل المسرح وخارج المسرح في فضاء مفتوح وسينوغرافيا حيّة جمعت بين المنصة والجمهور وفي ساحة الحرية دون غيرها، تحكي الحرية في كل شيء وفي ذلك التعبير الجمالي من مقاومة لكل اشكال العنف وبكل الحيويات في وجه «السجان» الذي يحاول أن يقبض على المدينة. لذلك جاء العرض يعبّر عن اشياء داخلية تنتشر مثل الهواء في عرض بإنتاج ضخم استخدمت فيه كل المؤثرات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك