لوحظ أن صحيفة سورية نشرت خبراً عن زيارة البطريرك الراعي الى دمشق وقالت إنها راعوية فقط.
تم تلزيم "المكننة" بالتراضي في إحدى الوزارات بمبلغ 5 مليارات ليرة لبنانية بعد رفض تنفيذ ذلك بمساعدة دولية.
تبيّن أن الخطط الأمنية لم يكن تنفيذها ناجحاً إلا في طرابلس.
كرر وزير في الحكومة السؤال في مجلس الوزراء عن أسباب دفع مقاتلي "داعش" و"النصرة" في اتجاه الحدود اللبنانية وليس الى داخل الحدود السورية، فلم يلق جواباً.
ذكّر نائب في "تيار المستقبل" العماد عون بتراجعه عن موقفه من تعيين المدير العام للأمن العام قبل سنوات دفاعاً عن حقوق المسيحيين.