تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بن كيران يعلن تحالفاً أولياً لتشكيل الحكومة المغربيّة

Lebanon 24
22-10-2016 | 18:43
A-
A+
بن كيران يعلن تحالفاً أولياً لتشكيل الحكومة المغربيّة
بن كيران يعلن تحالفاً أولياً لتشكيل الحكومة المغربيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية الإسلامي، أنه سيتحالف مع كل من حزب الاستقلال المحافظ والتقدّم والاشتراكية الشيوعي لتشكيل الحكومة المغربية الجديدة، لكن مقاعد الأحزاب الثلاثة غير كافية لتشكيل الغالبية الحكومية. وقال رئيس الحكومة المكلّف الذي فاز حزبه بالانتخابات البرلمانية، في كلمة أمس في مدينة سلا، قرب الرباط، لمناسبة الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزبه، أنه سيتحالف رسمياً مع حزب التقدّم والاشتراكية الذي «دفع الثمن انتخابياً» كما أضاف، في إشارة إلى حصوله على 20 مقعداً برلمانياً في انتخابات 2011، لكن العدد انخفض إلى النصف تقريباً (12) خلال الانتخابات الأخيرة. كما أكد بن كيران أن حزب الاستقلال المحافظ، الذي حلّ ثالثاً في الانتخابات مع 46 مقعداً (في مقابل 61 عام 2011)، سينضمّ إلى التحالف الحكومي، على رغم أن أمينه العام حميد شباط «كان يسيء إلينا في مرحلة سابقة، لكننا تجاوزنا ذلك». ولا تكفي مقاعد الحزبين لتشكيل التحالف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية، فمجموع مقاعد الأحزاب الثلاثة مجتمعة هو 183 مقعداً، فيما يتطلّب تشكيل التحالف الحكومي 198 مقعداً على الأقل. وأوضح بن كيران: «هناك أحزاب أخرى ستحسم توجهها الأسبوع المقبل». ويرفض الحزبان اللذان تصدرا الانتخابات الأخيرة، التحالف، حيث يتهم «الأصالة والمعاصرة» الإسلاميين بـ»محاولة أخونة الدولة» (نسبة الى الإخوان المسلمين في مصر)، فيما يتهم العدالة والتنمية الأصالة والمعاصرة بكونة «أداة للدولة العميقة للتحكّم في المشهد السياسي». وأكد بن كيران خلال لقائه أمس مع قياديي الحزب، التشبّث بالمرجعية الإسلامية باعتبارها «الضمان الوحيد للمستقبل»، موضحاً أن ذلك «لا يعني أن نتدخل في حياة الناس، وإنما المهم هو أن نفتخر بمرجعيتنا التي لن أتخلى عنها ما دمت بينكم». واستطرد: «الناس لم تمنحنا أصواتها لأننا متدينون، فنحنا حصلنا على 9 مقاعد فقط عام 1997، و42 مقعداً عام 2002، على رغم أننا كنا حينها أكثر تديّناً»، مؤكّداً «لسنا طائفة، بل نحن حزب سياسي مبني على الأخلاق والمبادئ في السياسة». ودعا أعضاء حزبه إلى الانفتاح على الشباب وباقي الفئات، موضحاً أن العدالة والتنمية «ليس حزب المحجبات فقط». ودافع رئيس الوزراء المكلّف عن «الأيادي النظيفة» لأعضائه، مشيراً إلى أن المغاربة يدعمون حزب العدالة والتنمية، وحتى المختلفون معه يقولون «إنهم على الأقل لا يسرقون»، داعياً الأحزاب السياسية إلى التخلّص من المفسدين من دون رحمة. وغمز من قناة «الأصالة والمعاصرة» قائلاً: «لسنا حزباً سياسياً تطبخ قيادته القرارات وتمررها على أعضائه بالتصفيق أو بأساليب غير ديموقراطية»، معبّراً عن رفض حزبه «ديموقراطية التصفيق». وتابع: «لا أحد يطعن فيها إلا في ما ندر». وأوضح بن كيران أن انتصار العدالة والتنمية انتصار للوطن والاستقرار. وقد شعر المواطنون عقب الانتخابات، بالارتياح الذي له فاعلون أساسيون، في مقدّمهم الملك (محمد السادس) الحريص على الدستور وآلياته».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك