تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الهجوم على الرقة «في الأسابيع المقــبلة» ومعادلة كلينتون- ترامب لا تهمّ بوتين

Lebanon 24
26-10-2016 | 18:24
A-
A+
الهجوم على الرقة «في الأسابيع المقــبلة» ومعادلة كلينتون- ترامب لا تهمّ بوتين
الهجوم على الرقة «في الأسابيع المقــبلة» ومعادلة كلينتون- ترامب لا تهمّ بوتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر ونظيره البريطاني مايكل فالون أنّ الهجوم لاستعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية سيبدأ «في الأسابيع المقبلة»، في وقت أكّد الكرملين أنّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مستعد للتفاوض مع أي رئيس أميركي جديد، شريطة أن تصبّ هذه المفاوضات في مصالح روسيا القومية. طهران تخترع «طائرة انتحارية بلا طيّار» يبلغ مداها 1000 كلمقاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل، وهي مركز الحملة: «في الوقت الذي تقترب القوات العراقية من الموصل، نرى أنّ مقاومة داعش تزداد قوة». توازياً، قال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي: «الأهم بالنسبة للرئيس الروسي ليس ترامب وليست كلينتون، إنّما مصالح روسيا. ومن أجل مصالح روسيا، كما قال الرئيس مراراً، فهو مستعد لإجراء مفاوضات مع أي زعيم دولة أجنبية، ولا سيما مع رئيس الولايات المتحدة، من أجل تطوير علاقات ثنائية متبادلة المنفعة تساهم في ازدهار الدولتين». وجاء تصريح بيسكوف، في معرض تعليقه على ما قاله المرشح الجمهوري في الانتخابات الأميركية، دونالد ترامب، حين رجّح أنّ بوتين لن يريد التعامل مع الديمقراطية هيلاري كلينتون في حال فوزها بالانتخابات. وشدد بيسكوف، قائلاً: «سؤال من سيترأس الولايات المتحدة، ليس مسألة تخصّ بوتين أو روسيا، إنّما هي تخصّ الناخب الأميركي». بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريباكوف، عن دهشته ممّا وصلت إليه واشنطن في اتهاماتها السخيفة الموجهة إلى روسيا بالتدخل في العمليات الانتخابية بالولايات المتحدة. وقال في معرض تعليقه على الاتهامات الموجهة إلى روسيا بمهاجمة الشبكات الإلكترونية للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة: «فيما يخصّ الاتهامات بشن هجمات إلكترونية، فهي أمر مثير للأسف أن نرى انحدار السياسيين الاميركيين إلى مثل هذا المستوى من كره روسيا». وتابع بسخرية، انه ينتظر أن يصل الأميركيون لحدّ اتهام روسيا بتدبير «ثورة ملونة» في الولايات المتحدة، على غرار «الثورات» التي دعمتها واشنطن في عدد من دول الاتحاد السوفياتي السابق. على صعيد آخر، طوّرت إيران «طائرة انتحارية بلا طيّار» يبلغ مداها 1000 كلم، ويمكن استخدامها في مهمات المراقبة والهجمات البرية والبحرية. وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، أنّ هذه الطائرة قادرة على نقل شحنات متفجرة، لكن لا يمكن تجهيزها بصواريخ، وهي مزودة بكاميرات متطورة وقادرة على التحليق ليلاً لإصابة الأهداف على الأرض وفي البحر. وفي اليمن، هاجمت وحدات من الجيش يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية أمس مواقع لجماعة الحوثيين في محافظة مأرب الاستراتيجية شرقي العاصمة صنعاء، بعد يوم على تسليم مبعوث الأمم المتحدة اقتراحاً لإحلال السلام إلى الجماعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة وتدعمها إيران. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنّ القوات اليمنية قصفت بالمدفعية مواقع الحوثيين، وطردتهم من بلدات في محافظة مأرب شرقي صنعاء. وذكر الحوثيون الذين يسيطرون على معظم العاصمة صنعاء منذ انقلابهم على حكومة عبد ربه هادي عام 2015، أنّ الطائرات السعودية ضربت مصنعاً للثلج على مقربة من مدينة المخاء اليمنية المطلة على البحر الأحمر، فضلاً عن منازل ومزارع في منطقة صرواح في محافظة مأرب ليل أمس الأول. وقال راجح بادي المتحدث باسم حكومة هادي لـ»رويترز»: «إنّ أي اقتراح للسلام يجب أن يتوافق مع الخطط السابقة لتأمين مستقبل اليمن، أي المبادرة الخليجية التي تخلّى بموجبها صالح عن الحكم، ومقررات مؤتمر الحوار العام بين الأحزاب السياسية عام 2014 وقرار مجلس الأمن الدولي عام 2015، الذي يدعو الحوثيين إلى تسليم سلاحهم والانسحاب من المدن الكبرى». وأضاف بادي: «إنّ أي رؤية يجب أن تتطابق مع المراجع الثلاث»، مشيراً إلى أنّ الحكومة لم تتلق بعد أي خطة من مبعوث الأمم المتحدة أو من المنظمة نفسها بعد. (وكالات) قال كارتر الذي وصل الى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزاري للحلف الأطلسي، في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» الأميركية إنّ الهجوم «سيبدأ خلال أسابيع قليلة». من جهته، قال فالون للصحافيين لدى وصوله الى مقر الأطلسي إنّه يأمل بهجوم على الرقة «خلال الأسابيع المقبلة». وأضاف فالون: «شاهدتم تقدماً ملحوظاً في تطويق الموصل في العراق. نأمل بأن تبدأ عملية مماثلة في الاسابيع المقبلة في اتجاه الرقة». من جهته، أكّد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تصميمه على «تطهير» مدينة منبج من المقاتلين الأكراد والذين يقاتلون الجهاديين في شمال سوريا. وقال اردوغان في كلمة نقلها التلفزيون: «نحن مصممون على تطهير منبج في اقرب وقت من حزب الاتحاد الديموقراطي. إمّا أن ينسحبوا وينتقلوا الى شرق الفرات، وامّا سنفعل اللازم». في المقابل، ذكر أكبر قائد عسكري أميركي في العراق اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند أنّ مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيكونون جزءاً من القوة التي ستعزل مدينة الرقة. إلى ذلك، واصل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية أمس دفاعهم الشرس عن المداخل الجنوبية لمدينة الموصل، وصمدوا في وجه الجنود العراقيين في الجبهة الجنوبية، وأجبروا وحدة خاصة بالجيش شرقي المدينة على وقف تقدمها السريع. ومع دخول عملية الموصل يومها العاشر، تحاول وحدات الجيش العراقي والشرطة الإتحادية طرد المتشددين من القرى في منطقة الشورة على بعد 30 كيلومتراً جنوبي الموصل ثاني كبرى مدن العراق. واقتربت جبهات القتال في مناطق أخرى من مشارف الموصل آخر معقل كبير تحت سيطرة المتشددين في العراق منذ ان احتلوها في 2014. وأوقفت وحدة الجيش الخاصة التي تحرّكت من الشرق تقدّمها، فيما اقتربت من المناطق المحصنة في انتظار باقي القوات المهاجمة. وقال الميجر كريس باركر، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل، وهي مركز الحملة: «في الوقت الذي تقترب القوات العراقية من الموصل، نرى أنّ مقاومة داعش تزداد قوة». توازياً، قال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي: «الأهم بالنسبة للرئيس الروسي ليس ترامب وليست كلينتون، إنّما مصالح روسيا. ومن أجل مصالح روسيا، كما قال الرئيس مراراً، فهو مستعد لإجراء مفاوضات مع أي زعيم دولة أجنبية، ولا سيما مع رئيس الولايات المتحدة، من أجل تطوير علاقات ثنائية متبادلة المنفعة تساهم في ازدهار الدولتين». وجاء تصريح بيسكوف، في معرض تعليقه على ما قاله المرشح الجمهوري في الانتخابات الأميركية، دونالد ترامب، حين رجّح أنّ بوتين لن يريد التعامل مع الديمقراطية هيلاري كلينتون في حال فوزها بالانتخابات. وشدد بيسكوف، قائلاً: «سؤال من سيترأس الولايات المتحدة، ليس مسألة تخصّ بوتين أو روسيا، إنّما هي تخصّ الناخب الأميركي». بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريباكوف، عن دهشته ممّا وصلت إليه واشنطن في اتهاماتها السخيفة الموجهة إلى روسيا بالتدخل في العمليات الانتخابية بالولايات المتحدة. وقال في معرض تعليقه على الاتهامات الموجهة إلى روسيا بمهاجمة الشبكات الإلكترونية للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة: «فيما يخصّ الاتهامات بشن هجمات إلكترونية، فهي أمر مثير للأسف أن نرى انحدار السياسيين الاميركيين إلى مثل هذا المستوى من كره روسيا». وتابع بسخرية، انه ينتظر أن يصل الأميركيون لحدّ اتهام روسيا بتدبير «ثورة ملونة» في الولايات المتحدة، على غرار «الثورات» التي دعمتها واشنطن في عدد من دول الاتحاد السوفياتي السابق. على صعيد آخر، طوّرت إيران «طائرة انتحارية بلا طيّار» يبلغ مداها 1000 كلم، ويمكن استخدامها في مهمات المراقبة والهجمات البرية والبحرية. وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، أنّ هذه الطائرة قادرة على نقل شحنات متفجرة، لكن لا يمكن تجهيزها بصواريخ، وهي مزودة بكاميرات متطورة وقادرة على التحليق ليلاً لإصابة الأهداف على الأرض وفي البحر. وفي اليمن، هاجمت وحدات من الجيش يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية أمس مواقع لجماعة الحوثيين في محافظة مأرب الاستراتيجية شرقي العاصمة صنعاء، بعد يوم على تسليم مبعوث الأمم المتحدة اقتراحاً لإحلال السلام إلى الجماعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة وتدعمها إيران. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنّ القوات اليمنية قصفت بالمدفعية مواقع الحوثيين، وطردتهم من بلدات في محافظة مأرب شرقي صنعاء. وذكر الحوثيون الذين يسيطرون على معظم العاصمة صنعاء منذ انقلابهم على حكومة عبد ربه هادي عام 2015، أنّ الطائرات السعودية ضربت مصنعاً للثلج على مقربة من مدينة المخاء اليمنية المطلة على البحر الأحمر، فضلاً عن منازل ومزارع في منطقة صرواح في محافظة مأرب ليل أمس الأول. وقال راجح بادي المتحدث باسم حكومة هادي لـ»رويترز»: «إنّ أي اقتراح للسلام يجب أن يتوافق مع الخطط السابقة لتأمين مستقبل اليمن، أي المبادرة الخليجية التي تخلّى بموجبها صالح عن الحكم، ومقررات مؤتمر الحوار العام بين الأحزاب السياسية عام 2014 وقرار مجلس الأمن الدولي عام 2015، الذي يدعو الحوثيين إلى تسليم سلاحهم والانسحاب من المدن الكبرى». وأضاف بادي: «إنّ أي رؤية يجب أن تتطابق مع المراجع الثلاث»، مشيراً إلى أنّ الحكومة لم تتلق بعد أي خطة من مبعوث الأمم المتحدة أو من المنظمة نفسها بعد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك