تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة: التنظيم يقتل المئات ويجنِّد الأطفال

Lebanon 24
04-11-2016 | 20:54
A-
A+
الأمم المتحدة: التنظيم يقتل المئات ويجنِّد الأطفال
الأمم المتحدة: التنظيم يقتل المئات ويجنِّد الأطفال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه القوات العراقية مقاومة شرسة من عناصر داعش ما أجبرها على القيام بتراجع جزئي بعيد تقدمها داخل شوارع الموصل للمرة الأولى منذ انطلاق عملية استعادة المدينة في 17 تشرين الأول. وقال المقدم منتظر سالم من قوات مكافحة الإرهاب ان عناصره تقدمت إلى حي الكرامة في شرق المدينة، مشيرا الى انها واجهت إطلاق نار كثيفا من أسلحة رشاشة وقنابل من المسلحين. ووردت تقارير من الجبهة الأمامية على أجهزة القوات اللاسلكية تفيد بأن داعش أقام عوائق وزرع عبوات على طول الشوارع لعرقلة التقدم. وأرغم ذلك القوات العراقية على القيام بإعادة انتشار جزئي. وقال أحد ضباط فرقة مكافحة الإرهاب طالبا عدم كشف هويته «لم نكن نتوقع هذه المقاومة القوية». ولاحظت مراسلة فرانس برس أن خمسة أفواج على الأقل كانت مشاركة في هجوم امس وأن بعض القوات بقي في الداخل، فيما تراجعت سرايا عدة. وفي جنوب الموصل، تسلل جهاديون امس إلى خلف خط الجبهة في قضاء الشرقاط، واشتبكوا مع عناصر أمنيين ما تسبب بمقتل سبعة من هؤلاء، بحسب مسؤولين. وفي بلدة قوقجلي التي سيطرت عليها القوات الحكومية العراقية أخيرا، لم تستطع أم علي كبح دموعها خلال حديثها عن خوفها المتواصل من إقدام الجهاديين على خطف أبنائها الصغار. وأشارت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الى ان ثلاثة الاف نازح يتحدر عدد كبير منهم من قوقجلي، وصلوا الى مخيم حسن شام الذي افتتح اخيرا. وروى مدنيون اتجهوا إلى مخيمات في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد شرقا، الكثير عن وحشية داعش. وفي موازاة تقدم القوات العراقية وتراجع نفوذ التنظيم، تزداد الانشقاقات داخل التنظيم المتطرف، ما يعزز المعلومات الاستخباراتية للتحالف، ويسمح تاليا بالقضاء على قادة التنظيم الميدانيين في غارات جوية محددة الاهداف. ومع اقتراب فصل الشتاء، تتزايد المخاوف حيال مصير المدنيين داخل المدينة. وقالت رافينا شمدساني المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان امس إن مقاتلي داعش قتلوا المئات ومن بينهم 50 من الفارين من صفوف التنظيم و180 من الموظفين السابقين في إدارات الحكومة العراقية حول الموصل. وأشارت إلى أن التنظيم نقل 1600 شخص من بلدة حمام العليل جنوبي الموصل إلى بلدة تلعفر إلى الغرب ربما لاستخدامهم كدروع بشرية. وأمروا السكان بتسليم الأطفال من الذكور فوق سن التاسعة في حملة تجنيد جديدة لجنود أطفال فيما يبدو. وقالت الأمم المتحدة إن 22 ألف شخص نزحوا منذ بداية حملة الموصل. ولا تشمل هذه الأرقام الآلاف من قرى مجاورة أجبروا على العودة إلى الموصل مع مقاتلي التنظيم المنسحبين الذين استخدموهم كدروع بشرية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك