تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اليمين الإسرائيلي يرحب بانتخاب ترامب بوصفه «نهاية فكرة الدولة الفلسطينية»

Lebanon 24
09-11-2016 | 19:04
A-
A+
اليمين الإسرائيلي يرحب بانتخاب ترامب بوصفه «نهاية فكرة الدولة الفلسطينية»<br/>
اليمين الإسرائيلي يرحب بانتخاب ترامب بوصفه «نهاية فكرة الدولة الفلسطينية»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينتظر وزراء اليمين المتشدد في الحكومة الإسرائيلية بيان رئيسها بنيامين نتانياهو على انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، ليطلقوا العنان لألسنتهم للتعبير عن فرحتهم بانتخابه واعتبار هذا الانتخاب «نهاية فكرة الدولة الفلسطينية»، وتعزز «احتمال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس». لكن أوساطاً سياسية رفيعة أبلغت الإذاعة العامة بأنه «يجدر التريث قبل إطلاق التصريحات لأننا نتحدث عن شخصية غير متوقعة، نحتاج كما سائر العالم إلى الوقت للتعرف إليها». وسارع زعيم المستوطنين وزير التعليم نفتالي بينيت إلى الإعلان بأن انتخاب ترامب يعني انتهاء عهد (فكرة) الدولة الفلسطينية»، معتبراً فوزه «فرصة عظيمة لإسرائيل للإعلان فوراً عن التراجع عن فكرة إقامة دولة فلسطينية في قلب البلاد تشكل مساً مباشراً بأمننا وعدالة قضيتنا». وأضاف: «هذه هي عقيدة الرئيس المنتخب كما جاء في برنامجه الانتخابي، وهي بالتأكيد يجب أن تكون طريقنا... بشكل واضح وحاد وبسيط، أقول: انتهى عهد الدولة الفلسطينية». واعقب هذا التصريح بيان نتانياهو والذي قدم التهنئة الرسمية وأكد أن ترامب هو صديق دولة إسرائيل، «وسنعمل معاً من أجل دفع الأمن والاستقرار والسلام في منطقتنا». وأضاف أن «العلاقة المتينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تقوم على قيم مشتركة ومصالح مشتركة ومصير مشترك، وأنا على يقين بأن ترامب وأنا سنواصل تعزيز هذا التحالف المتميز بين بلدينا ونقوده إلى ذرىً جديدة». وكان نتانياهو ووزراؤه، بأمر منه، تفادى خلال المعركة الانتخابية إطلاق أي تصريح يتعلق بها خشية تأويله وانتهج على الملأ طريق الحياد. ورأت وزيرة القضاء من حزب «البيت اليهودي» أييلت شاكيد أن «الفرصة متاحة الآن أمام الإدارة الأميركية والرئيس المنتخب، وهو صديق كبير لإسرائيل، لنقل السفارة الأميركية إلى القدس عاصمة إسرائيل الأبدية، ومن شأن قرار كهذا أن يؤشر إلى العلاقات الوثيقة والصداقة الشجاعة بين البلدين». وهذا أيضاً ما توقعَته من الرئيس المنتخب نائب وزير الخارجية تسيبي حوتوبيللي التي اعتبرت أن «بداية عهد ترامب ستكون جيدة مع نقل السفارة إلى القدس». وأعلن رئيس البلدية الإسرائيلية للقدس نير بركات أنه بعث برسالة إلى الرئيس المنتخب هنأه فيها على انتخابه، ودعاه إلى زيارة المدينة ومواصلة العمل من أجل تقويتها كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها». ولم تختلف بيانات التهنئة التي صدرت عن وزراء ونواب سائر أحزاب اليمين والمعارضة على السواء، والتي أكدت أن التحالف بين البلدين «ذخر استراتيجي» لإسرائيل، وأعربوا عن قناعتهم بأن الإدارة الجديدة ستكون إلى جانب إسرائيل في شكل واضح. ولفت مصدر سياسي إلى أن انتخاب المرشح الجمهوري يقلل من احتمالات تخوفت منها إسرائيل بأن يقوم الرئيس الحالي باراك أوباما خلال الأسابيع العشرة المتبقية على انتهاء ولايته بخطوة في مجلس الأمن تعتبرها إسرائيل ضدها. وقال إن أوباما سيفكر مرتين قبل القيام بخطوة ليست في مصلحة إسرائيل ليقينه أن الإدارة الجديدة لن تواصل الدرب الذي سلكه وحزبه الديموقراطي. من جهته، قال السفير الأميركي في تل أبيب دان شبيرو إن الرئيس المنتخب سيتيقن بسرعة أن «ما نراه من هنا (كرسي الرئيس) لا نراه من هناك (خارج البيت الأبيض)، في إشارة إلى احتمال تعديل ترامب تصريحاته بعد انتخابه، وهي المقولة ذاتها التي قالها قبل 15 عاماً رئيس الحكومة السابق آريئل شارون مع تسلمه رئاسة الحكومة حين سئل عن دوافع الاعتدال في سياسته قياساً بتطرفه حين كان في المعارضة. ورد وكيل وزارة الخارجية السابق دوري غولد على تصريح بينيت عن «انتهاء عهد الدولة الفلسطينية» بالقول إنه لم يرَ في برنامج ترامب أنه ضد الدولة الفلسطينية، «لكنني رأيت في ورقة المواقف التي نشرها نقاطاً مشجعة للغاية، أبرزها أن من حق إسرائيل أن تكون لها حدود آمنة قابلة للدفاع عنها تؤمّن السلام والاستقرار، ما يعني نهاية قصة العودة إلى حدود عام 1967». وأضاف أن الورقة تضمنت بنداً واضحاً يقول إن الرئيس المنتخب سيعترف بالقدس عاصمة موحدة بشطريها غير قابلة للتقسيم. وكتب المعلق السياسي في «هآرتس» باراك دافيد أنه يفترض أن يكون نتانياهو سعيداً بانتخاب ترامب، إذ أنها المرة الأولى خلال السنوات العشر لرئاسته الحكومة سيكون في البيت الأبيض رئيس جمهوري مدعوم من مجلسي نواب وشيوخ جمهورييْن. وأشار إلى أن وثيقة السياسة الرسمية التي نشرها مستشارو ترامب قبل أسبوعين في شأن إسرائيل تتضمن بنوداً يبدو كأنها منسوخة من مواقف نتانياهو، مثل أن ترامب يرى أن حل الدولتين ليس ممكناً طالما رفض الفلسطينيون الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ولم يتوقفوا عن التحريض، وأنه لا يقبل بالادعاء بأن إسرائيل تحتل الضفة الغربية وأن أي انسحاب يجب أن يضمن لها حدوداً يمكنها من الدفاع عنها، «أما الأهم فهو أن الوثيقة تضمنت التزام ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة أبدية للدولة اليهودية غير قابلة للتقسيم»، ونقل السفارة الأميركية إليها. مع ذلك، يضيف المحلل نقلاً عن مسؤول سياسي تحدث إلى نتانياهو في الأشهر الأخيرة أن الأخير ليس مرتاحاً تماماً من فوز ترامب «لكونه سياسياً غير متوقع، وإنساناً مجهولاً لا يمكن توقع ما سيقوم به فعلاً في الملفات المختلفة في حال باشر مهام الرئيس، بينما هيلاري كلينتون يعرفها ويعرف المحيطين بها وداعميها منذ عقدين من الزمن، ويعرف كيف يمكن التأثير عليهم لعقد صفقات وتفاهمات».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك