تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

رئيس الكتائب يتّهم «القوات» بالسعي لتطويقه وإقصائه عن الحكومة

Lebanon 24
10-11-2016 | 18:41
A-
A+
رئيس الكتائب يتّهم «القوات» بالسعي لتطويقه وإقصائه عن الحكومة<br/>
رئيس الكتائب يتّهم «القوات» بالسعي لتطويقه وإقصائه عن الحكومة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنتاب رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميّل هواجس من وجود نيّة مبطّنة لإقصاء الكتائب عن الحكومة المنوي تشكيلها بدأت تهمس بها جهات سياسية تدّعي أن الفضل يعود لها في إيصال العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا، لكنه ما زال يعوّل على سياسة الرئيس عون المعروف برجل المفاجآت ويأمل أن يفاجأ منه بالإيجابيات، فنحن، يقول الجميّل، والجنرال خضنا معركة الـ2005 ضد الوجود السوري ونأمل أن يفاجئنا كرئيس جمهورية بإيجابيات، ونحن إذا لمسنا إيجابيات سنردّ عليه بالمثل، وحتى الآن يسير على هذا النهج، فالعماد يتميّز بشخصية قوية الأساس، وسنعطي فرصة لهذا العهد ونحاسب على الأفعال وليس على النوايا، فإذا تبيّن أن الأمور إيجابية نكون إيجابيين، واليوم يدور الحديث عن حكومة وحدة وطنية، أي إشراك الجميع في مرحلة انطلاقة العهد ومحاولة جمع البلد من جديد تمهيداً للانتخابات النيابية، ومن واجبنا أن نعطي فرصة، ونحن لا مانع لدينا للدخول في الحكومة، ولكن إذا وجدنا أن هناك كيدية أو غيرها نأخذ موقفاً منها. وعندما قيل للشيخ سامي أن المنطق يقول بأن المعارضة تكون عادة خارج الحكم، كان جوابه: هذا المنطق في معراب، ثم استطرد قائلاً: نحن لنا أب واحد هو لبنان ونحن في نظام برلماني وليس رئاسي، والسلطة التنفيذية في مجلس الوزراء وليست في يد رئيس الجمهورية، وبالتالي فإن من لم يصوّت للحكومة يعتبر معارضاً لها وليس لرئيس الجمهورية، والبرهان على ذلك ما حصل في عهد الرئيس لحود حيث كانت هناك حكومة معارضة، وبالتالي فالمعارضة والموالاة تأتي بعد الانتخابات النيابية، وتأسيساً على ذلك من لم يصوّت لرئيس الجمهورية ليس معارضاً، خصوصاً وأننا في الحزب سمّينا الرئيس الحريري وهو والرئيس عون قررا تأليف حكومة وحدة وطنية وبالتالي من حق الكتائب أن تشترك في هذه الحكومة، وأنا على أي حال سألتقي قريباً رئيس الجمهورية، وسوف نرى التوجه العام، فإذا كان هناك جو إيجابي، فنحن إيجابيون ومستعدون للتجاوب. أما بالنسبة إلى الحقائب الوزارية التي ترغب بها الكتائب فيقول الشيخ سامي أنه سيتشاور في شأنها مع الرئيس المكلّف، ويرى الأمور كما هي، فإذا كان هناك جو للحلول، سوف نتشاور لنرى أين يمكن أن نخدم البلد، وأما عن عدد الحقائب فهذا متروك للحوار مع الرئيسين. وعن السبب أو الأسباب التي حدت بالدكتور جعجع لإطلاق موقف سلبي من الكتائب يردّ الشيخ سامي قائلاً: محاولة تطويق وإقصاء الكتائب واضحة وأنا لا أعتب على الدكتور جعجع لكنني أقول وأشدد أن هناك من يريد إقصاء الكتائب وهذا شيء واضح عند الدكتور، وعلى كل حال نحن لم نرَ أي عاطل من الرئيس عون بعد انتخابه، ولست بصدد الحكم على أمر لم يحكَ ولم يقال، غير أننا ككتائب نتمنى أن نكون دائماً في المواقع الصعبة، وهي ليست المرة الأولى، فنحن منذ الـ75 وحتى اليوم نحتلّ هذه المواقع، ومن حق الدكتور جعجع أن يفعل ما يريد وفي رأيي هناك رأي عام يحكم على تصرفات الجميع وأنا أترك للناس أن تحكم، وفي كل الأحوال، يختم الجميّل، فإن البحث يدور حول حكومة وحدة وطنية، ونحن كحزب من حقنا ان نكون في هذه الحكومة، وهنا أريد ان اذكر بأننا لم نكن ولا مرّة واحدة في تاريخنا في جيبة أحد حتى اننا في عهد 14 آذار كانت لنا مواقف مميزة من منطلق اننا نعمل بقناعتنا ولا نمشي على العميان، ومن يريد ان يكون وفياً لقضية بوجه عملية محاصصة وتحالفات مصلحية كبيرة يحاولون تدفيعه الثمن، ونحن اعرضنا ليس لأجل الاعتراض، بل لأننا نتمسك بلبنان إن بالنسبة إلى السيادة والاستقلال أو بالنسبة إلى التدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية وإذا ما تخلينا عن هذه المبادئ لا تبقى كتائب. اما إذا كان يفضل البقاء في المعارضة فيقول ان ليس هدفنا ان نكون في المعارضة بل في خدمة البلد، اما إذا لمسنا ان هناك تصميماً على اقصائنا وتحجيمنا فالموضوع عندها يصبح مختلفاً. اما اليوم فالجو لا يزال ايجابياً ونحن مستعدون ان نعطي فرصة، وفي مطلق الأحوال لم نجلس بعد ونتشاور لا مع رئيس الجمهورية ولا مع الرئيس المكلف، علماً بأننا لم نستشف حتى الآن فيما إذا كان هناك جو اقصائي أم لا، ونحن بانتظار الكشف عن النوايا وما إذا ستكون إيجابية أم سلبية، فإذا كانت النوايا إيجابية هناك الكثير مما علينا القيام به بدءاً من ملف الكهرباء وصولاً إلى ملفات المياه والنفايات واللامركزية الإدارية وقانون الانتخابات وغيرها، ونحن كما قلت ننتظر على أي جو قادمين وندعو الله ان يفاجئنا الجنرال بما نتأمل منه دائماً. اما عن مطالبة البعض بحقائب خدماتية فيرى رئيس الكتائب ان من يطالب بذلك عليه ان يذهب إلى السجن، مع علمنا بأن السياسة في لبنان أصبحت قضية سلطة لا أكثر ولا أقل، وللأسف لا أحد يعمل سياسته، على أولوية واحدة هي كيفية تركيب البلد ولذلك نرى انفسنا كمن يصرخ في وادٍ. وفي شأن التسوية التي اوصلت الجنرال إلى بعبدا وما إذا كانت داخلية فقط أم خارجية يرى رئيس حزب الكتائب بأن الذين عطلوا الانتخابات سنتين ونصف ويقصد بذلك إيران لهم دور أساسي في التسوية، وإيران هي الرابح الأوّل وإن كان الكل يعتبر ان خطه هو الرابح، وأنا لا ارغب ولا أريد ان اعرف أين هو هذا الخط لأنه بالنسبة لي واضح جداً انه يوجد شخص واحد اسمه حسن نصر الله، حدّد منذ سنتين ونصف ماذا يريد ووصل إلى ما يريد، وهو وحده حقق الانتصار وإن كنا ضد الوسيلة التي لجأ إليها واعتقد ان عندنا شيء مشترك مع السيّد هو اننا كنا صادقين مع انفسنا. وأخيراً يرفض الشيخ سامي المقارنة بين فوزي ترامب في أميركا وفوز العماد عون في لبنان ويقول من المستحيل اجراء أية مقارنة لأن الوضع في لبنان يختلف عن الولايات المتحدة الأميركية، فعندنا دولة قائمة على فيدرالية طوائف أي عشائر تتعاطى مع بعضها بعملية شد حبال وكل عشيرة تشد ظهرها بدولة في المنطقة ونحن نعيش هذا الوضع وهذا الصراع منذ زمن، وأن كان في السابق مغطى بالمارونية السياسية، ومن ثم بالوصاية السورية ثم بالصراع الشيعي - السني وكل منهما يحتمي بدولة ما عدا المسيحيين، وكل منهما راهن على فريق من الفريقين ما أدى إلى حصول ثنائية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك