قال النظام السوري امس ان قواته وحلفاءها تقدموا امس في حي بغرب مدينة حلب سيطرت عليه قوات المعارضة الشهر الماضي.
وقال المصدر العسكري السوري إن القوات الموالية للنظام استعادت بالكامل حي المنيان وتقدمت في حي ضاحية الأسد وكليهما على الأطراف الغربية لحلب.
بيد أن زكريا ملاحفجي وهو مسؤول بجماعة فاستقم المعارضة التي تقاتل في حلب ويقيم في تركيا قال إنه على الرغم من تقدم الجيش في المنيان فإنه لم يسيطر على المنطقة بالكامل.
وأضاف أن الجيش استعاد ثلاثة مواقع في ضاحية الأسد لكن المعارك لا تزال جارية لاستعادتها.
وتسعى قوات النظام والمليشيات الأجنبية الموالية له منذ مدة التقدم باتجاه ضاحية الأسد ومنيان، حيث استهدفت الطائرات الروسية استهدفت بـالقنابل الفوسفورية محيط الأحياء الغربية للمدينة.
وقالت فصائل جيش الفتح إنها تخوض معارك عنيفة جدا مع قوات النظام والمليشيات المساندة في اشتباكات ما زالت مستمرة، وأشارت إلى أن العشرات من عناصر النظام سقطوا بين قتيل وجريح أثناء محاولة تقدمهم باتجاه ضاحية الأسد، بعد تمكنها من استعادة مشروع 1070 شقة وتلة مؤتة وغيرها من النقاط مؤخرا.
في هذا الوقت،أفادت وكالة إنترفاكس الروسية -نقلا عن مصدر عسكري دبلوماسي روسي- بأن الطائرات الروسية بدأت الإقلاع والهبوط من على متن حاملة الطائرات «الأميرال كوزنتسوف» الموجودة قبالة الشواطئ السورية.
وقال المصدر للوكالة إن مقاتلات متعددة المهام من طراز ميغ-29 وسوخوي-33 تنفذ طلعات استطلاعية لدراسة مسرح العمليات العسكرية وتحديد المهام المنوطة بها استعدادا لبدء الضربات ضد من وصفهم بالإرهابيين فور الحصول على أمر بذلك.
على صعيد آخر،اتهم المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية امس المتطرفين والسلطات السورية بانتهاك معاهدة هذه المنظمة من خلال اللجوء الى استخدام اسلحة محظورة.
وقال مصدر شارك في الاجتماع المغلق لمكتب المنظمة وطلب عدم كشف هويته، انه تم التصويت داخل المكتب على انتهاك سوريا لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية، مع العلم ان التصويت امر نادر الحصول.
ويعبر القرار عن «القلق البالغ» ازاء نتائج تحقيق اجراه خبراء للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
وقدمت اسبانيا مشروع القرار للتصويت وهو «يدين بأشد التعابير» استخدام اسلحة كيميائية في سوريا ويدعو «كل الاطراف المحددين» في تقرير الخبراء الى «التوقف فورا عن اي استخدام» لهذا النوع من السلاح.
وأيد 28 من الدول الاعضاء ال 41 في المكتب التنفيذي، مشروع القرار الاسباني بينها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
ويطلب القرار من سوريا «التقيد بشكل كامل بالتزاماتها الواردة في الاتفاقية» ويطلب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية القيام باسرع ما يمكن بعمليات تفتيش في المواقع التي شهدت الهجمات الكيميائية. وصوتت ضد القرار روسيا والصين وايران والسودان.
من جانبه،قال الجيش الروسي ان لديه ادلة على استخدام مقاتلي المعارضة السورية اسلحة كيميائية في حلب .
ونفى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اتهامات الجيش الروسي، مؤكدا ان المعارضة لا يستخدمون إلا «اسلحة خفيفة ومضادة للدبابات».
(اللواء-وكالات)