أعلنَ الرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترامب أمس أنّ يومه سيشهد نشاطاً مكثّفاً، في إطار الإعداد لتشكيل فريقه الحكومي، كما واصَل اتصالاته مع قادة العالم وتحادثَ مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وفيما تُواصل قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة تقدّمها في اتّجاه الرقة في سوريا، استأنَفت قوات مكافحة الإرهاب العراقية أمس هجومها على الجبهة الشرقية لمدينة الموصل، آخِر أكبر معاقل الجهاديين في العراق.
إحرازَ تقدُّم إضافي في هجومٍ بدأته قبل نحو أسبوع، بدعم من التحالف الدولي لطرد الجهاديين من الرقة.
وشنَّت طائرات التحالف أمس غارات متلاحقة بلا هوادة ضد معاقل الجهاديين شمال الرقة.
وأعاقت عاصفة رملية ضرَبت المنطقة الصحراوية أمس الأوّل تقدُّمَ قوات سوريا الديموقراطية، كما عَرقلت أيضاً حركة طائرات التحالف الدولي.
وقال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية ميرخاس قامشلو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «مِن أطراف مدينة عين عيسى (40 كلم شمال الرقة)»، بينما كان يحدّد تقدّمَ القوات على خريطة: «سيطرنا على قريتين جديدتين أمس، لكنّ التقدّم لم يكن
بالشكل المطلوب بسبب العاصفة الرملية». وتتيح السيطرة على الهيشة وفقَ قامشلو «التقاءَ قواتنا القادمة من محور سلوك مع قواتنا الآتية من عين عيسى، وبالتالي محاصرة عناصر داعش».
من جهتها، قالت جيهان شيخ أحمد المتحدّثة باسم حملة «غضب الفرات»، التسمية التي أطلِقت على العملية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الوضع جيّد والعمليات مستمرّة».
وفي العراق، قال قائد «فوج الموصل» في قوات مكافحة الإرهاب المقدّم منتظر سالم: «إنّ قوّاتنا بدأت الهجوم على الأربجية، والاشتباكات مستمرّة» في شرق المدينة.
وكان سالم قد أشار في وقتٍ سابق إلى أنّ الهدف هو حيّ كركوكلي في شرق الموصل، لكنّ الهدف الأوّل للهجوم كان منطقة الأربجية، مشيراً إلى أنّ الهجوم على كركوكلي سيبدأ قريباً.
ويأتي هذا الهجوم «بعد أيام من الهدوء»، وفق سالم.
من جهته، أكّد المقدّم علي حسين فاضل السيطرةَ على الصفّ الأوّل مِن المباني في العربجية.
وقال: «نحن على مسافة قريبة جداً من كركوكلي، لكنّ الهجوم الفعلي لم يبدأ بعد».
في هذه الأثناء، كان أحد مقاتلي قوات مكافحة الإرهاب داخل منزل من طابقين يستخدم كمبيوتراً لتوجيه طائرةِ استطلاع لضربِ جهاديين انتحاريين. ويَستخدم الجهاديون إضافةً إلى العبوات الناسفة والهجمات الانتحارية بالسيارات المفخّخة والمنازل المفخّخة، أنفاقاً تعيق تقدّمَ القوات الأمنية.
وذكرَت المفوّضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتّحدة أنّ تنظيم الدولة الإسلامية أعدمَ الأسبوع الحالي ستّين مدنياً على الأقلّ في الموصل وضواحيها، متّهماً أربعين منهم بـ»الخيانة»، والعشرين الآخرين بالتعامل مع القوات العراقية.
وأوضَحت المتحدّثة باسم المفوّضية رافينا شمدساني في جنيف، أنّ «عمليات القتل» هذه حصَلت في أوقات وأماكن مختلفة في الموصل.
وأضافت المتحدّثة التي لم تحدّد مصادرها: «إنّ الجهاديين قتلوا أربعين مدنياً في مدينة الموصل، بعدما اتّهموهم بـالخيانة والتعاون مع قوات الأمن العراقية».
وذكرَت المفوّضية أنّ الضحايا الذين عُلّقت جثثهم على أعمدة الكهرباء في الموصل، كانوا يرتدون زيّاً برتقالياً مع كتابة باللون الأحمر «خَونة وعملاء لقوات الأمن العراقية».
من جهتها، قالت منظمة «سايف ذي تشيلدرن»: «إنّ الأطفال باتوا ضحايا المعارك في الموصل»، مشيرةً إلى تلقّي عشرات منهم يومياً العلاجَ إثر إصابات بليغة.
ونَقل تقرير لإحدى المنظمات الإنسانية عن أحد الأطبّاء قوله: «إنّهم يأتون مصابين برصاص وشظايا وحروق».
وفي وقتٍ لاحق، أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أنّ أكثر من 47 ألف شخص نزَحوا من الموصل، منذ بدء الهجوم على المدينة.
على المحور الشمالي والشرقي، تمكّنَت قوات البشمركة من استعادة السيطرة على مناطق بينها بعشيقة وبرطلة، من البلدات المسيحية في العراق، لكنّ القوات الكردية لن تدخل الموصل، حسبما أعلنَ رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وفي المحور الجنوبي، تمكّنَت قوّة من الجيش التقدّم باتّجاه موقع نمرود الأثري، الواقع على بُعد نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب الموصل.
على الجبهة الغربية، تخوض قوات الحشد الشعبي التي تضمّ مقاتلين ومتطوّعين شيعة مدعومين من إيران، مواجهاتٍ مع الجهاديين لقطعِ طرقِ الإمداد وعزلِهم عن الرقة. (وكالات)إلتقى ترامب فريقَ حملته الانتخابية في مقرّ إقامته ومكاتبه في الجادة الخامسة في نيويورك، للبحث في المرحلة الانتقالية التي تسبق تولّيَه السلطة في البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني المقبل.
وكتبَ ترامب صباح أمس تغريدةً على تويتر: «يوم من النشاط المكثّف مرتقب في نيويورك. سأتّخذ قريباً قرارات مهمّة جداً حول الأشخاص الذين سيديرون حكومتنا».
وفي وقتٍ يعمل ترامب على تشكيل فريقه الحاكم، لا تُعتبر الأسماء التي يتمّ التداول بها عبر وسائل الإعلام مفاجئةً، وبينها رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني (72 عاماً) ورئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش (73 عاماً) وكريس كريستي (54 عاماً) حاكم ولاية نيوجيرسي، وبوب كوركر (54 عاماً) رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ والجنرال مايك فلين (58 عاماً) الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، وأكثريتهم من البِيض وكبار السن.
من جهة اخرى، أعلن الرئيس المنتخب أن نظام باراك أوباما الصحي يمكن «تعديله» ولن يُلغى.
إلى ذلك، ذكرَت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ ترامب أقال حاكمَ نيوجيرزي كريس كريستي من قيادة فريقه الذي سيشرف على نقلِ السلطة، وكلّفَ نائبه ميك بنس بقيادة الفريق.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن عدة مصادر مقرّبة من الفريق الانتقالي: «إنّ ترامب قال لمستشاريه إنّه يريد استغلالَ اتصالات بنس لدفع العملية الانتقالية قدُماً. وأوردت محطة «إن.بي.سي» الإخبارية أيضاً النبأ الذي جاء بعد أسبوع واحد من إدانة اثنين من مساعدي كريستي السابقين في فضيحة «بريدج جيت» في نيوجيرزي.
وقد تحادثَ ترامب هاتفياً مع الرئيس الفرنسي «استغرقَت بين 7 و8 دقائق»، وأكّد الإثنان «رغبتَهما بالعمل معاً» حسبما أفادت أوساط الرئيس الفرنسي، وذلك على وقعِ تظاهرات عدة مناهضة للرئيس المنتخب في نحو عشرين مدينة، تخلّلت بعضَها أعمالُ عنف، خصوصاً في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون في شمال غرب البلاد.
توازياً، تُحاول قوات سوريا الديموقراطية، إحرازَ تقدُّم إضافي في هجومٍ بدأته قبل نحو أسبوع، بدعم من التحالف الدولي لطرد الجهاديين من الرقة.
وشنَّت طائرات التحالف أمس غارات متلاحقة بلا هوادة ضد معاقل الجهاديين شمال الرقة.
وأعاقت عاصفة رملية ضرَبت المنطقة الصحراوية أمس الأوّل تقدُّمَ قوات سوريا الديموقراطية، كما عَرقلت أيضاً حركة طائرات التحالف الدولي.
وقال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية ميرخاس قامشلو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «مِن أطراف مدينة عين عيسى (40 كلم شمال الرقة)»، بينما كان يحدّد تقدّمَ القوات على خريطة: «سيطرنا على قريتين جديدتين أمس، لكنّ التقدّم لم يكن
بالشكل المطلوب بسبب العاصفة الرملية». وتتيح السيطرة على الهيشة وفقَ قامشلو «التقاءَ قواتنا القادمة من محور سلوك مع قواتنا الآتية من عين عيسى، وبالتالي محاصرة عناصر داعش».
من جهتها، قالت جيهان شيخ أحمد المتحدّثة باسم حملة «غضب الفرات»، التسمية التي أطلِقت على العملية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الوضع جيّد والعمليات مستمرّة».
وفي العراق، قال قائد «فوج الموصل» في قوات مكافحة الإرهاب المقدّم منتظر سالم: «إنّ قوّاتنا بدأت الهجوم على الأربجية، والاشتباكات مستمرّة» في شرق المدينة.
وكان سالم قد أشار في وقتٍ سابق إلى أنّ الهدف هو حيّ كركوكلي في شرق الموصل، لكنّ الهدف الأوّل للهجوم كان منطقة الأربجية، مشيراً إلى أنّ الهجوم على كركوكلي سيبدأ قريباً.
ويأتي هذا الهجوم «بعد أيام من الهدوء»، وفق سالم.
من جهته، أكّد المقدّم علي حسين فاضل السيطرةَ على الصفّ الأوّل مِن المباني في العربجية.
وقال: «نحن على مسافة قريبة جداً من كركوكلي، لكنّ الهجوم الفعلي لم يبدأ بعد».
في هذه الأثناء، كان أحد مقاتلي قوات مكافحة الإرهاب داخل منزل من طابقين يستخدم كمبيوتراً لتوجيه طائرةِ استطلاع لضربِ جهاديين انتحاريين. ويَستخدم الجهاديون إضافةً إلى العبوات الناسفة والهجمات الانتحارية بالسيارات المفخّخة والمنازل المفخّخة، أنفاقاً تعيق تقدّمَ القوات الأمنية.
وذكرَت المفوّضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتّحدة أنّ تنظيم الدولة الإسلامية أعدمَ الأسبوع الحالي ستّين مدنياً على الأقلّ في الموصل وضواحيها، متّهماً أربعين منهم بـ»الخيانة»، والعشرين الآخرين بالتعامل مع القوات العراقية.
وأوضَحت المتحدّثة باسم المفوّضية رافينا شمدساني في جنيف، أنّ «عمليات القتل» هذه حصَلت في أوقات وأماكن مختلفة في الموصل.
وأضافت المتحدّثة التي لم تحدّد مصادرها: «إنّ الجهاديين قتلوا أربعين مدنياً في مدينة الموصل، بعدما اتّهموهم بـالخيانة والتعاون مع قوات الأمن العراقية».
وذكرَت المفوّضية أنّ الضحايا الذين عُلّقت جثثهم على أعمدة الكهرباء في الموصل، كانوا يرتدون زيّاً برتقالياً مع كتابة باللون الأحمر «خَونة وعملاء لقوات الأمن العراقية».
من جهتها، قالت منظمة «سايف ذي تشيلدرن»: «إنّ الأطفال باتوا ضحايا المعارك في الموصل»، مشيرةً إلى تلقّي عشرات منهم يومياً العلاجَ إثر إصابات بليغة.
ونَقل تقرير لإحدى المنظمات الإنسانية عن أحد الأطبّاء قوله: «إنّهم يأتون مصابين برصاص وشظايا وحروق».
وفي وقتٍ لاحق، أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أنّ أكثر من 47 ألف شخص نزَحوا من الموصل، منذ بدء الهجوم على المدينة.
على المحور الشمالي والشرقي، تمكّنَت قوات البشمركة من استعادة السيطرة على مناطق بينها بعشيقة وبرطلة، من البلدات المسيحية في العراق، لكنّ القوات الكردية لن تدخل الموصل، حسبما أعلنَ رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وفي المحور الجنوبي، تمكّنَت قوّة من الجيش التقدّم باتّجاه موقع نمرود الأثري، الواقع على بُعد نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب الموصل.
على الجبهة الغربية، تخوض قوات الحشد الشعبي التي تضمّ مقاتلين ومتطوّعين شيعة مدعومين من إيران، مواجهاتٍ مع الجهاديين لقطعِ طرقِ الإمداد وعزلِهم عن الرقة. (وكالات)