تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا: المعارضة استخدمت أسلحة كيماوية في حلب

Lebanon 24
11-11-2016 | 18:24
A-
A+
روسيا: المعارضة استخدمت أسلحة كيماوية في حلب
روسيا: المعارضة استخدمت أسلحة كيماوية في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دان المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخدام الحكومة السورية و»داعش» أسلحة محظورة. تزامن ذلك، مع إعلان الجيش الروسي أمس أنّ لديه ادلة على استخدام مقاتلي المعارضة السورية أسلحة كيماوية في حلب ضد القوات الحكومية. هجوم معاكس لـ»داعش» في ريف مدينة البابأعلن مصدر لوكالة «رويترز» أنّ المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية دان امس إستخدام الحكومة السورية وتنظيم «داعش» مواد سامة محظورة. وأضاف المصدر الذي حضر الاجتماع إنّه في تصويت نادر من المجلس أيّد نحو ثلثي أعضاء المنظمة وعددهم 41 عضواً النص الذي صاغته الولايات المتحدة. ونادراً ما يصوّت المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يَعقد جلسات مغلقة على مثل تلك القضايا وعادة ما يعمل بالإجماع لكنّ النص حظي بتأييد 28 عضواً من بينهم ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا. في وقت، عارضت كلّ من روسيا والصين والسودان وإيران النص فيما امتنعت تسع دول عن التصويت. وفي سلسلة من التقارير خلص تحقيق دولي استمر 13 شهراً أجرته المنظمة والأمم المتحدة إلى أنّ قوات الحكومة السورية وخصوصاً أسراب من طائرات الهليكوبتر مسؤولة عن استخدام براميل متفجرة تحتوي على الكلور ضد المدنيين. وتمهد هذه النتائج لمواجهة في مجلس الأمن الدولي بين الدول الخمس دائمة العضوية في شأن كيفية محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات. تزامناً، قال الجيش في بيان إنّ «خبراء وزارة الدفاع الروسية عثروا على ذخيرة مدفعية غير منفجرة تعود للارهابيين تحتوي على مواد سامة. وبعد تحليل سريع في مختبر متحرّك تبيّن أنّ الذخيرة تحتوي على الأرجح على غاز الكلور والفوسفور الابيض». واضاف البيان أنه تمّ العثور على هذه الذخيرة في المنطقة «1070» على الطرف الجنوبي الغربي لحلب. في المقابل، نفى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اتهامات الجيش الروسي، مؤكّداً أنّ المتمرّدين لا يستخدمون إلّا «اسلحة خفيفة ومضادة للدبابات». وأكّد الائتلاف في بيان أنّ «قوات بشار الاسد تستخدم حصراً الاسلحة المذكورة». الوضع الميداني ميدانياً، قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، في حين تواصل قوات النظام قصفها لأماكن في ضاحية الأسد ومنطقة منيان، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في المنطقتين. على صعيد متصل دارت اشتباكات بين تنظيم «داعش» من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة ضمن «عملية درع الفرات» المدعمة بالقوات والطائرات التركية من جانب آخر، في محيط قريتي شويحة وبتاجك في الريف الشمالي لمدينة الباب، إثر هجوم معاكس نفّذه عناصر التنظيم في محاولة لاستعادة السيطرة على القريتين، فيما وردت معلومات عن تقدم للفصائل وسيطرتها على قرية جديدة في ريف الباب، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنّه ارتفع إلى 11 عدد القرى التي سيطرت عليها الفصائل خلال الأيام الثلاثة الفائتة، موسّعة بذلك نطاق سيطرتها في مدينة الباب، التي باتت تفصلها نحو 7 كيلومترات عن المدينة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. توازياً، تتواصل المعارك العنيفة بين «قوات سوريا الديموقراطية» «داعش»، في محاور عدة بريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي، وسط قصف مكثف يستهدف منطقة الخنيز والقرى المتواجدة فيها والتي لا يزال التنظيم المتطرّف يسيطر عليها، فيما تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من التقدم والسيطرة على منطقة الشبل ومحطتي الكهرباء والمياه بريف عين عيسى، بالإضافة للسيطرة على منطقة الخضر، ليرتفع إلى 23 عدد المزارع والقرى والمواقع التي سيطرت منذ بدء الحملة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك