تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يشيد بمعارضيه ويستعد لـ«قرارات مهمة جداً»

Lebanon 24
11-11-2016 | 18:39
A-
A+
ترامب يشيد بمعارضيه ويستعد لـ«قرارات مهمة جداً»<br/>
ترامب يشيد بمعارضيه ويستعد لـ«قرارات مهمة جداً»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس طمأنة الشعب الأميركي والرأي العام العالمي الى أن الرئيس ترامب سيكون مختلفاً جداً عن المرشح ترامب، من خلال إسراعه في الساعات التي تلت فوزه الى تهدئة مخاوف العديد من حكومات العالم، فكتب مقالاً في صحيفة إسرائيلية تعهد فيه بالعمل من «أجل سلام عادل ودائم» بين إسرائيل والفلسطينيين، وأكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه سيكون منفتحاً على مناقشة أمور الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية ومشاكل المناخ وسواها من القضايا، كما تحدث بكل لباقة واحترام الى المتظاهرين في الشوارع الأميركية المحتجين على وصوله الى الكرسي الرئاسي، وأشاد بهم معرباً عن تقديره لحماستهم للمبادئ التي يؤمنون بها. وأعلن بيان صادر عن الرئيس المنتخب أن نائبه مايكل بنس سيقود الفريق المشرف على انتقال السلطة خلفا لحاكم نيوجيرزي كريس كريستي الذي سيبقى في الفريق كنائب لبنس. وأضاف البيان أن نواب بنس الآخرين هم مستشاره بن كارسون ورئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش والجنرال المتقاعد مايكل فلين ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي غولياني والسناتور جيف سيشنز. ويشمل فريق ترامب أيضا رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس بريبوس ومستشاره ستيفن بانون وثلاثة من أبنائه هم إيفانكا ترامب وإريك ترامب ودونالد ترامب جونيور وزوج ابنته جاريد كوشنر. وأضاف البيان أن الفريق يضم أيضا الملياردير بيتر ثيل وريبيكا ميرسر وهي من أبرز ممولي الحزب الجمهوري وممثلة الادعاء العام في فلوريدا بام بوندي وعددا من النواب. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز« أن ترامب قال لمستشاريه إنه يريد استغلال اتصالات بنس لدفع العملية الانتقالية قدما. هذا، وكثف ترامب أمس نشاطه ولقاءاته بشخصيات أميركية عدة تمهيداً لاتخاذ قرارات «مهمة جداً« حول تعيين مسؤولين مناسبين في إدراته لدى توليه مهامه رسمياً في 20 كانون الثاني المقبل. ويتحتم على رجل الأعمال الثري الذي لم يشغل أي منصب منتخب من قبل وخاض سباقه الى البيت الأبيض وحيداً وسط خلافات مع حزبه، استعادة تأييد قادة الحزب الجمهوري الذي يسيطر على مجلسي الكونغرس. ويبدو أن فوزه الكاسح والزلزال السياسي الذي أحدثه بددا التحفظات التي أعرب عنها البعض من منتقدي أسلوب وخطاب حملته الانتخابية الذي عادى الأجانب وقلل من شأن النساء. وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، قال رئيس الحزب الجمهوري راينس بريباس الذي تفيد وسائل الإعلام بأنه قد يكون ضمن إدارة ترامب المقبلة «آمل أن يكون الجميع رأى دونالد ترامب الرئاسي الذي كنا على يقين منذ البداية بأنه سيكون على مستوى المنصب». والتقى الرئيس الأميركي الـ45 الرجلين اللذين سيكلفان إقرار برنامجه في قوانين عبر الكونغرس وهما رئيس مجلس النواب بول راين ورئيس الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. واستمرت التظاهرات ضد ترامب، ولو بوتيرة آخذة في التضاؤل، مع مساعي التهدئة التي أظهرها الرئيس الجمهوري المنتخب والرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته باراك أوباما عقب لقائهما في البيت الأبيض أول من أمس. وكتب الملياردير صباح أمس في تغريدة على تويتر «يوم من النشاط المكثف مرتقب في نيويورك. سأتخذ قريباً قرارات مهمة جداً حول الأشخاص الذين سيديرون حكومتنا». وبدأ تعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بترامب منذ انتخابه الثلاثاء الى حد أن البرج الذي يحمل اسمه في نيويورك على الجادة الخامسة أصبح يشبه الحصن حيث وضعت أمامه كتل الإسمنت مع انتشار كثيف لعناصر الشرطة. وقطعت حركة السير في قسم من الشارع 56 المتاخم لبرج ترامب وصولاً الى جادة ماديسون وتم الحد من حركة المشاة وكذلك في الجادة الخامسة. ونصبت نقاط تفتيش قرب المكان ووضعت سيارة إسعاف تابعة لرجال إطفاء نيويورك بشكل دائم. وعاود ترامب هجماته على تويتر، فانتقد في تغريدة وسائل الإعلام التي اتهمها بتأجيج التوتر. وكتب أنه بعد «انتخابات رئاسية ناجحة ومفتوحة للغاية» يقوم «متظاهرون محترفون تشجعهم وسائل الإعلام» بالاعتراض على النتيجة، الأمر الذي اعتبره «غير منصف إطلاقاً«. وأفادت الشرطة أن تظاهرة في بورتلاند بولاية أوريغون تخللها «سلوك خطير وإجرامي» تطورت إلى «أعمال شغب». وأظهرت مشاهد بثتها الشبكات التلفزيونية متظاهرين يلقون مقذوفات على قوات الأمن ويقومون بعمليات تكسير ونهب في محلات تجارية. وبين المتظاهرين المعارضين لوصول ترامب الى البيت الأبيض العديد من الشبان والطلاب. وفي بالتيمور قرب واشنطن، تجمع حوالى 300 شخص ورفعوا لافتات كتب عليها «لم أنتخب الكراهية في الرئاسة» وهتفوا «ليس رئيسي». وعلى الساحل الغربي المحسوب تقليدياً على الديموقراطيين، تظاهر مئات الطلاب أيضاً في سان فرانسيسكو ولوس انجليس ورفع بعضهم لافتات كتب عليها «الحب يسحق الحقد». كما كانت هناك تجمعات في نيويورك وشيكاغو (شمال) ودنفر (وسط غرب) ودالاس في الجنوب. دولياً، تعهد ترامب بالعمل من «أجل سلام عادل ودائم» بين إسرائيل والفلسطينيين «يتم التفاوض عليه بين الطرفين» وذلك في أول رسالة له حول هذه المسالة منذ فوزه بالرئاسة نشرتها صحيفة «إسرائيل هايوم» أمس. وكتب ترامب في هذه الرسالة «أعتقد أنه بإمكان إدارتي أن تلعب دوراً مهماً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم». وأضاف أن أي اتفاق سلام «يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين». وتسعى فرنسا حالياً لعقد مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام المجمدة لكن إسرائيل قالت إنها لن تشارك فيه معتبرة أن محادثات السلام يجب أن تكون ثنائية بين الطرفين. وعرضت روسيا أيضاً استضافة محادثات مباشرة بين الطرفين لكنها لم تنظم حتى الآن. ويدعو الفلسطينيون الى تدخل دولي متهمين إسرائيل بالتراجع عن اتفاقات سابقة. وكان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بين أول القادة الذين اتصلوا بترامب بعد فوزه، وقد وصف الرئيس الأميركي المنتخب إسرائيل بأنها «منارة أمل». وقال ترامب في الرسالة «هناك الكثير من القيم المشتركة بين أميركا وإسرائيل مثل حرية التعبير وحرية العبادة وأهمية خلق فرص لكل المواطنين من أجل تحقيق أحلامهم». وأضاف «إسرائيل هي الديموقراطية الحقيقية الوحيدة والمدافعة عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط ومنارة أمل للعديد من الأشخاص». ولطالما كانت العلاقات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونتنياهو تتسم بالفتور طوال السنوات الثماني الماضية، لكن المؤشرات الأولى تدل على أن فوز ترامب قد يؤدي الى تحسنها. من جهته، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بعد لقائه رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف في رام الله أن فوز ترامب بالرئاسة «شأن أميركي». وقال عباس «نحن تابعنا العملية الانتخابية منذ أكثر من سنة، ما يهمنا ماذا سيقول ترامب بعد وصوله إلى البيت الأبيض، ما نطالبه به هو أن تقبل أميركا وتعمل على تطبيق حل الدولتين تعيشان جنباً الى جنب بأمن واستقرار». وأضاف أنه أبلغ مدفيديف تأييده للمؤتمر الدولي للسلام الذي يجري التحضير لعقده قائلاً «رحبنا بدعوة الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين لعقد لقاء ثلاثي في موسكو، إلا أن الجانب الإسرائيلي قد طلب التأجيل». بدوره، عبّر مدفيديف عن رغبة روسيا في أن «تفتح فوراً« حواراً بين الطرفين سواء بوساطة روسية أو دولية لمساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم. وباشر ترامب إجراء أولى اتصالاته الهاتفية مع قادة العالم، فدعا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (المكلفة تطبيق خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي)، الى زيارته «في أسرع وقت ممكن». كما من المقرر أن يعقد لقاء الأسبوع المقبل مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وبعدما تبددت دهشة المفاجأة، استعادت البورصة زخمها بصورة سريعة، في وقت كان المستثمرون يبدون قلقهم الأسبوع الماضي حيال احتمال فوز ترامب، فحطم مؤشر داو جونز مستوى قياسياً الخميس في وول ستريت. وأبدت كندا والمكسيك استعدادهما لمعاودة التفاوض حول اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) بعدما دعا ترامب خلال حملته الانتخابية للعودة الى المزيد من الحمائية في الولايات المتحدة، متحدثاً مراراً عن معاودة التفاوض في الاتفاقية وملمحاً في أحيان أخرى الى إمكانية إلغائها. وكشف مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن الأخير تحدث الى ترامب هاتفياً أمس واتفقا على توضيح المواقف بشأن قضايا مهمة مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا. وقال المصدر لرويترز إن المحادثة الهاتفية استمرت ما بين 7 و8 دقائق وجرت في «أجواء طيبة». وقال المصدر «اتفقا على العمل معاً بشأن عدد من القضايا المهمة بهدف توضيح المواقف وهي الحرب على الإرهاب وأوكرانيا وسوريا والاتفاق النووي مع إيران واتفاق باريس لمواجهة تغير المناخ. وفي برلين، قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين أمس إن ألمانيا تدعم الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا، لكن على الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ألا ينسى انتهاكات روسيا في شبه جزيرة القرم ومدينة حلب السورية عندما يجلس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضافت الوزيرة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) «سيموت» إذا رفض أي من أعضائه الدفاع عن عضو آخر يتعرض لهجوم. وكان ترامب أشاد مراراً بالرئيس الروسي خلال حملته وتساءل إن كان يتعين على الولايات المتحدة أن تدافع عن حلفاء في حلف الأطلسي لا يتحملون القدر ذاته من الأعباء المالية في التكتل. وقالت فون دير ليين وهي عضو في حزب المحافظين الذي تنتمي له المستشارة أنغيلا ميركل «من الجيد أن يسعى الرئيس الأميركي الجديد على الفور للتحاور مع الرئيس الروسي. هذا أمر جيد ندعمه تماماً». وتابعت «لكن ما لا يجب أن يحدث هو النسيان أو التجاهل... نسيان ضم شبه جزيرة القرم. نسيان الحرب المستمرة في أوكرانيا.. نسيان قصف حلب». وكان فوز ترامب أثار قلق الحكومة الألمانية بشدة ولا سيما أن برلين كانت القوة المحركة وراء العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب تدخل بوتين العسكري في أوكرانيا، كما دانت بشدة قصف المدنيين في الشطر الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب السورية من قبل القوات المدعومة من روسيا. وتأمل روسيا أن تنهار الجبهة الموحدة بين أوروبا وواشنطن بشأن العقوبات بعد انتخاب ترامب. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة يشكل خطرا على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقال يونكر لطلبة في مؤتمر في لكسمبورغ إن الفائز بشكل صادم في الانتخابات الأميركية جاهل بالاتحاد الأوروبي وطرق عمله. وأضاف ان «انتخاب ترامب ينطوي على خطر بزعزعة العلاقات بين القارتين من أساسها وفي هيكلها». ويعد يونكر من أكثر الشخصيات السياسية نفوذا في أوروبا. وفي إطار مماثل، قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست إن بلاده ستسعى للحصول على تطمينات من ترامب بشأن احترام الإدارة الأميركية الجديدة بقيادته لاتفاق تعاون دفاعي وقع اخيراً بين واشنطن واستوكهولم. فبعد سنوات من التوتر المتصاعد مع روسيا في منطقة البلطيق وقعت السويد والولايات المتحدة إعلان نيات في حزيران الفائت لزيادة التعاون الدفاعي. ويشمل الاتفاق إجراء تدريبات مشتركة وتحديث الوسائل التكنولوجية لتتوافق مع معايير حلف الأطلسي المشتركة. وقال هولتكفيست «لقد أثار الكثير من علامات الاستفهام بما فعل في الحملة الانتخابية، لكن نحن نفترض أن كل الاتفاقات التي وقعناها نحن ودول أخرى مع الولايات المتحدة ستبقى قائمة». وكان ترامب خلال حملته الانتخابية هدد بالتخلي عن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا حال عدم إنفاقهم ما يكفي على الدفاع، وأشاد بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتعيش الدول الاسكندينافية حالة خوف وترقب من أطماع روسيا، ففي أواخر الشهر الماضي ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن موسكو ستطور القدرات الهجومية لأسطولها في البلطيق من خلال إضافة سفن حربية مسلحة بصواريخ كروز بعيدة المدى. وفي 2014 نفذت السويد (وهي ليست عضوا في حلف شمال الأطلسي) أكبر مطاردة لغواصات منذ الحرب الباردة عندما قال الجيش إن هناك العديد من الأدلة على أنشطة محتملة لسفن روسية. واشتكت فنلندا اخيراً من أن مقاتلات روسية انتهكت مجالها الجوي. («المستقبل»، ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك