تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين وترامب يتحادثان هاتفياً... والــــقاذفات الروسية تو-160 و95 في تأهُّب

Lebanon 24
14-11-2016 | 18:08
A-
A+
بوتين وترامب يتحادثان هاتفياً... والــــقاذفات الروسية تو-160 و95 في تأهُّب
بوتين وترامب يتحادثان هاتفياً... والــــقاذفات الروسية تو-160 و95 في تأهُّب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ناقشَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتّصال هاتفي مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ضرورةَ توحيد الجهود في محاربة الإرهاب، حسبما أعلنَ الكرملين، في وقتٍ طالبَت الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي أمس «كلّ الأطراف» باحترام التعهدات الواردة في الاتّفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني، والذي وَعد الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بـ»تمزيقه». وطهران في محاربة الإرهاب». من جانبه، قال الرئيس الإيراني: «إنّ هناك تعاوناً استراتيجياً بين موسكو وطهران لأجل محاربة الإرهاب»، مؤكّداً أنّ «هذا التعاون سوف يستمرّ حتى القضاء على الإرهاب في المنطقة». وأثنى روحاني على الدور الذي لعبَته روسيا في الاتفاق النووي، واصفاً دورَها بالبنّاء. وقال: «يمكن لموسكو اليوم أن تلعبَ دوراً مهمّاً في المساعدة على تنفيذ بقيّة أطراف الاتفاق التزاماتها»، مُشدّداً على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، والعلاقات بين البنوك الإيرانية والروسية، إضافةً إلى المجالات الثقافية والعلمية والتكنولوجية، وتسهيل الشؤون الجمركية وإصدار تأشيرات السفر. وفي بروكسل، اعتبَر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ 28 في الاتّحاد الأوروبّي خلال اجتماعهم في بروكسل في بيان أمس «أنّه مِن الضروري أن تحترم كلّ الأطراف تعهّداتها بهدف مواصلة استعادة الثقة». وفي فقرةٍ تَذكر تحديداً الولايات المتحدة، أشاد الاتّحاد الأوروبي بإصدار «المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية أذونات تصدير بهدف تسليم إيران طائرات تجارية لنقل الركّاب». ودعا الاتّحاد الأوروبي طهران إلى «استخدام نفوذها على النظام السوري من أجل وقفِ أعمال العنف» ضد المدنيين والعاملين في الوكالات الإنسانية في سوريا، وأعربوا عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ في إيران، مطالبين بعدم إجرائها تجاربَ على صواريخ بالستية. كذلك، تبنّى الاتّحاد الأوروبي خريطة طريق لتعزيز دفاعِه، في وقتٍ يحمل انتخاب ترامب البعضَ على التخوّف من تراجُع الاميركيين عن الحماية العسكرية لأوروبا. وأعلنَ وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لو دريان أنّ «الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا يفرض نفسَه أيّاً يكن رؤساء الولايات المتحدة». مِن جهة أخرى، بحَث وزير الخارجية الأميركي جون كيري في سلطنة عُمان مع السلطان العماني قابوس بن سعيد، ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، استئنافَ الجهود الرامية إلى وضعِ حدّ للنزاع المستمر منذ 19 شهراً في اليمن، و»العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والدور السِلمي والإنساني للسلطنة في القضية اليمنية» وفق ما أورَدت وكالة الأنباء العُمانية الرسميّة. (وكالات)أشارَ الكرملين إلى أنّ بوتين وترامب اتّفقا على مواصلة الاتصالات الهاتفية وعقدِ لقاء شخصي في المستقبل. وفي سياق متصل، نَقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إنّ بوتين قد يبحث مع نظيره الأميركي باراك أوباما التطوّرات في سوريا عندما يلتقي الزعيمان في بيرو الأسبوع المقبل على هامش قمّة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في 19 و20 تشرين الثاني. توازياً، أعلنَ مصدر دبلوماسي عسكري رفيع المستوى أنّ روسيا أعدّت أطقمَ القاذفات الاستراتيجية الروسية تو-160 وتو-95 لتكون في وضعِ التأهّب والمهام القتالية، في قاعدة «إنجلز» الجوّية الروسية التي تقع في منطقة ساراتوف. وأوضَح المصدر، وفقاً لوكالة «تاس» الروسية، أنّ الكوادر الهندسية والتقنية تعدّ القاذفات الاستراتيجية بصواريخ مضادة للطائرات وصواريخ كروز، للاستخدام القتالي في سوريا وخصوصاً في حلب. وتَستخدم روسيا القاذفات البعيدة المدى لتوجيه ضربات بالغة القوّة على تنظيم «داعش» الإرهابي في الجمهورية العربية السورية. وفي الوقت نفسِه وصَلت حاملة الطائرات الروسية «الأدميرال كوزنيتسوف» إلى السواحل السورية، وبدأت المناورات استعداداً لتوجيه ضربات قاتلة، بالإضافة إلى وجود الطراد النووي الثقيل «بطرس الأكبر» لخوض معركة حلب. ومِن طهران، دعَت رئيسة مجلس الاتّحاد الروسي فالنتيا ماتفيينكو إلى تعزيز تعاونِ بلادها مع إيران في كافة المجالات، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية. وقالت ماتفيينكو خلال لقائها الرئيسَ الإيراني حسن روحاني في طهران: «شهدنا خلال الشهور الماضية نموّاً ملفِتاً للنظر في التعاون بين البلدين خصوصاً في المجال الاقتصادي، إلّا أنّ هذا النموّ ليس على قدمٍ وساق مع إمكانيات البلدين، وينبغي أن يسير قدُماً بسرعة أكبر». ووفقاً لبيان الرئاسة الإيرانية، نوَّهت ماتفيينكو إلى أنّ «الاتفاق النووي مهَّد الطريق للتعاون أمام روسيا وإيران» وأنّ «الشركات الروسية، خصوصاً العاملة في مجال الطاقة، ترغب في المشاركة في المشاريع الإيرانية»، آملةً في «تشكيل لجنة اقتصادية روسية إيرانية مشتركة في القريب العاجل». وأكّدت رئيسة مجلس الاتّحاد الروسي على «أهمّية التعاون والتنسيق بين موسكو وطهران في محاربة الإرهاب». من جانبه، قال الرئيس الإيراني: «إنّ هناك تعاوناً استراتيجياً بين موسكو وطهران لأجل محاربة الإرهاب»، مؤكّداً أنّ «هذا التعاون سوف يستمرّ حتى القضاء على الإرهاب في المنطقة». وأثنى روحاني على الدور الذي لعبَته روسيا في الاتفاق النووي، واصفاً دورَها بالبنّاء. وقال: «يمكن لموسكو اليوم أن تلعبَ دوراً مهمّاً في المساعدة على تنفيذ بقيّة أطراف الاتفاق التزاماتها»، مُشدّداً على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، والعلاقات بين البنوك الإيرانية والروسية، إضافةً إلى المجالات الثقافية والعلمية والتكنولوجية، وتسهيل الشؤون الجمركية وإصدار تأشيرات السفر. وفي بروكسل، اعتبَر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ 28 في الاتّحاد الأوروبّي خلال اجتماعهم في بروكسل في بيان أمس «أنّه مِن الضروري أن تحترم كلّ الأطراف تعهّداتها بهدف مواصلة استعادة الثقة». وفي فقرةٍ تَذكر تحديداً الولايات المتحدة، أشاد الاتّحاد الأوروبي بإصدار «المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية أذونات تصدير بهدف تسليم إيران طائرات تجارية لنقل الركّاب». ودعا الاتّحاد الأوروبي طهران إلى «استخدام نفوذها على النظام السوري من أجل وقفِ أعمال العنف» ضد المدنيين والعاملين في الوكالات الإنسانية في سوريا، وأعربوا عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ في إيران، مطالبين بعدم إجرائها تجاربَ على صواريخ بالستية. كذلك، تبنّى الاتّحاد الأوروبي خريطة طريق لتعزيز دفاعِه، في وقتٍ يحمل انتخاب ترامب البعضَ على التخوّف من تراجُع الاميركيين عن الحماية العسكرية لأوروبا. وأعلنَ وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لو دريان أنّ «الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا يفرض نفسَه أيّاً يكن رؤساء الولايات المتحدة». مِن جهة أخرى، بحَث وزير الخارجية الأميركي جون كيري في سلطنة عُمان مع السلطان العماني قابوس بن سعيد، ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، استئنافَ الجهود الرامية إلى وضعِ حدّ للنزاع المستمر منذ 19 شهراً في اليمن، و»العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والدور السِلمي والإنساني للسلطنة في القضية اليمنية» وفق ما أورَدت وكالة الأنباء العُمانية الرسميّة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك