تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستمرار القصف على شمال سوريا... وتــرامب يستكمل إختيار فريقه

Lebanon 24
16-11-2016 | 18:03
A-
A+
إستمرار القصف على شمال سوريا... وتــرامب يستكمل إختيار فريقه
إستمرار القصف على شمال سوريا... وتــرامب يستكمل إختيار فريقه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ثمانية أيام على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، واصل دونالد ترامب مشاوراته في برجه في نيويورك لتشكيل فريقه الانتقالي، وسعى الى تبديد الانطباع بأنّه لا يتبع خطة واضحة في اختيار معاونيه. في وقت استمرّت الغارات الجوية على شمال سوريا ما أودى بحياة ما لا يقلّ عن 32 شخصاً. أوباما وميركل يؤكدان على فوائد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركاتكثر الشائعات حول المناصب الرئيسية في الادارة الاميركية الجديدة، ما دفع ترامب أن يغرّد عبر «تويتر» بعد يوم طويل من اللقاءات مساء أمس الأول قائلاً: «إنّ اختيار حكومتي ومناصب أخرى يتم بتنظيم كبير، انا وحدي أعرف الاسماء النهائية!». واستقبل ترامب أمس الاول السيناتور المحافظ تيد كروز الذي نافسه في الانتخابات التمهيدية. ورجّحت «بلومبرغ» أن تكون الزيارة تَمّت من اجل إسناد وزارة العدل الى كروز. وصباح أمس، صرّح اريك نجل ترامب لدى وصوله إلى برج العائلة، أنّ تعيينات جديدة سيتم الإعلان عنها «على الارجح» خلال النهار. لكن بعد دقائق أجاب السيناتور النافذ جيف سيشنز على السؤال نفسه بالقول: «لا، لا أعتقد». من جهته، قال المتحدث باسم ترامب جيسون ميلر: «عَمَلُنا منهجيّ للغاية، كل من يقول عكس ذلك يشعر بالمرارة إمّا لأنّه ليس من المرشحين لتسلّم منصب، أو لأنّ الانتخابات لم تُفض إلى النتائج التي يريدونها». كذلك، وجد الرئيس الاميركي المنتخب نفسه مضطراً للاجابة من خلال ثلاث تغريدات على ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر أمس عن أنّ قادة أجانب يواجهون صعوبات بالاتصال به. وغرّد على «تويتر» قائلاً: «المقال الذي أوردته نيويورك تايمز الفاشلة عن المرحلة الانتقالية خاطئ بالكامل، إنّ المرحلة الانتقالية تسير حقاً بلا مشاكل». مضيفاً: «وقد تحدثت ايضاً الى العديد من قادة الدول الاجنبية وبينها روسيا وبريطانيا والصين والسعودية واليابان واوستراليا ونيوزيلندا». أوباما وميركل تزامناً، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مقالة مشتركة في مجلة «فيرتشافتس فوخه» الألمانية إنّ أرباب العمل والعمال والمستهلكين والمزارعين في بلديهما سيستفيدون بالتأكيد من اتفاق التجارة الحرّة الذي يجري التفاوض عليه بين الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وأضافا: «الاتفاق الذي يُوثّق الارتباط بين اقتصادينا ويقوم على القواعد التي توافق قيَمنا المشتركة سيساعدنا على النمو خلال العقود المقبلة والحفاظ على القدرة التنافسية على الصعيد العالمي». أتت تصريحات الزعيمين بعد أن هاجم ترامب اتفاقات التجارة الدولية في حملته الانتخابية قائلاً إنها تؤثر سلباً على الوظائف الأميركية. كيري توازياً، أعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري، في كلمته امام مؤتمر الاطراف الثاني والعشرين حول المناخ في مراكش، عن ثقته بأنّ الاقتصاد والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة سيقنع الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالعدول عن عدائه لاتفاق المناخ. وقال إنّ «العالم بأسره يتجه نحو مصادر الطاقة المتجددة مستقبلاً وأنا أرى هذا التحوّل في بلادي». واكّد أنّ «الولايات المتحدة في طريقها لتحقيق الاهداف الدولية في إطار الاتفاق العالمي للمناخ و»لا أعتقد انه يمكن السير عكس هذا الاتجاه». عقوبات على إيران تزامناً، وافق مشرّعون أميركيون بغالبية 419 صوتاً أمس الاول على مشروعَي قانون يجدّد أحدهما العقوبات على إيران لعشر سنوات ويفرض الآخر عقوبات جديدة على سوريا في تأكيدٍ لتصميم المشرّعين على لعب دور قوي في سياسة الشرق الأوسط بغضّ النظر عمَّن يشغل المنصب في البيت الأبيض. سوريا من جهة اخرى، أعلن الكرملين، أمس، أنّ وقف الضربات الجوية الروسية لأهداف في مدينة حلب لا يزال سارياً، وذلك بعد يوم من نَفي الجيش الروسي قصفه المدينة السورية منذ 28 يوماً. وعلى رغم النفي الروسي فإنّ الساحة السورية قد شهدت في الساعات الأخيرة تصعيداً للعمليات العسكرية في عدد من المدن والبلدات، ففي حلب جَدّد طيران النظام قصفه لأحياء الفردوس والشعار والأنصاري والمواصلات القديمة والقاطرجي وقاضي عسكر والصاخور في المنطقة الشرقية للمدينة. وجاء هذا التصعيد تزامناً مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في محور العويجة ومحاور أخرى. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومسعفون وعاملون في الإغاثة أنّ غارات جوية ضربت مناطق محيطة بمستشفى للأطفال وبنك للدم في شرق حلب الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في اليوم الثاني من تجدّد القصف الذي أودى بحياة ما لا يقلّ عن 32 شخصاً. اليمن إلى ذلك، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي أمس أنّها مستعدة لوقف القتال في اليمن والانضمام الى حكومة وحدة وطنية، ما يبعث الأمل في حل صراع سقط فيه أكثر من 10 آلاف قتيل. وأشار عضو المجلس السياسي لجماعة «أنصار الله»، محمد البخيتي، إلى أنّ السعودية «وافقت على مبدأ وقف الحرب»، لكن لم يصدر أيّ تأكيد رسمي من الرياض. وقال: «موقفنا كان ولا يزال مع وقف الحرب وتشكيل حكومة وحدة وطنية تستوعب جميع المكونات السياسية، وبالتالي لا جديد في موقفنا». وأضاف: «الجديد هو في موقف السعودية التي وافقت على مبدأ وقف الحرب على أساس أنها أحد أطراف الصراع». تركيا من جهة اخرى، تسعى تركيا إلى تجنيد أكثر من 30 ألف عسكري للحلول مكان الذين اعتقلوا أو سرّحوا في إطار حملات التطهير التي أعقبت إنقلاب تموز الفاشل. وأفادت وكالة أنباء «الأناضول» أنّ «أنقرة تسعى إلى تجنيد 30159 شخصاً للحلول مكان العسكريين المعتقلين أو المسرّحين»، مضيفةً أنّ «بين المجنّدين الجدد سيكون هناك نحو 5000 ضابط». إلى ذلك، إتّهم أردوغان، ألمانيا بأنّها «ليست ملتزمة التزاماً كاملاً بمحاربة الإرهاب، وبدعمها حزب «العمال الكردستاني»، مضيفاً أنّه «عرض على مسؤولين ألمان أدلة موثقة على أنّ مُنظّمة في ألمانيا تجمع أموالاً لمسلّحي الحزب». واتهم أيضاً بلجيكا بأنّها «مركز مهم لداعمي حزب «العمال الكردستاني»، مشيراً من جهة أخرى إلى أنّ «النظام الرئاسي الذي يسعى منذ فترة طويلة إلى تطبيقه لا يعني قطع علاقات الرئيس بحزبه السياسي لأنّ هذا سيُمثّل ضعفاً في النظام». وعن النظام الرئاسي، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنّ «حكومة بلاده ستعرض مقترحاً للبرلمان عن تعديل الدستور والإنتقال إلى النظام الرئاسي خلال أيام». وأضاف: «سنُواصل مساعينا في التشاور مع الأحزاب السياسية الأخرى للتوصّل إلى صيغة تفاهم مشتركة في هذا الإطار. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك