تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«النظام» يستعيد السيطرة على شمال شرق حلب

Lebanon 24
28-11-2016 | 18:09
A-
A+
«النظام» يستعيد السيطرة على شمال شرق حلب
«النظام» يستعيد السيطرة على شمال شرق حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الجيش السوري وحلفاؤه انتزاع السيطرة على منطقة في شرق حلب من مقاتلي المعارضة في هجوم متسارع يهدّد وجود المعارضة في أهم معقل حضري لها في سوريا. وفي وقت، أعلن مسؤولان في المعارضة أنّ مقاتليهم انسحبوا من الجزء الشمالي من شرق حلب إلى جبهة يمكن الدفاع عنها بسهولة، اعلنت ميليشيات كردية سيطرتها على جزء من المنطقة التي فقدتها المعارضة. أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ «الجزء الشمالي من شرق حلب الذي فقدته المعارضة يمثل أكثر من ثلث الأراضي التي كانت بحوزتها»، ووصف ذلك بـ»أنّه أكبر هزيمة للمعارضة في حلب منذ 2012». وقال التلفزيون الرسمي السوري نقلاً عن مصدر عسكري إنّ الجيش وحلفاءه سيطروا على حي الصاخور وهو حي رئيس في شرق حلب. كذلك، أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» بسيطرة الجيش على محطة سليمان الحلبي، المحطة الرئيسة التي تضخ المياه الى الأحياء الغربية والتي كانت الفصائل المقاتلة تتحكّم بها. توازياً، تقدمت وحدات «حماية الشعب الكردية» التي تسيطر على حي الشيخ مقصود في حلب إلى أحياء بستان الباشا والهلك التحتاني الاول والشيخ فارس. وفي السياق، افاد مسؤول في المعارضة أنّ وحدات حماية الشعب انتقلت إلى منطقتين شرق حلب ليل الأحد بالاتفاق مع مقاتلي المعارضة. في المقابل، قال مسؤول في جماعة الجبهة الشامية المعارضة إنّ تراجع المعارضة هو انسحاب من أجل التحلّي بالقدرة على الدفاع وتعزيز الخطوط الأمامية. وأضاف: «طبعاً المناطق التي فقدوها هامة كونها مرتفعة ولكنّ المناطق التي حافظوا عليها هي مناطق مزدحمة بالأبنية أكثر من تلك وممكن القتال فيها بشكل أفضل». بدوره، قال المتحدث العسكري باسم جماعة نور الدين الزنكي عبد السلام عبد الرزاق إحدى فصائل المعارضة الرئيسة في حلب إنّ الوضع سيّئ للغاية بسبب القصف المتواصل على مدار الساعة بشتى أنواع الأسلحة، مشيراً إلى أنّ قتالاً شرساً للغاية يدور حالياً في المنطقة وأنّ النظام وأنصاره يدمّرون مناطق بأكملها لفتح المجال أمام تقدّمهم. إنسانياً، أجبرت المعارك آلاف السكان في شرق حلب على الفرار. وتوجّه بعضهم إلى حي الشيخ مقصود الذي يسيطر عليه الأكراد وتوجّه آخرون إلى أراض تسيطر عليها الحكومة بينما توغّل آخرون في عمق ما تبقى من الأراضي التي تقع تحت سيطرة المعارضة. تزامناً، أعلن مسؤول في الدفاع المدني السوري أنّه استنفد احتياطياته من الوقود في شرق حلب وأنّ الوقود المتبقي في مركباته ومعداته سينفد خلال يومين. ردود فعل دولية دولياً، أفاد الكرملين بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي تقدم الجيش السوري في شرق مدينة حلب. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: «جرى خلال الاجتماع بحث موضوع تقدم الجيش السوري في شرق حلب وتحرير العديد من أحياء المدينة من الإرهابيين». من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الى «وقف فوري لإطلاق النار» في حلب مطالباً روسيا وإيران باستخدام نفوذهما على النظام السوري لتجنّب «كارثة إنسانية». وقال في بيان إنّ «الهجوم ينذر بكارثة إنسانية»، مضيفاً: «أدعو هؤلاء الذين لديهم نفوذ على النظام وخصوصاً روسيا وإيران إلى إستخدامه لوقف الهجوم المدمّر على شرق حلب». وتابع: «نحن بحاجة لوقف إطلاق نار فوري في حلب ووصول فوري لأطراف إنسانية محايدة لضمان حماية المدنيين الذين يفرّون من القتال، هذه ضرورات إنسانية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك