تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تجتاح مطار «الثعلة» وتطمئن دروز السويداء

Lebanon 24
12-06-2015 | 00:38
A-
A+
المعارضة تجتاح مطار «الثعلة» وتطمئن دروز السويداء
المعارضة تجتاح مطار «الثعلة» وتطمئن دروز السويداء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تقدم ميداني لافت، هو الاول من نوعه في محافظة السويداء حيث تحكم قوات النظام سيطرتها منذ بدء النزاع قبل اربعة اعوام ،تمكنت فصائل المعارضة السورية من السيطرة على مطار «الثعلة» العسكري . وقال المتحدث باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس ان «الجبهة الجنوبية حررت مطار الثعلة العسكري وجاري التمشيط والتعامل مع ما تبقى». واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته سيطرة فصائل المعارضة على اجزاء من المطار بعد قصف عنيف متبادل مع قوات النظام، مشيرا الى استمرار المعارك العنيفة في محيطه. ونفى الاعلام الرسمي السوري سقوط المطار. ونقلت وكالة الانباء السورية «سانا» عن مصدر عسكري ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت عدة محاولات تسلل للارهابيين الى مطار الثعلة وأوقعت بينهم مئة قتيل على الاقل ودمرت لهم عشرات العربات المصفحة». وتزامنت الاشتباكات داخل المطار مع اعلان الجبهة الجنوبية «اسقاط طائرة ميغ» تابعة لقوات النظام بواسطة مضاد ارضي من عيار 23 مليمتر»، وفق الريس. وأفيد في وقت سابق بأن قوات المعارضة السورية حركت أرتالا وتعزيزات عسكرية إلى محيط مطار الثعلة ، وقصفته براجمات الصواريخ. وتتحصن في المطار ،الذي يوصف بأنه من أهم المطارات العسكرية في البلاد ،الفرقة الخامسة والفرقة الخامسة عشرة . وقال ناشطون إن قوات النظام بدأت مساء الأربعاء في إخلاء المطار من العتاد العسكري والصواريخ وأجهزة الاتصالات والرادارات ونقلها إلى العاصمة عبر الطريق الواصل بين محافظة السويداء ودمشق. ويعد هذا التقدم الاول من نوعه لفصائل المعارضة داخل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية والخاضعة لسيطرة قوات النظام. وتضم الجبهة الجنوبية مجموعة من كتائب المعارضة المعتدلة بينها الفيلق الاول وفصائل اسلامية بينها احرار الشام. واكدت الجبهة في بيان امس ان «أبناء السويداء هم أخوتنا وأهلنا واننا لم ولن نقاتلهم»، مضيفة انها «تمد يدها للأهل والأخوة في محافظة السويداء وفي جميع المناطق السورية من أجل مواجهة خطر داعش». وفي محافظة ادلب قتل عشرون درزيا على الاقل برصاص عناصر من جبهة النصرة اثر خلاف بين الطرفين تطور الى اطلاق نار في قرية قلب لوزة. وروى عبد الرحمن ان قياديا في جبهة النصرة يحمل جنسية تونسية حاول امس «مصادرة منزل مواطن درزي» في القرية، بحجة ان «صاحبه موال للنظام، الا ان افرادا من عائلة صاحب المنزل حاولوا منعه، فحصل تلاسن، ثم احتجاج، ثم اطلاق نار» شارك فيه آخرون من النصرة. وتسبب اطلاق النار بمقتل عشرين شخصا بينهم مسنون وطفل، بحسب المرصد. وفي الرقة،معقل تنظيم الدولة الاسلامية، واصل مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية تقدمهم في اتجاه مدينة تل ابيض الحدودية مع تركيا، مدعومين من طيران التحالف الدولي الذي نفذ وفق المرصد غارات عدة استهدفت مواقع الجهاديين. وبات الاكراد على بعد حوالى عشرين كيلومترا شرق معبر تل ابيض الحدودي الخاضع لسيطرة الجهاديين والمغلق من الجانب التركي، وعلى بعد عشرة كيلومترات من المدينة من ناحية الغرب (ريف عين العرب او كوباني في محافظة حلب). وتقضي «خطة الاكراد بمحاصرة تل ابيض»، وفق عبد الرحمن الذي اكد تقدم الاكراد «في عمق اراضي محافظة الرقة». سياسياً،بدأت في مدينة الريحانية التركية اجتماعات مجلس قيادة الثورة السورية، بحضور شخصيات سياسية وعسكرية يمثلون كافة الفصائل العسكرية والثورية، ويناقش الاجتماع أُطُرَ ومحددات الحل السياسي في سوريا. بالمقابل اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان «العامل الاهم في مواجهة الفكر الارهابي المتطرف الذي لا يعرف جنسيات ولا حدوداً يتمثل بالتمسك بالقيم الاخلاقية التي نادت بها الاديان السماوية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك