تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معارضون عراقيون يناقشون في واشنطن خططاً لمواجهة النفوذ الإيراني

Lebanon 24
30-11-2016 | 19:09
A-
A+
معارضون عراقيون يناقشون في واشنطن خططاً لمواجهة النفوذ الإيراني<br/>
معارضون عراقيون يناقشون في واشنطن خططاً لمواجهة النفوذ الإيراني<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد الكواليس السياسية في واشنطن حراكاً مكثفاً تقوده أطراف سياسية بارزة تعارض النفوذ الإيراني المتغلغل في العراق، من خلال مناقشة أفكار تتيح للولايات المتحدة استعادة دورها المتراجع لحساب طهران. وكشفت مصادر سياسية مطلعة وجود تحركات تقوم بها أطراف وجهات عراقية فاعلة نحو دوائر صنع القرار في واشنطن، لضمان دور أميركي فاعل في العراق في مرحلة ما بعد إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما. وقالت المصادر لصحيفة «المستقبل« إن «شخصيات سنية تنتمي لأحزاب وفعاليات سياسية، بدأت بزيارات إلى واشنطن لتطوير العلاقة مع إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بهدف تعزيز الوجود الأميركي لمواجهة إيران»، مشيرة الى أن «وفداً يمثل المشروع العربي في العراق (بزعامة السياسي المستقل الشيخ خميس الخنجر) سيأخذ على عاتقه إجراء حوارات فاعلة في واشنطن مع مستشارين بارزين في إدارة ترامب، ومنهم من تولى حالياً مناصب حساسة، بشأن مستقبل العراق في مرحلة ما بعد «داعش« والاستفادة من الولايات المتحدة في مجالات عسكرية واقتصادية وأمنية«. وفي سياق متصل أبلغ وزير عراقي سابق صحيفة «المستقبل« أن «المرحلة المقبلة بعد تسلم ترامب منصبه، ستشهد تغييرات كبيرة في السياسة الأميركية تجاه العراق ومحاولة مواجهة النفوذ الإيراني فيه«. وقال وزير الكهرباء العراقي السابق أيهم السامرائي القريب من زعامات الحزب الجمهوري، إن «إلغاء الاتفاقية النووية مع إيران أو تعديلها سيتم في الأسبوع الأول من حكم ترامب»، مشيراً الى أن «التوجه من خلال المحادثات مع المسؤولين الأميركيين يركز على إمكانية إعادة الجيش الأميركي وبكل ثقله إلى العراق، والانتشار في القواعد الأميركية الخمس التي كان فيها قبل الانسحاب في 2011«، موضحاً أن «العدد المحتمل الذي يدور النقاش حوله، يمكن أن يصل الى 35 ألف جندي أميركي على الأقل في خلال أشهر معدودة«. وأشار السامرائي الى أن حواراته «مع المسؤولين الأميركيين الجدد تركز على إعادة بناء الجيش العراقي والأجهزة الأمنية على الأسس الدولية المتعارف عليها، وحل الميليشيات التابعة لإيران بالكامل وتقديم مسؤوليها إلى المحاكم الدولية لاقترافها جرائم حرب ضد الشعب العراقي«. ولفت إلى أن «الحوارات مع الجانب الأميركي تناولت إجراء انتخابات عراقية بإشراف دولي كامل، مع أهمية تفعيل الإجراءات المتعلقة بالقضاء على تنظيم «داعش« وملاحقة قيادته وتصفيتهم»، مشيراً إلى أنه «تم طرح أفكار تتعلق بتقسيم البلاد إلى ثلاثة أقاليم متحدة هي الموصل (الغربية) والبصرة (الجنوبية) وكردستان (الشمالية) وبغداد عاصمه مصغرة (العاصمة الفيدرالية)»، ومؤكداً أن «تعاون واشنطن مع الأتراك والأردنيين سيكون مطروحاً لتطبيق هذه المقترحات«. وتتهم أطراف عراقية عدة إدارة أوباما بتجاهل تزايد النفوذ الإيراني في العراق بعد دخول «داعش« وعدم اتخاذ أي إجراءات فعلية لمواجهته، ما أدى الى سيطرة الميليشيات العراقية الموالية للحرس الثوري على أغلب مفاصل مؤسسات الحكومة وعملها مع طهران. ومع قرب أنقضاء نحو 7 أسابيع على بدء الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من قبضة «داعش« سيطر الجيش العراقي على مزيد من الأحياء الشرقية على الرغم من العقبات التي يواجهها وفرضت عليه التقدم ببطء نحو أحياء وسط المدينة لتفادي وقوع خسائر في صفوف المدنيين. وقال القائد في قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية اللواء معن السعدي إن «القوات العراقية تمكنت صباح اليوم (أمس) من استعادة حي الإخاء الأول وحي الإخاء الثاني»، لافتاً الى أن «القطعات تقوم حالياً بمهمة التفتيش«. وأكد القائد في قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي أن «حي الزهور يمكن أن نقول إنه أصبح تحت السيطرة، واقتربنا من تقاطع «محروق«، وما زالت الاشتباكات مستمرة، وقد أسهم القصف الجوي في القضاء على الكثير من مسلحي داعش«. وأفاد مصدر عسكري أنه «لم يبق سوى 5 كيلومترات أمام القوات العراقية لتصل إلى نهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى شطرين«. وفي المحور الغربي من معركة الموصل المؤدي الى مدينة تلعفر ذات الأغلبية التركمانية، أعلن المتحدث باسم ميليشيات» الحشد الشعبي» علي الحسيني عن تجهيز عسكري مكثف لقواته تمهيداً لاقتحام مركز القضاء الذي يثير الدخول اليه حساسيات مذهبية لانقسام سكانه الى سنة وشيعة. وقال الحسيني أمس إن «الصفحة الخامسة من عمليات استعادة غرب الموصل تسير بانسيابية عالية وبسرعة ملحوظة وفقاً للخطة المُعدة لها»، مشيراً الى أن «الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحقيق هدف استراتيجي مهم جداً، وهو تحرير قضاء تلعفر». وكان الحشد أعلن أمس استعادة قريتي البوثة الشرقية والصالحية (جنوب غرب الموصل) من سيطرة «داعش« ضمن المرحلة الخامسة لعمليات الحشد على المحور الغربي للمدينة التي انطلقت في 25 تشرين الثاني الماضي وما زالت مستمرة، والتي تمكن «الحشد» خلالها من استعادة العديد من القرى والنواحي، فضلاً عن استعادة مطار تلعفر الذي يمثل نقطة انطلاق لاستعادة مركز القضاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك