تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قيادي في «الحشد» من طهران: بعد الموصل سنقاتل في سوريا

Lebanon 24
14-12-2016 | 19:09
A-
A+
قيادي في «الحشد» من طهران: بعد الموصل سنقاتل في سوريا<br/>
قيادي في «الحشد» من طهران: بعد الموصل سنقاتل في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختارت قيادات عسكرية نافذة في ميليشيات «الحشد الشعبي« إيران، التي منحها زعيمها علي خامنئي «حصانة»، منصة لاستعراض قوتها في العراق، وإظهار تحولها الى أداة إقليمية تُستخدم في الصراعات المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً في سوريا على الرغم من انصياعها الوهمي لقرارات الحكومة العراقية. فقد أعلنت ميليشيا «الحشد الشعبي« عزمها التوجه إلى سوريا بعد انتهاء معركة الموصل في حال تهديد الأمن الوطني العراقي. وقال المتحدث باسم «الحشد« النائب أحمد الأسدي في مؤتمر صحافي عقده في طهران أمس «لمسنا على كل المستويات، دعماً كبيراً للعراق، وكانت وصية قائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين علي خامنئي، هي أنكم بوحدتكم الوطنية ستتمكنون من الانفتاح على الدول الأخرى والقضاء على الإرهاب«. وتابع الاسدي أن «الحشد الشعبي باعتباره من المؤسسات العسكرية العراقية يخضع للأطر والقوانين التي تلتزم بها الحكومة العراقية، ونحن نعتقد باتصال الجبهتين السورية والعراقية»، مشيراً الى أنه «بعد انتهاء تحرير الموصل، سنتجه لغلق الحدود العراقية، لذلك إذا رأينا أن الأمر يهدد الأمن الوطني العراقي، فإننا سنتوجه الى سوريا وفق الأطر القانونية، أي بطلب من الحكومة السورية وقرار من الحكومة العراقية وتصويت مجلس النواب العراقي«. وأكد الأسدي أن «الحشد كقوة رسمية عراقية لا يمكن أن يقاتل خارج الحدود إلا بموافقة البرلمان، ولكن فصائل المقاومة (الميليشيات الشيعية) تشارك في الحرب في سوريا منذ 4 سنوات»، مشدداً على أن «واحدة من الأهداف التي كُلف بها الحشد، هي تحرير كل المنطقة حتى الحدود السورية. وفي المراحل التالية، سنستهدف القيروان والبعاج على حدود سوريا من أجل مسك الحدود بالكامل«. واعتبر أن «تحرير محافظة حلب سيكون له أثر على المعركة الدائرة في الموصل«، نافياً وجود تنسيق مع القوات الأميركية التي تتولى دعم قوات الجيش العراقي في عملية تحرير الموصل، وقال: «لم يكن لدينا أي مستوى من التنسيق مع الأميركيين، ولا نتوقع التنسيق معهم مستقبلاً«. وعلى الرغم من نفي الأسدي وجود تعاون عسكري مع واشنطن، بدأت القوات الأميركية بتدريب وتسليح ميليشيات شيعية عراقية على علاقة تاريخية مع إيران، بحسب ما ذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية. وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن «الولايات المتحدة تقوم حالياً بتدريب ميليشيات عراقية للمشاركة في عملية استعادة السيطرة على مدينة الموصل من قبضة داعش»، معتبرة أن «هذا التعاون الأميركي جاء لتعزيز القوى الشيعية في المجالين العسكري والسياسي«. وأشارت الصحيفة إلى أن «قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وفرت مئات البنادق ودربت المقاتلين الشيعة في الأسابيع الأخيرة، ما يشير إلى مستوى جديد من التعاون بين الميليشيات الشيعية وواشنطن«. وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد، جون دويرن إن «عملية تدريب الميليشيات الشيعية بدأت بعد تمرير البرلمان العراقي في الـ26 من تشرين الثاني الماضي قانوناً لإضفاء الشرعية على الحشد الشعبي»، مضيفاً أن «عدد المجندين بلغ 500 مقاتل بينهم أفراد من السنة العرب، وأن عمليات التدريب تمت خارج الموصل بتاريخ الرابع من كانون الأول الجاري، وأن بعض العناصر في الميليشيات لا تزال تُصنف على أنها إرهابية من قبل الولايات المتحدة«. ويتزامن الحديث عن الدعم الأميركي العسكري لميليشيات «الحشد الشعبي« مع «مباركة» المرشد الإيراني علي خامنئي أول من أمس خلال لقائه قيادات شيعية عراقية، لدور «الحشد» ومنحه «حصانة دينية» على الرغم من اتهامه بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين في المدن السنية التي كانت خاضعة لسيطرة «داعش«، معتبراً اياه «ثروة عظيمة وذخراً كبيراً لحاضر العراق ومستقبله». وتسير عملية تحرير الموصل التي تُشارك فيها طهران بشكل مباشر من خلال مستشارين في الحرس الثوري الإيراني ببطء لوجود السكان في المدينة ذات الأغلبية العربية السنية، ولجوء «داعش« الى تكتيكات دفاعية مؤثرة، وهو ما دفع برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى تأكيد تعهده السابق بحسم معركة الموصل قريباً بعد إعادة النظر في خطة استعادة مدينة الموصل من أيدي التنظيم. وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده ليل الثلاثاء ــــ الأربعاء إنه «تمت إعادة النظر بكل خطة تحرير الموصل، ونحن راضون عن سير العمليات العسكرية»، مشيراً إلى «أن هناك تقدماً كبيراً في عملية تحرير الموصل«. وأضاف: «وصلنا إلى مرحلة الحسم النهائي في الموصل ورصيدنا الأساس في المعركة هم المقاتلون«. وبحسب بيان صدر عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس، فإن القوات العراقية تمكنت من استعادة 20 في المئة من مناطق مدينة الموصل من قبضة «داعش«، منذ انطلاق حملة استعادة المدينة في 17 تشرين الأول الماضي. وفي تطورات المعركة ميدانياً قُتل 5 جنود عراقيون وأصيب 8 آخرون بجروح في اشتباكات مع تنظيم «داعش» جنوب شرق الموصل، فضلاً عن تدمير مدرعة نوع همر، فيما قتل وأصيب العشرات من عناصر التنظيم إلى جانب تدمير العديد من الآليات والمعدات التابعة له، بحسب مصدر عسكري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك