تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل نحو «حزام آمن» لدروز سوريا؟

Lebanon 24
14-06-2015 | 22:51
A-
A+
إسرائيل نحو «حزام آمن» لدروز سوريا؟
إسرائيل نحو «حزام آمن» لدروز سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تنفع اعتذارات «جبهة النصرة» وإدانات مجزرة بلدة قلب لوزة في إدلب في تخفيف الاحتقان الذي يجتاح القرى الدرزية في لبنان وسوريا وفلسطين، ما يسبّب إحراجاً كبيراً للنائب وليد جنبلاط. وبالتزامن مع الضغوط العسكرية والأمنية والإعلامية لفصل محافظة السويداء عن جسم الدولة السورية، يظهر حجم التدخّل الإسرائيلي والأميركي من خلال تسريبات عن نية إسرائيل إنشاء منطقة للدروز «المهجّرين» من السويداء على الحدود مع الجولان المحتل تظاهر دروز من عرب الـ48 في غالبية قرى الجليل والكرمل، في اليومين الماضيين، تضامناً مع أهالي قرى جبل السماق الذين ارتكبت «جبهة النصرة» مجزرة في حقهم. لكن الخلفية السياسية لهذا التحرك تتصل أكثر بالوضع في محافظة السويداء، حيث يتركز النشاط الاسرائيلي ــ الاميركي على سبل إنشاء صلات وصل جغرافية وعسكرية بين دروز الجليل وأبناء المحافظة السورية الجنوبية. وخرج الآلاف في قرى يانوح وكسرى وكفر سميع ويركا وبيت جنّ وجولس والرامة ودالية الكرمل في شمال فلسطين المحتلة، داعين الى مناصرة أبناء السويداء في مواجهة المجموعات المسلحة. جنبلاط يمنع التضامن السياسي والشعبي مع دروز إدلب لم تنجح الحملة المكثفة لإعلام المعارضة السورية وقوى 14 آذار في لبنان في التعمية على المجزرة التي ارتكبها إرهابيّو «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» بحقّ 24 مواطناً سورياً من دروز بلدة قلب لوزة، في ريف إدلب قبل أيام. الإحراج الكبير ذاته أصاب النائب وليد جنبلاط، الذي لطالما روّج لـ»اعتدال جبهة النصرة»، كما روّج لضمانات ستوفرها تركيا لحماية أهالي قرى جبل السماق. لكن اللافت أنه على الرغم من مجازر «النصرة» بحقّ الشعب السوري بكلّ شرائحه، خلال السنوات الماضية، بدا أن إجماعاً مستجداً من قبل جهات دولية وعربية، بينها وزارة الخارجية الأميركية وجامعة الدول العربية ووسائل إعلام كـ«الجزيرة» و«العربية»، على إدانة الجريمة. حتى إن عدداً من الفصائل التي ترتكب المجازر بالسوريين، كـ«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«حركة أحرار الشام»، أدان المجزرة، فضلاً عن إصدار «النصرة» نفسها بياناً على موقع «تويتر» يدين المجزرة ويتذرّع بأن «عناصر الجبهة ارتكبوا المجزرة من دون عِلم الأمراء»، في تبرير مشابه للكلام الذي صدر عن جنبلاط ووسائل الإعلام الداعمة للمعارضة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك