تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجراءات لبنانية لحماية السفارة الروسية

Lebanon 24
20-12-2016 | 19:42
A-
A+
إجراءات لبنانية لحماية السفارة الروسية<br/>
إجراءات لبنانية لحماية السفارة الروسية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغت السلطات الأمنية اللبنانية السفارة الروسية لدى لبنان بجاهزية لاتخاذ اجراءات أمنية في محيط السفارة على خلفية اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة اندريه كارلوف مساء أول من أمس. واتصل وزير الداخلية نهاد المشنوق بالسفير الروسي الكسندر زاسبيكين، ناقلاً تعازي الحكومة اللبنانية الى القيادة الروسية، وأبلغه «انه بناء لتعليمات رئيس الحكومة سعد الحريري، فإن جميع الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية فضلاً عن الجيش جاهزة ومستنفرة لتوفير الحماية اللازمة للسفارة والعاملين فيها». ولقي الاعتداء على الديبلوماسي الروسي في أنقره استنكارات في بيروت، كذلك الاعتداء الارهابي الذي استهدف برلين وسقط فيه جريح لبناني يدعى محمد حسن وهبه (مواليد 1975). ووصف رئيس الجمهورية ميشال عون الجريمة بأنها «عمل إرهابي يضرب مفهوم حوار الحضارات». وأبرق إلى الرئيس فلاديمير بوتين، قائلاً: «لبنان الذي اتخذ قراره بمحاربة الإرهاب ودفع ثمناً كبيراً من أجل مواجهته، يعتمد على دعم أشقائه وأصدقائه له، ومنهم روسيا، ليكونوا يداً واحدة تعيد الأمل إلى المنطقة والعالم بغد مزدهر ومشرق خال من مفهوم الإرهاب والإجرام». كما دان عون الاعتداء الإرهابي الذي وقع في برلين، وأبرق إلى الرئيس يواكيم غاوك معزياً ومديناً «العمل الوحشي الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في ألمانيا». وأبرق رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين مديناً بشدة «العملية الإرهابية». وقال: «اننا متأكدون أن روسيا ستبقى طليعة الحرب ضد الإرهاب وستزيدها هذه العملية تصميماً على إدارة هذه الحرب». وبعث ببرقية مماثلة الى رئيسة مجلس الاتحاد- مجلس الفيديرالية فالانتينا ماتفيينكو. وأكدت وزارة الخارجية «أن استهداف الديبلوماسيين، كمحاولة بائسة لإيصال رسائل سياسية، لن يثني الدول المتمسّكة بالديبلوماسية والحوار سبيلاً لحلّ النزاعات، عن مواصلة عملها في سبيل ضمان السلم والأمن في العالم، والتصدي للتحديات الجماعية التي يواجهها المجتمع الدولي وفي طليعتها تحدي الإرهاب».ووصفت الاعتداء بأنه «جريمة خطيرة تهدف إلى الإضرار بالعلاقات المتجددة بين روسيا وتركيا، وضرب المساعي لإيجاد حل للأزمة السورية». ودانت الخارجية اعتداء برلين الذي «يثبت أن الإرهاب التكفيري تجاوز كل المحرمات»، مطالبة بـ «تحرك دولي أوسع وأكثر جدية لتجفيف منابع الإرهاب والقضاء عليه» وأبرق رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف مستنكراً. وأبرق إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للغاية ذاتها. وكان «حزب الله» اعتبر أن «الجريمة النكراء لن تؤثر على ثبات السياسة الروسية في سورية والمنطقة». باسيل: ليشمل إعمار سورية تعويض الجوار اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل في كلمته امام الاجتماع الوزاري العربي - الأوروبي الرابع الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة أمس، أن «لبنان يجد نفسه في شكل طبيعي في الفضاء العربي- الأوروبي كونه بلداً منتمياً إلى العالم العربي ومنفتحاً على أوروبا».وشدد على أن «المرحلة المقبلة ستكون مرحلة الاستقرار وتكريس الوحدة الوطنية والإصلاح ومقاربة الاستحقاقات الديموقراطية بما يعزّز التراث الديموقراطي اللبناني من خلال إجراء الانتخابات النيابية في موعدها». وأكد أن «ما من استقرار حقيقي في المنطقة سوى بحل القضية الفلسطينية». وعن الأزمة السورية، أكد «أنها تمس باستقرار المنطقة القريبة والبعيدة»، داعياً إلى «حل سياسي متوافق عليه يلبي طموحات الشعب السوري في بلد آمن ومستقر». وطرح قراءته لإعادة الإعمار في سورية، فاعتبر «انها يجب أن تشمل مقاربة إقليمية لا تقتصر على سورية إنما تشمل أيضاً تعويض دول الجوار على الخسائر التي لحقت بها لا سيما أن ازدهار واستقرار المنطقة مترابط ولا يمكن فصله».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك