تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تشديد الإجراءات الأمنية في القدس

Lebanon 24
09-01-2017 | 18:16
A-
A+
تشديد الإجراءات الأمنية في القدس<br/>
تشديد الإجراءات الأمنية في القدس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شددت الشرطة الإسرائيلية أمس إجراءاتها الأمنية في القدس الشرقية المحتلة، غداة تشييع أربعة جنود قتلوا الأحد في هجوم بشاحنة، في أحد أكثر الهجمات دموية منذ أشهر. وقام الشاب الفلسطيني فادي القنبر (28 سنة) الأحد بصدم جمع من الجنود الإسرائيليين كانوا يقومون برحلة خاصة الى متنزه في حي «ارمون هنتسيف» الاستيطاني المطل على البلدة القديمة في القدس، ما أدى الى مقتل أربعة منهم وجرح 17 جندياً، بينهم حالتان خطرتان. وقتل القنبر برصاص القوات الإسرائيلية. وهذه أول خسائر في صفوف الإسرائيليين في هجمات فلسطينية منذ 9 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وفق قائمة رسمية إسرائيلية. والقنبر من سكان حي جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة وهو أب لأربعة أطفال. وعقب الهجوم، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تسعة فلسطينيين، بينهم خمسة من أفراد عائلة الشاب القنبر. وأقدمت قوات الأمن الإسرائيلية صباح الاثنين على هدم خيمة عزائه في حي جبل المكبر. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال الأحد بعد الهجوم أن الشاب من «انصار» تنظيم «داعش»، بينما نفى ابن عمه، محمد القنبر (43 سنة) ذلك. وقال القنبر «فادي كان شخصاً عادياً. كان متديناً وحياته طبيعية. لم يكن هناك أي شيء في حياته يدل على أنه من داعش. لم يتواصل في حياته مع داعش ولم يعرف داعش». وأضاف: «فوجئنا بالتأكيد، ولم نتوقع أن يقدم فادي على أمر كهذا». وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن سلسلة من الإجراءات العقابية ضد عائلة القنبر، منها عدم إعادة جثمانه الى عائلته لدفنه، وهو إجراء عقابي شائع، ورفض أي طلبات لمّ شمل قدمها أي من أفراد عائلته لأقارب في الضفة الغربية او قطاع غزة. كما هدمت الشرطة خيمة عزاء أُقيمت أمام منزل القنبر، وفتش ضباط الشرطة السيارات الخارجة من الحي ونصبوا حواجز طرق في المنطقة، فيما قال مصدر حكومي إن وزراء دعوا الى هدم منزل المهاجم. وبدأت العائلة التحضير لمغادرة منزلها قبل هدمه. وأكد مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه أن إسرائيل قررت اعتقال أي شخص يعرب عن تعاطفه او تأييده لتنظيم «داعش». والاثنين، أكد نتانياهو الذي زار بعض الجنود الجرحى في مستشفى في القدس في تصريحات نشرها مكتبه «أهم شيء يجب فهمه هو اننا نتعرض لنوع جديد من الهجمات يستوحي فيها فرد واحد (...) ويقرر على الفور القيام بشيء. وفي هذه الحالة، عملية صدم». واندلعت أعمال عنف في الأراضي الفلسطينية منذ الأول من تشرين الأول 2015 ما أدى الى استشهاد 247 فلسطينياً في مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضاً 40 اسرائيلياً اضافة الى أميركيين اثنين وأردني واريتري وسوداني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك