تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستكمال التحضيرات للقاء أستانة.. والأكراد غير مدعوِّين

Lebanon 24
10-01-2017 | 18:47
A-
A+
إستكمال التحضيرات للقاء أستانة.. والأكراد غير مدعوِّين
إستكمال التحضيرات للقاء أستانة.. والأكراد غير مدعوِّين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد مسؤول «مكتب تمثيل روج افا» (منطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا) في باريس خالد عيسى أنّ الاكراد السوريين ليسوا مدعوّين الى المفاوضات حول سوريا أواخر كانون الثاني في كازاخستان برعاية روسية تركية. قال عيسى وهو من حزب الاتحاد الديموقراطي لوكالة الصحافة الفرنسية «لسنا مدعوّين الى أستانة، يبدو أنّ هناك فيتو على وجودنا». وتعتبر تركيا هذا الحزب مجموعة ارهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني التركي المحظور. واضاف «يبدو أنّ ممثلي الفصائل المسلحة المعارضة وحدهم سيتلقون دعوة للتفاوض مع النظام السوري في استانة، بلا ممثلين للمعارضة السياسية». وتابع قائلاً: «اذا كانت هناك ارادة لحلّ سلمي في سوريا، فلا يمكن ألّا يُؤخذ الاكراد في الاعتبار»، مضيفاً: «آمل ألّا نكون غائبين عن حلٍّ دولي». واكّد انّ «الاكراد لديهم مشروع سياسي: الفدرالية الديموقراطية لسوريا برمتها، ونحن مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بوجود ضمانات دولية». بدوره، قال رئيس جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة قدري جميل إنّ دعوات أستانة وجهت فقط لممثلي الفصائل المسلحة برعاية تركية. وأشار جميل إلى أنّ وجود وفود متعددة للمعارضة السورية يمنع فعلياً وعملياً المحادثات المباشرة، مضيفاً «لم ترسل لنا دعوات لمؤتمر أستانة وننتظر أن ينجح تثبيت وقف اطلاق النار لبدء محادثات جنيف». وأوضح أنّ نجاح مفاوضات جنيف بجولتها الجديدة يرتبط بتشكيل وفد واحد للمعارضة السورية. توازياً، إنضمت فصائل المعارضة السورية إلى محادثات الخبراء الروس والأتراك في يومها الثاني في أنقرة للتحضير لمفاوضات أستانة، ومراجعة بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وخروقات النظام والميليشيات الموالية له وسبل التعامل معها. وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي للجيش الحر، زكريا ملاحفجي، إنّ الطرفين سيناقشان نتائج بنود اتفاق أنقرة، الذي نصّ على وقف شامل لإطلاق النار، والخروقات المتكرّرة. وأشار إلى أنّ الفصائل ستطالب الجانب الروسي بالضغط على نظام الأسد للعمل على وقف النار في وادي بردى، وتسهيل حركة المرور منه وإليه، والسماح للجنة تقصي الحقائق لمعاينة الواقع الميداني، ودخول ورشات الصيانة لإصلاح منشأة نبع الفيجة. من جهته، أعلن المتحدث الرسمي بإسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنّ التحضيرات للقاء أستانة حول سوريا، تجرى بشكل مكثف، وأنّ تمثيل روسيا في هذه المباحثات، سيكون على مستوى الخبراء. وقال: «من غير المفهوم، ما هي المدة التي ستستمر فيها المباحثات، لكنّ التحضيرات لها تجرى بشكل مكثّف، لا يمكن أن نضيف المزيد من التفاصيل حالياً». تزامناً، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال إتصال هاتفي أمس بينهما على ضرورة الإعداد المثمر والبنّاء للمفاوضات. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أنّ الوزيرين بحثا في حزمة من المسائل المرتبطة بتطبيق ما جاء في الوثائق الموقعة بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة. وأضافت الوزارة أنه تمّ التأكيد على ضرورة التقيد بوقف العمليات العسكرية، مع ضرورة مواصلة مواجهة المجموعات الإرهابية. تزامناً، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية عن انتهاء التحضير لاستضافة المفاوضات السورية برعاية من روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة. وفي حديث أدلى به النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخستاني مختار، امس، قال: «بلادنا ترحب باستضافة المفاوضات وأصبحنا جاهزين من جهتنا لاستقبال المتفاوضين». إلى ذلك، أعلن الجيش التركي، مقتل 19 إرهابياً من تنظيم «داعش»، واستهداف سلاح الجو والمدفعية 367 موقعاً للتنظيم، شمالي سوريا، في إطار عملية «درع الفرات». وقال بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، إنّ الوحدات المشاركة في عملية «درع الفرات» تواصل دعمها لقوات المعارضة السورية. (وكالات)لافروف وجاويش اوغلو يؤكدان ضرورة الإعداد المثمر والبنّاء للمفاوضات
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك