تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا وتركيا تتفقان على تنـــسيق ضرباتهما في سوريا

Lebanon 24
12-01-2017 | 18:36
A-
A+
روسيا وتركيا تتفقان على تنـــسيق ضرباتهما في سوريا
روسيا وتركيا تتفقان على تنـــسيق ضرباتهما في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالتزامن مع توقيع روسيا وتركيا اتفاقاً يُحدّد آلياتِ تنسيق ضرباتهما الجوّية في سوريا عندما يقصف البلدان «أهدافاً إرهابية»، دخلت قافلة كبيرة من الآليات المُدرَّعة الأميركية الى بولندا أمس، في واحدة من أكبر عمليات انتشار القوات الأميركية في أوروبا منذ الحرب الباردة، فأثارت ارتياحَ البولنديين وغضبَ موسكو. مارين لوبن في برج ترامب في نيويورك لكنّها لن تلتقي أحداً من أعضاء فريقهأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أنّ وفدين من البلدين تفاوضا الشهر الماضي لإقرار الهدنة في سوريا، التقيا أمس في موسكو، وأجريا مشاورات حول التعاون في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. واضافت أنّهما وقّعا اتفاقاً «يُحدّد آليات التنسيق والتعاون بين الطائرات الروسية والتركية خلال الضربات التي تستهدف أهدافاً إرهابيةً والتدابير التي يتخذها الجانبان لتفادي احداث التصادم خلال وجود طائرات (مقاتلة) وطائرات مسيّرة في الأجواء السورية». وكانت موسكو وأنقرة نسّقتا الشهر الماضي الهدنة التي بدأ سريانها في 30 كانون الأول بين الحكومة السورية والفصائل المسلّحة في معظم مناطق البلاد، ولكنّها شهدت خروقات في منطقة وادي بردى قرب دمشق. توازياً، وصلت القافلة التي تُعدّ جزءاً من أوّل عملية نقل لجنود أميركيين ومعدات عسكرية ثقيلة الى أوروبا في إطار عملية «اتلانتيك ريزولف»، التي قرّرها الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بعد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم. ويهدف وجود هذه الوحدة بالتناوب في بولندا ودول البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا واستونيا) والمجر ورومانيا وبلغاريا، الى تعزيز أمن المنطقة القلقة من تحرّكات موسكو. وستتبعها قريباً أربع وحدات متعدّدة الجنسيات تابعة لحلف شمال الاطلسي في بولندا ودول البلطيق. وقال مدير «صندوق مارشال الألماني» في وارسو ميشال بارانوفسكي: «إنّ هذا الوجود غير مسبوق في بولندا منذ انتهاء الحرب الباردة»، مُضيفاً: «هذا يغيّر المعطيات على الخاصرة الشرقية للحلف الأطلسي». في المقابل، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أنّ ذلك «تهديداً ضدنا». إلى ذلك، اعتبر مايكل بومبيو، النائب الجمهوري المرشَح لمنصب مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية، أنّ إبرام الصفقة النووية مع إيران كان خطأً بالنسبة للولايات المتحدة. وقال بومبيو، خلال جلسة لجنة شؤون المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي التي كانت مُكرَّسة للنظر في ترشيحه: «توقيع اتفاق» خطة العمل المشترَك الشاملة» كان خطأً من ناحية ضمان أمن الولايات المتحدة»، مُشدِداً في الوقت نفسه على أنّ مدى تنفيذ بنود الاتفاق النووي من حق رئيس الدولة. وقال: «في حال إثبات ترشيحي (الى منصب مدير «سي آي إيه») سأقوم بتقديم معلومات دقيقة حول تنفيذ اتفاق خطة العمل المشترَك الشاملة». من جهة أخرى، أكّد هوب هيكس الناطق باسم الرئيس الأميركي المنتخب أنّ مرشحة اليمين المتطرّف للرئاسة الفرنسية مارين لوبن التي تزور نيويورك، وكانت في برج ترامب أمس لن تلتقي دونالد ترامب ولا أحداً من اعضاء فريقه. وقال هيكس إنّ زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف التي لم تعلن مسبقاً عن زيارتها لنيويورك لن تلتقي أيّ شخص من فريقنا». وأكّد مدير حملة لوبن ديفيد راشلين أنّها زيارة «خاصة»، ولم تكشف تفاصيل برنامجها. في المقابل، دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعضاء الاتحاد الأوروبي أمس إلى زيادة التعاون الأمني والدفاعي فيما بينهم، لأنّه لا يوجد «ضامن لأبدية» العلاقات مع الولايات المتحدة. وأضافت: «أنّ أوروبا تواجه تحدّياتٍ متنامية داخل حدودها وفي مناطق قريبة منها، الهجرة والتهديدات الإرهابية المتنامية والحرب في سوريا والعنف في شرق أوكرانيا والفقر والمجاعة في أفريقيا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك