تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فشل المفاوضات اليَمنية في جنيف

Lebanon 24
19-06-2015 | 20:37
A-
A+
فشل المفاوضات اليَمنية في جنيف
فشل المفاوضات اليَمنية في جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الموفد الخاص للأمم المتّحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمس، في جنيف، أنّ «مُفاوضات السلام في اليمن انتهَت في جنيف من دون الاتّفاق على هدنة». الرئيس الباكستاني: جيشُنا مستعِدّ لحماية الحدود السعوديةأكّد ولد الشيخ أحمد خلال مُؤتمر في ختام المُشاورات التي تجري بين الأطراف اليمنية في جنيف وانتهَت من دون نتيجة، أنّ «هناك إمكانية للتوَصّل إلى وقفِ إطلاق نارٍ «سريعاً» في حال تنظيم مزيد من المُحادثات»، مُضيفاً أنّه «سيزور نيويورك قريباً لتقديم تقرير عن مُشاوراته إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي». وتابعَ: «ليسَت الأمم المتّحدة مَن يُقرّر ما إذا ستجري مُحادثات جديدة، هذا من شأن اليمنيّين»، مشيراً إلى أنّ «المُشاورات الأخيرة التي جرَت في جنيف بين الإثنين والجمعة أتاحَت استخلاصَ أنّ هناك «أرضية مؤاتية» للتوَصّل إلى هدنة». واعتبر أنّ «المناخ إيجابيّ لمُشاورات جديدة، ويجب مُضاعفة الجهود المتعلقة بهذا الملف في الأيام المُقبلة»، مؤكّداً أنّ «المُشاورات ليست نهاية المشوار بل بداية طريق طويل وصعب». ولم يُحدّد أيّ موعد جديد لمُشاورات جديدة. إلى ذلك، بحثَ المبعوث الخاصّ للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودوَل أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، مع القائم بأعمال السفارة اليمنية في موسكو حسن محمد الراعي، سُبلَ تسويةِ الأزمة اليمنية، وفق ما أفادَت الخارجية الروسية. وأضافت: «جرَت خلال المحادثات مُناقشةُ سُبلِ تسويةِ الأزمة في سياق المُشاورات اليمنية المُنعقدة في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة»، مشيرةً إلى أنّ «موسكو تؤكّد ضرورة وقفِ العمليات المُسلّحة في اليمن سريعاً وإقامة حوار وطني بمُشاركة جميع القوى السياسية اليَمنية الرئيسة». مِن جهتِها، أعلنَت الأمم المتحدة أنّ «هناك حاجةً لمبلغ 1.6 مليار دولار لمُواجهة «كارثة وشيكة» في اليمن حيث يُنفّذ تَحالف تقودُه السعودية ضرباتٍ جويّة ضد جماعة الحوثي في حملةٍ تهدف إلى إعادة إرساء حكم الرئيس عبد ربّه منصور هادي. وقال المُتحدث باسم الأمم المتّحدة ينس لاركه خلال مؤتمر صحافي: «أكثر من 21 مليوناً أو 80 في المئة من السُكّان يَحتاجون الآن لشكلٍ من أشكال المُساعدة الإنسانية أو الحماية». وذكر أنّ وكيلَ الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، وَجَّه النداءَ لتقديم التمويل وأبلغَ المانحين بأنّ «كارثةً وشيكة» تلوح في أفق اليمن في ظلّ مُعاناة الأسر في البحث عن الطعام. مِن جهةٍ أخرى، قال الرئيس الباكستاني ممنون حسين إنّ «جيش بلاده مُستعدّ للتصدّي للحوثيّين، إذا حاولوا اختراقَ الحدود السعودية». وأكّد أنّ «العلاقات بين الرياض وإسلام آباد مثاليّة على المُستويين الحكومي والشعبي»، مُضيفاً: «نتطلّع وبَقيّة العالم الإسلامي إلى إنهاء الأزمة اليمنية بطرُق سِلمية». وتابع: «إذا تطوّرَت الأوضاع بصورةٍ غير مقبولة، فإنّ باكستان تقفُ مع السعودية قلباً وقالباً، وستُقَدّم أرواحَها فداء للحرَمين الشريفَين»، مؤكّداً أنّ «هناك مليونَي باكستاني يعيشون في السعودية ويدينون لها بالولاء، وسيكونون في الصفّ الأوّل للدفاع عنها». في غضون ذلك يَزور وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس الشرقَ الأوسط خلال اليومين المقبلين بهدف عرضِ مبادرةٍ فرنسية لاستئناف عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المُجَمّدة على مُحاوِرين مُتردّدين، لا بل مُتصَلّبَين في مواقفهم، وإقناعِهم بالحاجة الملِحّة للتفاوض في سياق التهديدات الإقليمية. وتستند الفكرة الأساسية للمشروع الذي سيُدافع عنه فابيوس خلال زيارته الرابعة للمنطقة منذ 2012 على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تحت رعاية دولية ووفق جدول زمني مُحدّد. ومع ذلك، ليست لدى باريس أوهام حول نتائج هذه الجولة التي تستمرّ غد وبعد غد، وتشمل مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك