تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بداية التحوّل

Lebanon 24
20-06-2015 | 00:39
A-
A+
بداية التحوّل<br/>
بداية التحوّل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل إقتنع العماد ميشال عون بأن حظوظه معدومة في الوصول إلى قصر بعبدا وعليه أن يستجيب لرغبة دولية بضرورة تفاهم اللبنانيين على شخصية وسطية توافقية لا تشكّل استفزازاً لأحد الفريقين المتصارعين، وبكلام أكثر وضوحاً هل إقتنع رئيس التيار البرتقالي بأن الحلفاء الدوليين الذين يعتمد على دعمهم له كروسيا مثلاً قد تخلوا عن هذا الدعم بعدما وجدوا أن انتخابه رئيساً للبنان في ظل التوازنات الداخلية القائمة أمر مستحيل، وأن بقاء لبنان بدون رئيس هو خسارة محتمة للمسيحيين لأن لبنان هو البلد الوحيد الباقي في الشرق الأوسط يرأسه مسيحي. فالتقرير الذي نشرته بعض الصحف المحسوبة على 8 آذار ومقرّبة من «حزب الله» لسفير لبنان في موسكو وما ورد فيه نص صريح يقول بأن «موسكو تدعو عون إلى الانسحاب من معركة رئاسة الجمهورية وقبول البحث عن رئيس توافقي لأن حظوظه معدومة كحظوظ مرشّح 14 آذار الدكتور سمير جعجع». يعني بصريح العبارة أن روسيا التي لها نفوذ ومصالح كثيرة في المنطقة، سحبت يدها من عون وانضمت إلى الدول الأوروبية التي تمنت على اللبنانيين جميعاً التوافق بينهم على رئيس وسطي لا يُشكّل تحدياً لأحد، وهذا الإجماع الذي جاء بعدما نشر عن موقف روسيا في التقرير الذي وضعه سفير لبنان في موسكو يؤشر إلى إطلاق الضوء الأخضر للانتهاء من الرهان على الخارج، وبخاصة على إيران حليف روسيا الاستراتيجي الأوّل والأخير في منطقة الشرق الأوسط، وهو موجّه بالدرجة الأولى إلى حفائها اللبنانيين وفي مقدمهم رئيس التيار البرتقالي وحزب الله اللذين كانا ما يزالان يراهنان على دعم إيران وحلفائها الروس تحديداً لإيصال رئيس التيار البرتقالي إلى قصر بعبدا بوصفه الرئيس القوي والأكثر تمثيلاً في لبنان قياساً على المرشحين الآخرين لهذا الموقع. لكن رئيس التيار البرتقالي ما زال كما يبدو على عناده، ولم يتزحزح أو يعدل عن مضيّه في معركة الوصول إلى القصر الجمهوري في بعبدا رغم إرادة أكثرية اللبنانيين، التي استند إليها المسؤول الروسي في معرض تقييمه لمعركة رئاسة الجمهورية في لبنان لأنه ما زال مستنداً إلى دعم حزب الله ومن ورائه إيران التي تجيب دائماً على كل من يسألها من الموفدين الاوروبيين عن رئاسة الجمهورية في لبنان بأنها مع الإسراع في اجراء الانتخابات الرئاسية كونه شأناً لبنانياً داخلياً. وإن كان إصرار العماد عون على المضي في معركة الوصول إلى بعبدا حتى النهاية جاء متزامناً مع نشر تقرير السفير اللبناني في موسكو شوقي بو نصار مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، لكنه كما بدا من ردود على الأسئلة المتعلقة برئاسة الجمهورية ما زال متمسكاً بموقفه من هذا الاستحقاق وليس في وارد التراجع أو التساهل لمصلحة رئيس توافقي إلا إذا كان قوياً بتمثيله الشعبي في وقت يتنامى الحديث في أوساط حزب الله عن التمسك بتعديل الدستور القائم على النظام الديمقراطي - البرلماني بحيث يُصار إلى انتخاب الرئيس من الشعب مباشرة وبذلك يكون الحزب قد ضمن وصول حليفه العماد عون إلى رئاسة الجمهورية، وذلك بالرغم من إدراك الحزب أن هذا الطلب بعيد المنال لوجود معارضة قوية له لبنانياً ودولياً وأوروبياً بشكل خاص.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك