تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: «الاتفاق الكارثي» أنقذ إيران من الانهيار

Lebanon 24
02-02-2017 | 19:15
A-
A+
ترامب: «الاتفاق الكارثي» أنقذ إيران من الانهيار<br/>
ترامب: «الاتفاق الكارثي» أنقذ إيران من الانهيار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، موقفه ضد طهران فلم يستبعد «أي خيار على الطاولة» للتعامل معها، بعد تجربتها الصاروخية الأخيرة، وحمّل سلفه باراك أوباما مسؤولية انقاذها من الانهيار بـ«الاتفاق (النووي) الكارثي» الذي أبرمه معها، وسانده في ذلك جمهوريون بارزون في الكونغرس طالبوا باتباع سياسة صارمة تجاهها وأيدوا فرض عقوبات جديدة عليها. وقال ترامب للصحافيين إن كل الخيارات «مطروحة على الطاولة» في ما يتعلق بالرد على تجربة الصاروخ البالستي الإيرانية. جاء ذلك في رده على سؤال بشأن ما إذا كان سيبحث خيارات عسكرية للرد على إيران بعد يوم من إعلان مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين أنه «حذر» طهران بهذا الشأن. وكان ترامب كتب في تغريدة صباحاً: «لقد تم توجيه تحذير رسمي لأنها أطلقت صاروخاً بالستياً. كان يجب أن تكون ممتنة للاتفاق الكارثي الذي وقعته الولايات المتحدة معها». وأضاف الرئيس الأميركي على تويتر: «إيران كانت على وشك الانهيار حين جاءت الولايات المتحدة وأنقذتها بواسطة اتفاق بقيمة 150 مليار دولار» في إشارة الى المبلغ الذي تمثله العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم في تموز 2015 مع القوى الست الكبرى. وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب بـ«تمزيق» هذا الاتفاق. وأكد البيت الأبيض أمس أن الإدارة الأميركية سترد على تجربة الصاروخ البالستي التي أجرتها إيران وعلى غيرها من الأعمال العدائية.. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: «سنوافيكم بالجديد بشأن هذه الإجراءات الإضافية لكن بكل وضوح فإن ما قام به (مستشار الأمن القومي مايكل فلين) كان للتأكد من استيعاب إيران للتحذير وأن ذلك لن يمر من دون رد». وأعلن رئيس مجلس النواب بول ريان أنه سيؤيد فرض المزيد من العقوبات على إيران وأنه يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن «استرضاء» طهران. وقال ريان للصحافيين: «سأكون مؤيداً لفرض عقوبات إضافية على إيران. نحن بحاجة لأن تكون لدينا سياسة صارمة بشأن إيران... يجب أن نتوقف عن استرضاء إيران». وقال السناتور بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، لـ«رويترز» إن لجنته «في المراحل الأولية» للعمل على تشريع يتعلق بالقضية النووية. وأضاف أنه ناقش هذا الأمر في البيت الأبيض مع مستشار الأمن القومي أول من أمس قبيل إعلان الأخير عن أن واشنطن توجه تحذيراً رسمياً إلى إيران بشأن «نشاطها المزعزع للاستقرار». وقال كوركر إن إدارة ترامب ستتخذ موقفاً أقوى ضد إيران رغم أنه لا يتوقع أن تضع تصرفاتها نهاية للاتفاق النووي الدولي. وأضاف أن إدارة ترامب ستعمل على «محاسبة إيران عن الانتهاكات التي تحدث». وردّت طهران، أمس، بتأكيد أنها لن تخضع لتهديدات «عديمة الجدوى من شخص عديم الخبرة» على قول علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال ولايتي: «هذه ليست أول مرة يهدد فيها شخص عديم الخبرة إيران... ستفهم الإدارة الأميركية أن تهديد إيران عديم الجدوى». أضاف: «إيران ليست في حاجة لإذن من أي دولة حتى تدافع عن نفسها». كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي التعليقات الأميركية، قائلاً: «بدلاً من شكر إيران على معركتها المستمرة ضد الإرهاب.. تساعد الحكومة الأميركية الإرهابيين عملياً من خلال إطلاق مزاعم عن إيران لا أساس لها ومكررة واستفزازية». وأعلنت طهران أول من أمس أنها اختبرت صاروخاً بالستياً جديداً لكنها أضافت أنها لم تخرق بنود الاتفاق النووي الموقع مع ست قوى عالمية في 2015 أو قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي أيد الاتفاق. وأثارت سلسلة من الاختبارات التي أجراها الحرس الثوري الإيراني في 2016 قلقاً دولياً حيث قالت بعض القوى إن أي إطلاق لصاروخ بالستي يمكنه حمل سلاح نووي سينتهك قرار مجلس الأمن 2231. وفي برلين نقلت صحيفة «دي فيلت» الألمانية أمس عن مصادر مخابراتية لم تسمها قولها إن طهران اختبرت صاروخ كروز يسمى «سومار» قادراً على حمل أسلحة نووية بالإضافة إلى تجربة إطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى الأحد الماضي. وقالت الصحيفة إن «سومار» جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح معلن لإطلاقه. ونقلت عن مصادر مخابراتية قولها إنه يعتقد أن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر. وقال خبير أمني لـ«دي فيلت» إن الميزة الكبيرة من وجهة نظر إيران هي أن صواريخ كروز لم تُذكر في أي من قرارات الأمم المتحدة التي تحظر العمل على تصنيع الصواريخ البالستية القادرة على حمل أسلحة نووية. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك