حذر نائب الرئيس الاميركي مايك بنس ايران من «اختبار حزم» ادارة الرئيس دونالد ترامب، بعد ايام من فرض واشنطن مجموعة من العقوبات الجديدة على طهران عقب اجرائها تجربة لصاروخ بالستي.
وفي مقابلة مع شبكة «اي بي سي نيوز» وقال بنس: «سيكون من الافضل لايران ان تدرك ان هناك رئيسا جديدا في المكتب البيضاوي. ومن الافضل لايران ان لا تختبر حزم هذا الرئيس الجديد».
وتأتي هذه التصريحات بعد ان اعلن وزير الدفاع جيمس ماتيس الاسبوع الماضي ان ايران «هي اكبر دولة راعية للارهاب في العالم». وأوضح بنس: «الايرانيون حصلوا على اتفاق مع المجتمع الدولي نعتقد الرئيس وانا وادارتنا انه اتفاق سيء للغاية».
ورغم ان ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قالا ان الولايات المتحدة ستلتزم بالاتفاق، الا ان بنس ابدى شكوكا حيال ذلك قائلا: «نجري تقييما لذلك في الوقت الحالي». اضاف: «اعتقد ان الرئيس سيتخذ قراره خلال الايام المقبلة. وسيستمتع الى جميع مستشاريه، لكن يجب ان تعلموا بشكل مؤكد ان هذا الرئيس حازم جدا لدرجة ترتب على ايران التفكير مرتين في شأن مواصلة اعمالها العدائية».
من ناحيته، أعلن غابرييل صوما، أحد مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ان إدارة ترامب ستعيد النظر في الاتفاق النووي مع إيران لتعارضه مع مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ورجح صوما، في حوار مع صحيفة «الرياض»، نشر أمس، «إلغاء الاتفاق النووي مع إيران بالكامل، جراء سياسة طهران التوسعية في المنطقة». وأضاف «ان إعطاء إيران الحق بتفعيل مفاعلها النووي هو عنصر توتر كبير في الخليج العربي وبقية الدول العربية». وفي طهران، أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي إيران) العميد حسين رحيمي مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي في منطقة دلغان في المحافظة.
بدوره، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، بأن إيران «تحاول اختبار مدى تحمل» الإدارتين الجديدتين في واشنطن ولندن من خلال «عدوان غاشم، وجرأة وعداوة غير معتادة».